يمكن تلخيص ما يحدث الآن بين مصر والجزائر فى كلمتين فقط وهو أنه مجرد (( موجة كوميدى )) .فعندما تضعف السياسة وتسقط فلا عجب أن تتدخل فيها أشياء أخرى كالمال و الثروة .ولكنى لم أتوقع أبداً أن يصل الأمر لهذا الحد و هو أن تتدخل الكوميديا فى السياسة فولدت لنا ما نعيشه الآن من كوميديا السياسة و السياسة الكوميدية .تأمل الموقف يا صديقى فهو كاشف من جميع زواياه عن تلك الكوميديا التى نعيشها وإن كانت كوميديا سوداء .فلا تستغرب إذاً عندما تعرض قناة موجه كوميدى نداء سياسى كوميدى لمدة أيام تطالب فيه المصريين (( أن يلتفوا حول قيادتهم على قلب رجل واحد لنعيد حساباتنا ونحصل على حقوقنا .. فالقوى لا يهاب تصرفات الصبيان والمرتزقه ولتكون وحدتنا قوامها العمل والتحضر وليعلم الظالمون أى منقلب ينقلبون )) .. هكذا أيها السادة تصور القناة للشعب المغيب الوضع وكأننا فى حالة حرب أو هزيمة عسكرية كالنكسة مثلاً يجب أن نعيد حساباتنا بعدها و كأن لدينا حقوق عند الجزائريين تستدعى كل تلك المهاترات و تطالبنا بأن تكون و حدتنا قوامها العمل ولا ندرى ماذا تقصد بالعمل هل هو عمل كوميدى تقتات منه أم تراجيدى مأساوى يكشف الواقع .و تطالبنا بأن يكون قوام وحدتنا أيضاً التحضر ونسأل مسئولى القناة هل ما يفعلونه من تحريض سافر على العداء بين الأخوة الأشقاء يعتبر عمل حضارى أم عمل مأساوى مخلوط بالكوميديا .إن ما يحدث فى تلك القناة كشف لى صدق إحساسى وهو أن ما يحدث بين مصر والجزائر الآن يمكن تلخيصه فى كلمتين فقط و هو أنه مجرد (( موجة كوميدى )) . ولقد ظهر نوع جديد من الزواج وهو زواج زواج السياسة بالكوميديا !!
الثلاثاء، 24 نوفمبر 2009
عاجل ..المفنش كرومبو يقطع العلاقات مع الجزائر !!
طالما أننا نعيش فى زمن الهلس و زمن الكوميديا السوداء فلا عجب فى أن يكون المفتش كرومبو هو أول من يقطع علاقاته مع الجزائر فى سابقة لم تحدث من قبل !! .حيث قام كرومبو فجأة بتصعيد الموقف وسحب سفيره وهو التليفون الخاص بالجزائر والذى يتم الإتصال به من داخلها وكتب على مسابقة النصب التى يقوم بها أنه قد ((تم إلغاء تليفون الجزائر )) ( !! ) .وبهذا الموضوع المضحك حقاً يتبين لنا مرتزقة الإعلام وأن الحملة التى تشن على الجزائر من مصر وكذلك على مصر من الجزائر لها أهداف خاصة يحصل عليها مرتزقة هذا الإعلام المُضلِل فى كلا الدولتين .و قد سمعنا و قرأنا أن هناك تصريحات مختلفة - قد تكون تليفونية - صدرت عن أشخاص معينين زادت بعدها شعبيتهم الهلامية على الشبكة العنكبوتية التى يرصدون لها جيوش من المحترفين وطالب أعضاء تلك الشبكات بترشيح كل من يصرح بتصريح نارى ضد الجزائر الوحشه - أوى – اليومين دول !! .وطالما أن المفتش كرومبو قد قام بخطوة تعتبر من أجرأ الخطوات التصعيدية ضد الجزائر حتى الآن فبالتأكيد سوف ترتفع شعبيته بطريقة مذهلة فهل من الممكن أن يرشح المفتش كرومبو نفسه للرئاسة ؟! سؤال وجيه سيجيب عليه بعض الحبايب بأن كرومبو هذا لم يتربى فى المطبخ السياسى كمنافسه وأنه مجرد عالم أكاديمى فى علم الجريمة لم يعش معاناة الشعب المصرى ولم ينزل للقرى و إقتصر عمله على البحث فى الجريمة فى المدن دون القرى و أنه من الأفضل له أن يظل يعمل فى علم الجريمة بدلاً من نرتكب معه جريمه و سيصبح المفتش كرومبو عبرة لمن لا يعتبر .أنا لو مكان المفتش كرومبو سأرد على المطالبين بترشيحى قائلاً أبقوا قابلونى يا شعب نايم فى العسل بعد التوريث .
السبت، 21 نوفمبر 2009
(2) السياسات الخفية .. والمباريات الكروية !!
( منذ وصول منتخب الجزائر حتى بداية مباراة الإعادة )
هاهو المنتخب الجزائرى قادم لمباراة كروية عادية صورها كما قلنا قبل ذلك الإعلام المأجور – كما قالت عنه بعد ذلك الخارجية المصرية وتراجعت فى ذلك ونسبته لجهه أخرى ) ورغم أن الأمن المصرى قام بعمل طوق أمنى حول المنتخب الجزائرى عند وصوله إلا أنه قد حدث – حسب كلام الجزائريين – ولم يحدث – من وجهة نظر المصريين – إلقاء طوبة على أوتوبيس البعثة الجزائرية – وإصابة – أو إدعاء إصابة – لاعبين جزائريين وها هى قناة الجزيرة تهول الموضوع وتشعله وتتأخر الحكومة المصرية فى الرد على ذلك الكلام وتتناقل وكالات الأنباء العالمية الخبر وكأن الحرب قد بدأت وتتدخل الفيفا لأخذ تعهد من الدولة المصرية لحماية المنتخب الجزائرى وهنا يبدأ تدخل السياسة فتستدعى الخارجية الجزائرية السفير المصرى رداً على ما حدث – أو لم يحدث – فى القاهرة وتبدأ القاهرة فى الرد بأن الجزائريين هم الذين حطموا نوافذ الحافلة من الداخل حسب كلام السائق .. كل هذه الأشياء المؤسفة كان من الممكن أن تنتهى لو قامت الخارجية المصرية بتصريح بسيط فور إذاعة تلك الأنباء – أو الإشاعات – وقالت أن الحادث بسيط جداً ولم يصب أحد ويتم الآن إجراء تحقيق والتأكد فيما إذا كان الزجاج قد كسر من الخارج أم من الداخل .. ولكن للأسف لم يحدث هذا وتأخر الرد وإشتعل الموقف .وإنتهت المباراة الأولى دون حدوث ما يعكر صفوها وبعدها إحتدمت مهاترات الإعلام المرتزق والمأجور من كلا الطرفين فتأخذ القنوات الفضائية الرياضية المصرية من مواقع النت مهاترات من بعض الصبية الجزائريين وتصوره كأنه جاء على لسان كل الجزائريين وتنقل صحيفة جزائرية أشياء عير حقيقية تؤجج مشاعر الأخوة الجزائريين وتأتى الطامة الكبرى وتكتب الجريدة نبأ كاذب وصورة لشخص نائم على الأرض ويدعى ىخر أنه كان يلقنه الشهادة وتتحدث الصحف الجزائرية عن أعداد القتلى المزعومة فتشتعل أعصاب الجزائريين ويهجموا على إخوتهم المصريين الموجودين فى الجزائر وتهدأ الأوضاع قليلاً بعد معرفة وإعتراف الصحف الجزائرية بفبركة أخبار القتلى ولكن وضع المصريين وشركاتهم داخل الجزائر ما زالت سيئة ويتعرضون للهجوم .وبدأ الإعداد للمباراة الثانية على أرض السودان المحايدة وبدأت كلا البلدين بالتصريح بأنها ستنشىء جسر جوى – وكأننا فى حرب – لمؤازرة فريقها وبدأ كل من الدولتين يستميلون الشعب السودانى وكأن السودان هى التى ستحدد النتيجة وبدأ المصريون ومعظمهم من النخبة - وذهاب هؤلاء خطأ جسيم فى ظل الشحن الإعلامى المأجور - الإستعداد لمؤازرة الفريق المصرى وبدأ الجسر الجوى كما قالوا وبدأ الجزائريون بجسرهم الجوى أيضاً بالإضافة لمن كانوا قد جاءوا للقاهرة من قبل وذهبوا مرة أخرى للسودانوجمع الرئيس السودانى عمر البشير وفد من الدولتين لرأب الصدع فيأتى رئيس إتحاد الكرة بالجزائر بحركة صبيانية وغير مسئولة ويمتنع عن مصافحة رئيس إتحاد الكرة المصرى وتزداد سخونة الموقف .وما إن إنتهت المباراة إلا وهاجم بعض من مهووسى ومشجعى الجزائر بعضاً من الأوتوبيسات المقلة لمشجعى مصر وهؤلاء طبعاً من النخبة ولذلك صاحب تلك الوقائع للأسف تضخيم مهول مع أن تلك الوقائع وأكثر منها تحدث فى معظم المباريات سواء كانت دولية أو محلية وراجعوا ما يفعله الجمهور الإنجليزى وما يفعله جمهور النادى الإسماعيلى مع جمهور النادى الأهلى والعكس فى المباريات المحلية !! .وعند هذه اللحظة تبدأ أسوأ مرحلة من تلك المراحل وهى مرحلة ما بعد المباراة والتى تردى فيها الإعلام الرياضى المصرى على الفضائيات بشكل غير مسبوق وحتى بعضاً من المثقفين أصبحوا أكثر من المهووسين تشنجاً مفتعلاً وهذا له ما سوف نعرضه فى القريب العاجل .
الجمعة، 20 نوفمبر 2009
(1) مرتزقة الإعلام .. الرياضى نموذجاً!!
( قبل وصول المنتخب الجزائرى لمصر)
لا أخفى سراً أننى عندما وجدت تلك المهاترات الحادثة بين مرتزقه القنوات الرياضية المصرية يردون على بعض صغار المرتزقه من الصحفيين الجزائريين الذين أشعلوا الفتنة وإنساق وراءهم بعضاً من الصغار والعيال الَّلاسعة فى كل من مصر والجزائر تمنيت هزيمة المنتخب الوطنى وقلت سأصلى ركعتين شكر لله - رغم الفارق الشاسع بين صلاة الشيخ الشعراوى ركعتين شكر لله على هزيمة يونيه67 – ولكنى تراجعت قبل المباراة بدقائق لسببين الأول تذكرته وهو حزن أعز ما عندى وهو صالح - إبن شقيقى – على هزيمة المنتخب فى حالة حدوثها .. والسبب الثانى هو فرحى الشديد بعد أن رأيت إحتجاب الفضائيات الرياضية قبل المباراة بدقائق بسبب عدم منحهم حق البث .ومن فضل الله تعالى أننى لم أعد أشغل بالى بمباريات كرة القدم - ربما للوضع المزرى لفريقى المفضل منذ سنوات – ولا أسمع أى برنامج رياضى فى الفضائيات الرياضية وما أكثرها وصفحات الرياضة هى أول ما أستغنى عنه من أى جريدة أشتريها .وعندما كنت أتجول بين الفضائيات وإذ بى أسمع نشيد ( الله أكبر بسم الله بسم الله ) وهو النشيد الحماسى المفضل والذى أحبه كثيراً وهو أحد أعظم أناشيد نصر أكتوبر 73 وكان فى قناة فضائية رياضية مصرية قبيل مباراة مصر والجزائر الأولى .. ألهذا الحد إنحدر مستوى مرتزقة القنوات الرياضية إلى مساواة النصر - المحتمل - فى مباراة كرة قدم بنصر أكتوبر العظيم وهذا ليس بغريب بعد أن تم أخذ نشيد ( والله زمان يا سلاحى ) وتم به عمل إعلان عن نوع من حبوب المقويات الجنسية !! ويوم المعركة الحربية – أقصد المباراة – إنضمت القنوات الفضائية فى بث مباشر ومشترك يذكرنا بالبث المشترك بين القنوات الفضائية فى أثناء العدوان على غزة وكان البث وقتها مخزى لفقراته الضعيفة ولكن عندما تشاهد البث المشترك وقت المباراة تكتشف مباشرة عن كم الإهتمام بالمباراة على حساب قتلى وشهداء غزة!!وإذا نظرت إلى قادة المعركة الحربية ستجدهم إثنان فوزير حربية المعركة هو كابتن حقيقى - بصفته لواء سابق - وليس بصفته كابتن رياضى شعره مصبوغ أسود قاتم ورئيس أركانه هو رياضى و مذيع و صحفىوبرلمانى و.. و .. شعره أبيض لامع ينظر كليهما للآخر نظرات إشمئزاز مدفونه لا يراها إلا كل ذى عين بصيره وينطبق عليهم المثل القائل إيه اللى رماك على المر .مصر والجزائر تاريخ وكفاح عظيم مشترك حين كان الكبار يحكمون والعقلاء يكتبون والآن وفى زمن الصغار فالمرتزقه على ماضينا المشترك و المشرف يهيلون التراب وبه يعبثون .مصر والجزائر تعيشان نفس الظروف المأساوية ولتنظروا إلى جميع الأرقام العالمية وترتيبهما المتقارب والمتدنى فى كل مؤشرات التنمية العالمية ستجدوا أننا شعوب تستحق كل هذا الإنحدار والإنحلال المغموسة فيه .دول مكبوته سياسياً ومهزومة إقتصادياً وعلمياً وفى كافة المجالات فلابد لها أن تخرج ذلك كله فى شىء يناسب إنحدارها الفكرى وإنحلالها القيمى .ولو كان البث المشترك للمعركة الوهمية تم للبحث فى كيفية حل مشكلات دولنا المستعصية وجاءوا بمفكرين وعلماء لكان ذلك أفضل .والإنحدار الذى وصلنا له ليس وليد هذه الأيام ولكنه له أكثر من ربع قرن وكشفه الفيلسوف والمفكر الكبير توفيق الحكيم فى مقالة شهيرة له عندما وجد جمع غفير من الناس تنتظر على باب جريدة الأهرام ولما رأؤه هرولوا ناحيته وفرح للحظات ثم أفاق على صدمة حيث كان وراءه نجم كرة القدم محمود الخطيب الذى ينتظره هؤلاء الناس الذين هرولوا ناحيته دون أن ينظروا للكبير توفيق الحكيم أو يعيروه أدنى إهتمام !!إن السبب فى كل ما يحدث أمامنا هدفه هو تغييب الشعوب ويتم ذلك عن طريق السبوبة الضخمة التى يحصل عليها هؤلاء المرتزقه من الإعلاميين فى كل من الدولتين .. لذلك إبحثوا عن المستفيد فيما يحدث وعندما نكشف ألاعيبه ولا ننساق خلفه صدقونى سيتغير الوضع إلى الأفضل لا محالة !!
الخميس، 29 أكتوبر 2009
العلامات الصُغرى ليوم التوريث !!
لقد حمل الشاب جمال عبد الناصر مع رفاقه أكفانهم – اللى ملهاش جيوب - على أيديهم وقاموا بعمل ثورة مصرية بيضاء أنهوا بها النظام الملكى وبدأ طرد المستعمر والآن جاء الشاب جمال مبارك يحوطه الرفاق وقد حملوا ثروة مصر فى جيوبهم وخزائنهم معلنين عن فكرهم الجديد .
وكما أننا نؤمن – يقيناً - بأن يوم القيامة حق وله علامات صغرى وعلامات أخرى كبرى فالتوريث مثله تماما له علامات صغرى وكبرى بالرغم من أن هناك آخرون منافقون لا يؤمنون بتلك العلامات وإن كانوا يرونها وبأيديهم يصنعونها .
ولأننا نؤمن كذلك بأن أصحاب المصلحة وأصحاب الثروة يقاتلون ولن يهدأ بالهم ولن يطمئنوا إلا بتولى رفيقهم للسلطة حتى تظل الثروة مُلتحفة برداء السلطة الذى لبسته منذ عدة سنوات حتى يقيها هذا الرداء من تقلبات الجو
والزمن والظروف .
ولو تحدثنا عن العلامات الصُغرى ليوم التوريث فهى واضحة لكل عين مجردة ولن تحتاج لمُكبر حتى نراها فبدأت على إستحياء ثم بدأت تنمو شيئاً فشيئاً فتولى السيد جمال مبارك لجنة السياسات – المحفوظة والمحجوزة - بعد إحياءِها من سُباتها العميق بعد أكثر من عشرين عاماً منذ أن تركها نائب رئيس الجمهورية حسنى مبارك ليتولى رئاسة الجمهورية .
وبدات واضحة عندما أُصيب الرئيس بوعكة صحية مفاجئة فى مجلس الشعب وتم منع أى شخص من الخروج من مجلس الشعب بالقوة إلا عدد محدود جداً يُعد على أصابع اليد الواحدة خرجوا مع الرئيس حتى إنتهى الأمر بسلام وأكمل الرئيس خطابه بعد إختصاره.
ثم تم تفصيل و تأييف المادة 76 من الدستور ويليه إعادة تفصيل وتأييف لها مرة أخرى لتناسب مقاس مرشح الحزب الوطنى وأنهوا تلك الوكسه بنكسة أخرى وهى إبعاد القضاة عن الإشراف الكامل على كل الإنتخابات .
وبدأ التدخل الواضح فى تولية أصحاب الفكر الجديد وأصحاب المصلحة الكبرى فى التوريث بعض المناصب الوزارية وبعض الأمانات بالحزب الحاكم وبدأ أخذ الحرس القديم لغياهب النسيان فُرادى وبدأ إطلاق شعارات أقرب للكوميدية منها للجدية مثل الإنطلاقة الثانية للحزب الوطنى دون أن نعرف شيئاً عن متى بدأت وإنتهت وعن كنية الإنطلاقة الأولى ولو لم يخشى مُنظِرى الحزب الوطنى من تهكم العالم عليهم لأطلقوا شعار ثورة تصحيحية أخرى على أفعالهم تلك .
وبدأ إنقسام مجلس الوزراء واضحاً لأكثر من ثلاث مجموعات
واحدة مع الرئيس وأخرى مع نجله و ... و ... وهكذا .
فمصر حقاً ليست مثل سوريا التى تم توريث الحكم فيها على عجل بسبب ظروف وفاة الرئيس الأسد المفاجئة ولكن مصر ليست على عجلة من أمرها طالما أن القلب ما زال ينبض و الظروف الحالية لا تستدعى ذلك فما ألذ التوريث عندما ينضج على نار هادئة .
وطالما أننا نعيش فى أزهى عصور الديقراطية فلنا أن نسأل من عاصروا نهايات حكم الرئيس عبد الناصر عن مدى تدخل السيد أنور السادات وكان وقتها نائب رئيس الجمهورية فى أمور الحكم ؟! ولماذا نذهب بعيداً وعندنا الرئيس مبارك وهو أيضاً كان أميناً للجنة سياسات الحزب الوطنى بالإضافة لكونة نائباً لرئيس الجمهورية
ومنصبه الأخير منصب دستورى وتنفيذى ونسأل عن مدى تدخله فى أمور الحكم وقتها ؟! ويستدعى ذلك أن نسأل على مدى دستورية تدخل أمين لجنة السياسات بالحزب الوطنى - بغض النظر عن شخصه - فى أمور الحكم وهل تدخله الآن فى أمور الحكم أقل أم أكثر من تدخل نواب رئيس الجمهورية السابقين فى أمور الحكم ؟!
وإن كانت هذه بعضاً من العلامات الصغرى ليوم التوريث فعلاماته الكبرى لها موضع آخر قادم و قريب !!
الأربعاء، 30 سبتمبر 2009
نفسى أشكر الحكومة !!
هناك بعض الأشياء – من جهة نظرى – وإن كانت قليلة قامت بها الحكومة أراها تستحق الإشادة والتقدير والأمنيات بأن تقوم بعمل المزيد.. تلك الأشياء والذى يفرحنى جدا هو عندما أقرأ فى الصحف خبر العفو عن بعض الشباب من الجماعات الإسلامية المتشددة بعد قضاءهم سنوات طويلة داخل السجون بعد أن دخلوها صغاراً وربما أطفالاً فهؤلاء يحتاجون - حقاً - رعاية فكرية وإنسانية وأن يصبح ذلك من أولويات أى حكومة لذلك يجب أن تستمع الدولة لبعض الأشخاص المهتمين بهذا الموضوع وأولهم الأستاذ منتصر الزيات صاحب الخبرة فى ذلك المجال .. وثانى الأشياء هو ما قامت به وزارة التضامن من عمل البطاقات الإلكترونية لأخذ المقررات التموينية فهى بذلك حافظت - بالإشتراك مع المواطن - على أموال الدولة من السلع المدعمة وسرقتها من بقالى التموين وما قامت به من تعديل كميات السلع فلم يحتاج الناس الآن كميات إضافية من السكر أو الزيت .. ثالث شىء هو ما يقوم به الوزير رشيد محمد رشيد فى سبيل ضبط الأسعار مثل سعر الأرز – رغم تضرر الفلاح من هذه القرارات – لكنى أحييه فهو يحاول أن يعمل شىء وأتمنى أن يحدد سعر عادل لإستلام المحاصيل من الفلاح وأن تتسلمها الدولة مباشرة من الفلاح دون وساطة المتعهدين فلديها الشون والمطاحن والمضارب الكافيه للقيام بذلك .. وهناك بعض الوزراء الذين يعملون فى صمت ودون ضجه مثل الوزيرة فايزه أبو النجا ووزير الكهرباء
إنتصار الأمس وإنكسار اليوم !!
عندما أقرأ أن مصرياً مات فى الفترة ما بين هزيمة 67 ونصر أكتوبر المجيد - مثل عميد الأدب العربى طه حسين - أشفق على ذلك الشخص لأنه مات حزيناً مكسوراً لم يرى المعجزة التى قام بها المصريين .. فعندما أقرأ عن الحرب التمويهيه قبل النصر أصاب بالدهشة (( حتى لمبات الجاز القديمة – الكيروسين – نمرة خمسة وعشرة تدخل البلد بخطة عجيبة !! )) فما بالى بالحرب الحقيقة و خط بارليف الذى يحتاج قنبلة نووية فتحطمه فكره مصرية قبطية .. تلك الحرب التى قام بها الشعب مسلمين وأقباط .. جنود وضباط .. فلاحين وعمال .. جيوش وفرق ولواءات وكتائب .. أمة عربية وشعب مصري .. فبطل الحرب مجهول ضمن هؤلاء لا نسمى أحداً ولا نستثنى سلاح كلهم أبطال وإن كان بطل السلام معروف .. ولكن هناك أسئلة لا أجد لها إجابة فمثلا لماذا إختار الرئيس الراحل السادات المشير أحمد إسماعيل ومعه الفريق سعد الدين الشاذلى رئيساً للأركان رغم أنه كان بينهما خلاف قديم معروف هل هى عبقرية حربية لتباين الأفكار بين القائدين فتعطى مساحة للرئيس لكى يختار الفكرة الأفضل .. أم سار على نهج فرق تسد ؟! فقبل النصر.. الدولة والنظام لم يكن ليتحمل فاسد واحد فلماذا إختلف الوضع بعد النصر ؟! فلماذا حولنا إرادة السادات الوقتية إلى رؤية مستقبلية ؟! لماذا نؤمن بأن حرب أكتوبر آخر الحروب وأمريكا بيدها 99% من لعبة السلام ؟! أليس هذا تنجيم بالغيب ؟! من الذى حوًّل بعد ستٍ وثلاثين شعورنا من الإنتصار إلى الإنكسار ؟!!
الصحفى مجدى حسين و إزدواجية عقوبة التسلل الغير شرعى !!
لقد ساوى الدستور السماوى قبل الدستور الأرضى بين بنى البشر كافة ونص على أن - المواطنون لدى القانونسواء - وإذا ما طبقنا تلك المادة على جميع من يقترف جريمة التسلل إلى الدول الأخرى فماذا سوف نرى ؟! لقد تم الحكم على الصحفى الشهير مجدى حسين منذ أشهر بالسجن فى محاكمة عسكرية لتسلله ودخوله غزة بطريقة غير شرعية .. فهل جريمة - إن كانت هناك جريمة - الصحفى مجدى حسين لتسلله لغزة تختلف كثيراً عن جريمة التسلل - مثلاً - لإيطاليا أو لأى من الدول الأوروبية ؟!فكم مرة إستضاف التليفزيون الرسمى هؤلاء الشباب الذين دخلوا وتسللوا لتلك البلاد فأعادتهم لمصر وخرجوا فى التو واللحظة دون أى حبس بناء على محاكمات عسكرية أو حتى مدنية !! وهذا الإختلاف هل سيكون فى صالح الأستاذ مجدى حسين أم ضده ؟! فكل الإختلافات بالتأكيد ستكون فى صالح الصحفى مجدى حسين فغزة مدينة - وليست دولة - و كانت تابعة للحكم المصرى وما يزال أهلها مرتبطون بصلة القرابة والنسب والمصاهرة للشعب المصرىفغزة ستظل منا ونحن منها بعكس ما يربطنا بالدول الأوروبية .. ولذلك سنجد الدولة تستأسد على شخص دخل منفردا لا سلاح ولا أموال معه لمناصرة مدينة حائرة وصغيرة ومحاصرة بين دولة صهيونية لا ترحم ودول للأسف عربية ضعيفة وبين حركتين – فتح وحماس - سيضيعان قضية شعب وأمة أكثر وأكثر ودولة – كانت – عريقة تبحث عن كيفية إرجاع هيبتها فلم تجدها إلا بحبس ذلك الصحفى وكان الأجدر بها أن تبحث عن الأسباب الحقيقية لذهاب هيبتها وتلافى تلك الأسباب الواضحة للعيان !! ولو تشابهت نية مجدى حسين مع نية الشباب المنتحر على شواطىء أوروبا وذهب للعمل فى غزة وحوّل دولارات مرتبه للدولة هل كانت ستعفى عنه فى تلك الحالة كما تفرج عن المتسللين لأوروبا ؟!
عام الغوث وألاعيب الحكومة !!
عندما ينظر الشخص لبعض القرارات الغريبة التى تصدر من الحكومة ويحاول تفهمها يكتشف أن تلك القرارات الغريبة ترمى لأشياء أخرى بعيدة ... قكل شىء فى مصر الآن يصب فى نهر التوريث فعندما تخفض الدولة الاعتمادات المخصصة لقطاع مياه الشرب والصرف الصحى من ١٤ مليار جنيه عام ٢٠٠٨/٢٠٠٩ إلى ٤ مليارات فى العام المالى ٢٠٠٩/٢٠١٠ فى ظل تلك الأوضاع المهينة فى قطاعى مياه الشرب والصرف الصحى ويربط ذلك بما حدث فى قريتنا منذ عدة أشهر حيث تم جمع مبالغ وتبرعات من الأهالى لعمل مشروع الصرف الصحى للقرية نكتشف بل نتوقع أن يكون عام البنية التحتية هو عام الإنتخابات عام أو - الحسم - الرئاسية فسوف تقوم الحكومة بتجييش الجيوش للبدء فى أعمال البنية التحتية لكثير من القرى والمدن فى دعاية مخططة وموجهه لصالح مرشح الحزب الوطنى وسوف ترفع الحكومة الميزانية لهذا القطاع فى عام الحسمإلى مبلغ كبير بحيث يتم ضم المبلغ الذى تم تخفيضه من هذا العام مع مبلغ ميزانية العام القادم فتبدأ الحكومة فى هجمة شرسة وهمة ونشاط غير مسبوقين فى البدء– فقط – بأعمال البنية التحتية والله وحده العالم بوقت إنتهاء تلك الأعمال .. والواضح أمام كل عين أن مصر بأوضاعها ومشاكلها وإنطلاقاتها المستقبلية متوقفة على عام الحسم أو عام الضباب وإن كنت أحب تسميته بعام الغوث مصداقاً لما جاء فى الآية 49 من سورة يوسف(( ثم يأتى من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون )) .. لذلك أنصح كل صاحب مشكلة بتأجيلها فلن تحل إلا فى هذا العام حيث سيتم إرضاء الجميع وحل مشاكلهم مؤقتاً .. وهذه الألاعيب ليست أول مرة تحدث حيث تبدأ الحكومة فى إرضاء مالكى العشوائيات بتوصيل الكهرباء والمياه لمساكنهم قبل كل إنتخابات برلمانية فما بالكم بما سيحدث فى عام - قال إيه - الإنتخابات الرئاسية ولن أقول عام التوريث !! طبعاً سيتم البدء فى حل بعض المشاكل الثانوية منها مثلاً مشكلة أهل النوبة وإلغاء ديون نساء النوبة للبنك الزراعى والتى وعدهم بها الرئيس مبارك فى الإنتخابات الماضية ولم تنفذ حتى الآن وسيتم إصدار قانون دور العبادة الموحد لإرضاء الأخوة الأقباط ومن المحتمل أيضاً أن يتم إلغاء العمل بقانون الطوارىء والمفاجأة ستكون غض النظر عن قانون الإرهاب وهذه – ربما – ستكون المكافأة الكبرى لتحسين وجه التوريث .. فالسادات بدء حكمه بكسر أقفال المعتقلات وأنهاه بملئها بعد تجديد أقفالها !! 23/9/2009
التوفير قبل التجريم
فى مناقشات في لجنة الزراعة والري بمجلس الشورى مع وزير الزراعة امين اباظة وبعد مطالبة بعض الاعضاء له بالاستقالة بعد فضيحة ري مساحات من الاراضي الزراعية بمياه الصرف الصحي، ورده عليهم بان ( الاستقالة هروب والشجاعة في مواجهة المشاكل الطارئة وحلها.واعلانه انه يتم اعداد مشروع قانون بتغليظ العقوبات على الذين يروون الارض بمياه المجاري غير المعالجة لدرجة سحب الارض منهم ) ورد الوزير - المستشجع - لن يحل المشكلة التى يقول عنها أنها طارئة مع أننا قرأنا أن المشكلة قائمة ولها سنوات طويلة أى أنها مشكلة مزمنة وبالتأكيد يعلم الوزير ومنسبقوه بها وقد تعاموا عنها إلى أن فجرتها - المصرى اليوم - وكما قال الأستاذ مجدى الجلاد فى مقالة – حكومة المجارى – أن هناك وزير أسبق قال له فى جلسة صفا وصراحة (( إن اجتماعات ولقاءات الوزراء كانت تشهد مناقشات ساخنة حول أزمات ومخالفات وتجاوزات «تودى فى ستين داهية».. وفى بعض الأحيان كان الوزراء يتلقون تقارير الأجهزة الرقابية المختومة بعبارة «سرى للغاية»، وفور الاطلاع عليها تتحجر الأعين وترتفع الشهقات من هول «المصائب والفساد».. ويضيف أن التعليمات كانت تصدر لهم غالباً بـ«إغلاق الفم وتمزيق التقارير فى مفرمة القمامة»، والحجة الدائمة «المسائل دى أمن قومى.. بلاش نخوّف الناس.. بلاش نثير الذعر والبلبلة»، ثم ينسى الجميع الأمر، وكأنه لم يكن! )) فضائح يشيب لها الولدان تعلمها الحكومة تمام المعرفة ثم تفرم الأوراق والتقارير التى تحمل تلك الفضائح وكأنها لا شافت ولا عرفت حاجة وأى وزير يُلبَّس الطاقية أو المصيبة كما هى للذى يليه إلى أن يقضى الله أمراً كان مفعولاً !! وحل المشكلة لن يأتى عن طريق سن القوانين وتغليظ العقوبات ولكن يجب أولاً توفير المياة الصالحة للرى حتى تؤتى القوانين ثمارها السليمة والغير ملوثة .. حتى متى سنظل خاضعين لمقولة نفذ ثم إتظلم ؟!!
الزعيم عبد الناصر والإصابة الخطأ !!
وُلدِت فى اليوم الذى كان يحتفل فيه الزعيم عبد الناصر بآخر عيد ميلاد له أى أننى عشت - رضيعاً – 255 يوماً فى حكمه وأعى تماماً حادث إغتيال الرئيس السادات فكنت فى الصف السادس الإبتدائى وقتها وعشت فترة حكم الرئيس مبارك وبالتأكيد كل رئيس من الرؤساء الأربعة بإضافة أولهم الرئيس محمد نجيب له مميزاته وعيوبه ويمكن لأى شخص أن يتحدث عن عصور الرؤساء الثلاثة الراحلون لأن كل أحداث ووقائع تلك العصور قد تكشَّفت بخلاف العصر الحالى الذى ما زال الكثير من أحداثه لم يتكشَّف بعد وإن كانت ملامحه الرئيسية لا تخفى على أحد لذلك أستطيع أن أقول وبمناسبة ذكرى وفاة الزعيم عبد الناصر أننى أشعر بحب وتعاطف شديد معه رغم تحفظى على ما فعله - إنسانياً – مع الرئيس نجيب ورغم النكسه والهزيمه فى 67 وهذا الشعور ربما يكون عائدا إلى إزدياد الأوضاع سوءاً عما كانت أيامه فما خسرناه فى فترات الحروب أقل مما خسرناه– معنوياً - فى فترات السلام المزعوم وأُشبِّه ذلك التعاطف - وإن كان تشبيه غريب – بأن الرئيس عبد الناصر كسائق سيارة أصاب شخص فجأة دون قصد منه فقام الرئيس بحمل ذلك ذلك الشخص للعلاج وفعل كل ما فى وسعه لإنقاذه ولذلك فهو فى نظرى يستحق أقل عقوبة للقتل أو الإصابة الخطأ نظراً لحسن نيته قد تصل للبراءة بخلاف ذلك الشخص الذى يقع فى نفس الموقف ثم يترك المصاب ينزف على الطريق ويهرب أو ذلك الشخص الذى لا يكتفى بترك المصاب ينزف على الطريق ولكنه من خوفه يعود للخلف بسيارته ويدوس عليه متعمداً لقتله ظناً منه أنه بذلك يدارى على جريمته !! .. سيظل عبد الناصر رمزاً للشعوب العربية رغم كل شىء فمشاعر الشعوب لا تكذب !!
ولدى الحبيب.. ارحم شيخوختى
ولدى الحبيب.. ارحم شيخوختى
٢٥/ ٩/ ٢٠٠٩فى يوم من الأيام.. سترانى عجوزاً غير منطقى فى تصرفاتى.. عندها من فضلك أعطنى بعض الوقت وبعض الصبر لتفهمنى.. عندما ترتعش يدى فتُسقط طعامى على صدرى.. وعندما لا أقوى على لبس ثيابى.. تذكّر سنوات مرت وأنا أعلمك ما لا أستطيع فعله اليوم.. إذا أخرجت كلمات مكررة وأعدت عليك ذكرياتى فلا تغضب.. فكم كررتُ من أجلك حكايات وحركات فقط لأنها كانت تفرحك.. إن لم أعد أنيقاً جميل الرائحة فلا تلُمْنى.. واذكر فى صغرك محاولاتى لأجعلك أنيقاً جميل الرائحة.. لا تضحك منى إذا لم أفهم أمور جيلكم هذا، وكنت أنت عينى وعقلى لألحق بما فاتنى.. أنا من أدبتك! أنا من علمتك كيف تواجه الحياة، فكيف تعلمنى اليوم ما يجب وما لا يجب؟!! لا تمل من ضعف ذاكرتى وبطء كلماتى.. فسعادتى الآن هى فقط أن أكون معك..ساعدنى لقضاء فقط ما أحتاج إليه، فما زلت أعرف ما أريد.. ارحم شيخوختى وضعفى.. خذ بيدى فغداً تبحث عمن يأخذ بيدك.. آه لو عرف الشباب.. أنا أنتظر الموت فكن معى ولا تكن علىَّ.. اغفر زلاتى واستر عوراتى.. غفر الله لك وسترك.. كنت معك حين وُلدت.. فكن معى حين أموت.. ما زالت ضحكاتك وابتسامتك تفرحنى.. فلا تحرمنى صحبتك حفظك الله!
أنطونى ولسنanthonywilson@live.com.au
هذه الكلمات للأستاذ أنطونى ولسن كتبها فى صفحة القراء - السكوت ممنوع - بجريدة المصرى اليوم وأعجبتنى حقاً لذلك وضعتها كأول مشاركة فى مواضيع منقولة
٢٥/ ٩/ ٢٠٠٩فى يوم من الأيام.. سترانى عجوزاً غير منطقى فى تصرفاتى.. عندها من فضلك أعطنى بعض الوقت وبعض الصبر لتفهمنى.. عندما ترتعش يدى فتُسقط طعامى على صدرى.. وعندما لا أقوى على لبس ثيابى.. تذكّر سنوات مرت وأنا أعلمك ما لا أستطيع فعله اليوم.. إذا أخرجت كلمات مكررة وأعدت عليك ذكرياتى فلا تغضب.. فكم كررتُ من أجلك حكايات وحركات فقط لأنها كانت تفرحك.. إن لم أعد أنيقاً جميل الرائحة فلا تلُمْنى.. واذكر فى صغرك محاولاتى لأجعلك أنيقاً جميل الرائحة.. لا تضحك منى إذا لم أفهم أمور جيلكم هذا، وكنت أنت عينى وعقلى لألحق بما فاتنى.. أنا من أدبتك! أنا من علمتك كيف تواجه الحياة، فكيف تعلمنى اليوم ما يجب وما لا يجب؟!! لا تمل من ضعف ذاكرتى وبطء كلماتى.. فسعادتى الآن هى فقط أن أكون معك..ساعدنى لقضاء فقط ما أحتاج إليه، فما زلت أعرف ما أريد.. ارحم شيخوختى وضعفى.. خذ بيدى فغداً تبحث عمن يأخذ بيدك.. آه لو عرف الشباب.. أنا أنتظر الموت فكن معى ولا تكن علىَّ.. اغفر زلاتى واستر عوراتى.. غفر الله لك وسترك.. كنت معك حين وُلدت.. فكن معى حين أموت.. ما زالت ضحكاتك وابتسامتك تفرحنى.. فلا تحرمنى صحبتك حفظك الله!
أنطونى ولسنanthonywilson@live.com.au
هذه الكلمات للأستاذ أنطونى ولسن كتبها فى صفحة القراء - السكوت ممنوع - بجريدة المصرى اليوم وأعجبتنى حقاً لذلك وضعتها كأول مشاركة فى مواضيع منقولة
تكنولوجيا حرق الدم !!
قد يتعرض الكثير منا لواحد من المساؤى القليلة لإستخدام الأجهزة التكنولوجية الحديثة وذلك بعد أن تركنا الورقة والقلم والدفاتر بالإضافة لذاكرتنا لتسجيل المعلومات والبيانات مثلما كان متبعاً قبل ظهور الأجهزة الحديثة مثل الكومبيوتر والتليفون المحمول وغيرها .. فمثلا قد يكون الشخص يحمل التليفون المحمول الخاص وبه أسماء أصدقائه وأقربائه ثم فجأة يفقد ذلك الجهاز أو تفسد الشريحة المسجل عليها تلك الأسماء لأى سبب كان فتضيع تلك الأسماء والأرقام والتى سيبذل جهداً كبيراً للحصول عليها مرة أخرى .. وكذلك فى حالة إستخدام جهاز الكومبيوتر عندما تقوم بوضع بيانات ومعلومات تحتاجها ثم يحدث عطب بالجهاز فتضيع تلك المعلومات فيشعر الشخص بالحسرة على ما ضاع من معلومات مهمة بالنسبة له .. وأكثر من مرة وأنا أقوم بكتابة مشاركة وأظل أحذف وأبدل كلمة أراها أفضل من الأخرى وأضيف جملة وأحذف الأخرى حتى تكتمل المشاركة على أكمل وجه - فى نظرى- وقبل أن أحفظ تلك المشاركة ينقطع التيار الكهربائى فجأة !! فأغضب وأضرب أخماساً فى أسداس حتى لو كانت مشاركتى مكتوبة فى ورقة خارجية وفقط أُفرغها وأسجلها على الجهاز .. والذى أحزننى فعلا أن ما كتبته منذ أربعة أعوام ( ) كان فى إيميل خاص بى ثم فجأة وجدت تلك الرسائل وبخاصة القديم منها قد حدث لها تشفير بلغة لا أعرفها وسألت بعضاً ممن لديهم خبرة بالكومبيوتر فدلونى على بعض الحلول التى لم تأتى للأسف بنتيجة .. وللأسف قد أزلت بعضاً من تلك الكتابات وما زال البعض الآخر موجود .. وآخر ما تعرضت له أننى قمت بعمل مدونة على أحد مواقع التدوين وبعدها بعام – على ما أظن – وجدت أن ذلك الموقع قد أُلغى ولم أستطع الدخول إلى الموقع الجديد - لقلة خبرتى – بعد إلغاء القديم والحمد لله أننى أستطيع أن أنسخ – وقد نسخت فعلا – كتاباتى الموجودة للآن فيه .. وكان الحل من وجهة نظرى هو عمل أكثر من مدونة حتى إذا ما أُلغيت إحداها أجد الأخرى حتى لا تضيع كتاباتى .. وليس معنى هذا وبسبب تلك الأشياء البسيطة – بالتأكيد – أن ننكر فضل تلك التكنولوجيا وإن كانت أحيانا قليلة تحرق دمنا !! 25/9/2009
لماذا يرهق د. فتحى سرور أعضاء حزبه ؟!!
حقيقة لا أدرى حتى الآن لماذا يصر الدكتور فتحى سرور على إرهاق أعضاء حزبه الوطنى الديمقراطى العتيق والعفيف ؟! فأعضاء الحزب منذ إستنساخه فى السبعينيات من القرن الماضى وهم يقومون برفع أيديهم مباشرة على كل ما تأتى به المقادير إليهم من قوانين ومواد وفضل وبواقى دون أى تعديل أو رفض أو حتى تأييف اللهم إلا تلك الفصلة المسكينة التى أصرت عليها الدكتورة آمال عثمان أثناء التعديلات الدستورية الأخيرة .ونحن نعلم جميعا أن كثيرا من أعضاء الحزب العفيف قد وهن عظمهم وخارت قواهم بفعل الزمن وطبيعة الحياة وقوانينها ونحن نعلم أيضا أن الدكتور سرور قد أضاف فى الدورة الأخيرة من تلقاء نفسه كلمة المحترم على كل عضو ينادى عليه ليدلو بدلوه فى مكلمة المجلس الموقر ونظرا لأن المعارضة المصرية من المستقلين ومن أعضاء اللى بالى بالك هو الحل فى راحة تامة بعدم رفعهم أيديهم وأن أعضاء الحزب العفيف دائما هم فقط الذين يرفعون أيديهم بناء على طلب الدكتور سرور حيث يقول سيادته (الموافق على القانون - بتفصيلته التى جاءت بها الحكومة دون تأييف - يتفضل برفع يده ) فيهب أعضاء الحزب العفيف برفع أيديهم وقد رفعوا أيديهم مرة خطئا فهب زعيم تنظيمهم وقال بصوت عالى إيه ده ؟! فأيقن أعضاء العفيف بأنهم أخطأوا فتسمرت أيديهم فمنها المرفوعة ومنها ما دون ذلك مما إستدعى إعادة التصويت مرة أخرى .. ومما سبق ولأننا نحب الحزب العفيف ولا نريد إرهاق أعضاءه يستوجب منا أن نطالب الدكتور سرور بتغيير الصيغة التى يوافق بناءا عليها أعضاء العفيف على القوانين المعروضة عليهم وأن تكون الصيغة كالآتى ( الغير موافق على القانون كذا يتفضل برفع يده ) وبذلك يستريح أعضاء الحزب العفيف ويناموا براحتهم لأنهم غير مطالبين فى تلك الحالة بالإستيقاظ لرفع يدهم كل شوية وهذا قد يتعب بعض الشىء أعضاء المحظورة وهذا لا يهم لأنهم بالتأكيد سيعتبرونه إبتلاء وجهاد فى سبيل الله والإسلام والوطن تماما مثلما يعتبرون ذلك فى مسلسل القبض عليهم !!
ضحايا إنفلونزا البلاَّعات !!
مِئات الصفحات والمقالات والبرامج ومِئات الملايين أُنفقت وضاعت بسبب إنفلونزا الخنازير رغم حدوث حالة وفاة واحدة حدثت – للأسف – كما يُقال مؤخرا ولكن عندما نقرأ أن ثلاثة أفراد يمُوتون مرة واحدة فى بلاّعة صرف صحى منزوعة الغطاء فهذا فعلاً شىء مأساوى وغريب ويحتاج إلى وقفة وهؤلاء الضحايا ليسوا أول ولا آخر الضحايا من هذا النوع بسبب الإهمال وسرقة أغطية البلاّعات المصنوعة من الحديد الزهر وحتى الآن لم نرى أى من الجهات المسئولة تبحث عن حل لمشكلة الأغطية وسرقتها ولقد إخترع أبطالنا طرق عظيمة لتحطيم خط بارليف وكيفية سد مواسير النابالم المزروعة فى مياة قناة السويس وتحتار الدولة فى حل مشكلة أغطية البلاَّعات !! ومع أننى لست خبيرا فى الصناعة ولكنى أسأل هل ينفع أن يتم ربط تلك الأغطية بمسامير قلاووظ مثلا بعمل ثُقب فى الغطاء الزهر وتثبيتها فى قاعدة الغطاء حتى يصعب على اللصوص سرقتها كما يحدث فى ثوانى دون أن يراهم أحد ولا أدرى هل تنفع تلك المادة المصنوعة من البلاستيك المضغوط والمصنوع منها المطبات الصناعية التى نراها والتى تتحمل سيارات النقل الثقيل ولا تتأثر بها فهل ينفع أن تُصب تلك المادة مع شرائح من الحديد ويُصَّنع منها أغطية رخيصة وسهلة ولن يتم سرقتها لأنها ستكون عملية سرقة غير مُجدية أو مُربحة ؟! .. إن ما يضحكنى حقا أن عتاة القانونجية فى مصر يحدثوننا عن القانون والدستور فى فرنسا وأوروبا ويستوردون منه الفٌضل والبواقى وما يتماشى مع هواهم وفى نفس اللحظة لا أجد أحدا إستورد حلا لمشكلة البلاّعات وكأن مصر الوحيدة التى فيها بلاّعات ..!!
لماذا لا نزور المسجد الأقصى ؟!!
بعض الأمور التى نسير عليها سواء كان إتخاذها عن طريق القانون أو العرف يجب مراجعتها كل فترة تبعاً لتغير الظروف من وقت لآخر .. ورغم علمى بأن ما سأقوله لو قاله مسئول سيشن عليه الجميع حمله شعواء تتهمه بالتطبيع – وربما بالعمالة - مع إسرائيل ورغم ذلك سأقول (( لا أدرى ما السر الذى يجعلنا ثابتين بل متحجرين أمام موضوع إمتناع المسلمين عن زيارة المسجد الأقصى ومعهم الأخوة الأقباط الذى يرفض البابا شنودة الذهاب للقدس فى ظل الإحتلال فى مشاركة ووقفة عظيمة ومحمودة منه إلا أننى أطالب بأن نبحث عن مزايا ومساوىء ذلك القرار العرفى بعدم الذهاب للأقصى المبارك .. فمثلا لو عكسنا هذا القرار العرفى وذهبنا للأقصى لن نخسر إلا أشياء تعتبر الآن معنوية وقد خسرناها بعد توقيع معاهدة السلام مثل الإعتراف بإسرائيل كأمر واقع .. أما مساوىء قرار عدم الزيارة
فنحن جميعاً نعلم المثل القائل - البعيد عن العين بعيد عن القلب - وأعتقد أن بعدنا عن زيارة المسجد الأقصى جعلنا متبلدى الإحساس بالنسبة لما يحدث له على يد الصهاينة من إنتهاكات أصبحنا نراها شيئاً عاديا ً ومن البدِيهيات لأنهم درسوا الشخصية العربية تماما .. فقد عجنونا وخبزونا وفهمونا تماما فنحن لسنا إلا أصواتا حنجورية – إذا ما
تجرأنا مرة وإرتفع صوتنا – فأصواتنا ترتفع للحظات ثم تنزل على ما فيش !! فلقد بدأ التمهيد لهدم المسجد الأقصى
منذ عشرات السنين عن طريق الصدمة ثم يليها الهدوء والسكون ثم تبدأ صدمة أخرى أكبر ويليها الهدوء وهكذا ومن كثرة الصدمات المسددة لنا وكثرة الصمت والسكوت والخنوع من جانبنا أصبحت لدينا مناعة ضد أى مفاجأة غير محتملة لأننا بصمتنا المريب جعلناها مفاجأة محتملة .. فالصدمات على فترات لن تولد إعتراضاً أو عنفاً أو حتى صوتاً .. فلقد بدأ هدم المسجد الأقصى من قبل أن يحرقه اليهود فى عام 1969 وبعد أن قرأت أن جولدا مائير رئيسة وزراء الكيان الصهيونى فى ذلك الوقت عندما سُئلت عن أسوأ يوم فى حياتها فقالت إنه صبيحة يوم حريق المسجد الأقصى لأنها توقعت أن يهب المسلمون جميعاً على إسرائيل ولو بالعصى لحماية الأقصى وعندما سُئلت عن أفضل يوم فى حياتها فقالت أيضا إنه عشية نفس يوم الحريق (!!) بعدما صمتت كل الدول الإسلامية .. وحتى لانترك إسرائيل تعمل فى صمت لهدم الأقصى دون أن تهاب المسلمين علينا أن نرتبط وجدانياً وروحانياً به بأى طريق وسبيل حتى بزيارته عن طريق إسرائيل حتى يرى فعلياً كل ذاهب لزيارته بمدى الظلم والإهانه التى يعيش فيها الفلسطينين ويأتى ليحكى لنا - كما يحكى الحاج لبيت الله الحرام - ما شاهده هناك فنزداد شوقاً وإرتباطاً به .. وحتى لو حاولت إسرائيل أن تُظهِر تحضرها بمعاملة الزائرين للأقصى معاملة حسنة فلن نخسر شىء لأننا نريد فقط الإرتباط وجدانياً بالأقصى .. ورغم العلم بأن الكيان الصهيونى لن يُمكِّن المسلمين أو الأقباط من زيارة المسجد الأقصى ولكن فكما يدخل الإسرائيليون سيناء – التى يعتبروها أرضهم حتى الآن وغداً – يجب أن نعامل بالمثل وندخل لزيارة الأقصى ونجعلها زيارة اليوم الواحد .. وهذا القرار يُعتبر سلاح ذو حدين السىء والضعيف الآن في يدنا والقوى فى يد إسرائيل وهو بعدنا عن الأقصى فماذا سنخسر لوعكسنا الوضع ؟!! فهل اليأس هو الذى
أوصلنى لذلك ؟!!
فنحن جميعاً نعلم المثل القائل - البعيد عن العين بعيد عن القلب - وأعتقد أن بعدنا عن زيارة المسجد الأقصى جعلنا متبلدى الإحساس بالنسبة لما يحدث له على يد الصهاينة من إنتهاكات أصبحنا نراها شيئاً عاديا ً ومن البدِيهيات لأنهم درسوا الشخصية العربية تماما .. فقد عجنونا وخبزونا وفهمونا تماما فنحن لسنا إلا أصواتا حنجورية – إذا ما
تجرأنا مرة وإرتفع صوتنا – فأصواتنا ترتفع للحظات ثم تنزل على ما فيش !! فلقد بدأ التمهيد لهدم المسجد الأقصى
منذ عشرات السنين عن طريق الصدمة ثم يليها الهدوء والسكون ثم تبدأ صدمة أخرى أكبر ويليها الهدوء وهكذا ومن كثرة الصدمات المسددة لنا وكثرة الصمت والسكوت والخنوع من جانبنا أصبحت لدينا مناعة ضد أى مفاجأة غير محتملة لأننا بصمتنا المريب جعلناها مفاجأة محتملة .. فالصدمات على فترات لن تولد إعتراضاً أو عنفاً أو حتى صوتاً .. فلقد بدأ هدم المسجد الأقصى من قبل أن يحرقه اليهود فى عام 1969 وبعد أن قرأت أن جولدا مائير رئيسة وزراء الكيان الصهيونى فى ذلك الوقت عندما سُئلت عن أسوأ يوم فى حياتها فقالت إنه صبيحة يوم حريق المسجد الأقصى لأنها توقعت أن يهب المسلمون جميعاً على إسرائيل ولو بالعصى لحماية الأقصى وعندما سُئلت عن أفضل يوم فى حياتها فقالت أيضا إنه عشية نفس يوم الحريق (!!) بعدما صمتت كل الدول الإسلامية .. وحتى لانترك إسرائيل تعمل فى صمت لهدم الأقصى دون أن تهاب المسلمين علينا أن نرتبط وجدانياً وروحانياً به بأى طريق وسبيل حتى بزيارته عن طريق إسرائيل حتى يرى فعلياً كل ذاهب لزيارته بمدى الظلم والإهانه التى يعيش فيها الفلسطينين ويأتى ليحكى لنا - كما يحكى الحاج لبيت الله الحرام - ما شاهده هناك فنزداد شوقاً وإرتباطاً به .. وحتى لو حاولت إسرائيل أن تُظهِر تحضرها بمعاملة الزائرين للأقصى معاملة حسنة فلن نخسر شىء لأننا نريد فقط الإرتباط وجدانياً بالأقصى .. ورغم العلم بأن الكيان الصهيونى لن يُمكِّن المسلمين أو الأقباط من زيارة المسجد الأقصى ولكن فكما يدخل الإسرائيليون سيناء – التى يعتبروها أرضهم حتى الآن وغداً – يجب أن نعامل بالمثل وندخل لزيارة الأقصى ونجعلها زيارة اليوم الواحد .. وهذا القرار يُعتبر سلاح ذو حدين السىء والضعيف الآن في يدنا والقوى فى يد إسرائيل وهو بعدنا عن الأقصى فماذا سنخسر لوعكسنا الوضع ؟!! فهل اليأس هو الذى
أوصلنى لذلك ؟!!
نبوءة صحفية !!
بعد أن شاهدت برنامج ( مانشيت) للأستاذ جابر القرموطى على قناة on tv يوم الخميس 23/7 والذى إستضاف الصحفى أحمد المراغى الذى يعمل بالأخبار والذى أصدر مجلة للمكفوفين بطريقة برايل تُسمى - إنفراد - وقال إن مُتَحدِى الإعاقة حياتهم منغلقة على الراديو فقط وقال أن المجلة أصدر منها (500) نسخة وصدر منها ثلاثة أعداد وتكلفة النسخة الواحدة حوالى 25 جنيهاً وبعدها شاهدت وإستمعت للأستاذ هيكل على الجزيرة فقلت بعد أن كنا نقرأ للأستاذ هيكل بأعيننا أصبحنا نراه ونسمعه بآذاننا .. ونرى جميعا الآن كم البرامج التى تتَّخِذ من الصحف مادتها الرئيسية والوحيدة فتوقعت مع التطور العلمى الرهيب أن تتحول الصحف المقرؤة ورقياً وإلكترونياً إلى صحف مسموعة إلكترونياً وأيضا موبايلياً فيتم الإستماع للجريدة بعد تحميلها على الكومبيوتر حيث يقرأ كل كاتب و محرر ما كتبه و حرره وسوف نستطيع أن نستمع للجريدة عن طريق الموبايل حيث يتم إرسال الجريدة برسالة للمشتركين وها أنا الآن وقد وصلتنى جريدة المصرى اليوم المسموعة عن طريق رسالة موبايلية سأقول لكم نص الرسالة بعد فتحها مباشرة (( صوت نسائى يقول جريدة المصرى اليوم المسموعة ترحب بكم .. لو عايز القائمة الرئيسية بصوت الأستاذ مجدى الجلاد إضغط الرقم واحد .. لو عايزها بصوت الأستاذ محمد السيد صالح إضغط الرقم إتنين .. لو عايز.. إضغط واحد أوفر فى الوقت .. فجاء صوت الأستاذ مجدى الجلاد .. من فضلك لو عايز قضايا ساخنة وأخبار الوطن إضغط رقم واحد .. لو عايز أخبار العالم إضغط إتنين .. لو عايز الإقتصاد إضغط تلاتة ... لو عايز السكوت ممنوع إضغط أربعة وبرضه مش حتلاقيه .. لو عايز الحوادث إضغط خمسة .. لو عايز الرياضة إضغط ستة .. لو عايز مساحة رأى إضغط سبعة .. لو عايز الفن إضغط ثمانية .. لو عايز الأخيرة إضغط تسعة .. لو عايز يوم ورا يوم و7 أيام إضغط صفر.. لو عايز إصطباحة وخط أحمر إضغط نجمة .. لو عايز تخاريف جلال عامر - صوت ضحكة الأستاذ مجدى المكتومة واضحة جدا – من فضلك إضغط رمز الشبِّاك !! .
تليفونى إتولد بعاهة زيرو تسعمية !!
فى أواخر العام الماضى عندما تم تخفيض المصاريف أُصِبت لمدة ثوانى بالجنون فقررت تركيب تليفون - إحتياطى- أرضى زيادة فى الخسارة وبعد أن تذكرت شكوى زوج شقيقتى وكم المشاكل التى حدثت منذ عامين بعد إرتفاع فاتورة تليفونه الذى أقفله بعدما إكتشف أن أطفاله يتصلون بمسابقات النصب زيرو تسعمية دون أن يدرى فقلت له وقتها إذهب وإلغى هذه الخدمة أو الكارثة وعندما تذكرت ذلك - الآن - قمت على الفور وقلت أُجرِب وأرى هذه الكارثة موجودة أم لا ويا للمفاجأة لقد وجدت هذه العاهة قد وُلِد بها التليفون المنزلى الجديد دون أن أطلب ذلك من شركة الإتصالات .وأخرجت العقد الذى يربطنى بهيئة التليفونات فلم أجد أى بند يوضح وجوب تشغيل هذه الخدمة من قبل الهيئة وأنا أيضا لم أوافق على تشغيلها أساسا !! ولذلك أسأل السيد رئيس الهيئة إن كان يعلم بتلك العاهه عند التركيب فلماذا لا يسألنا أنريدها أم لا ؟! ولماذا لا يجعلها مثل الخدمات الأخرى كخدمة إظهار الرقم أو المباشر والتى تتطلب تقديم طلب رسمى للهيئة بتشغيلها ؟! لذلك أسأل متى سينتهى إستعباط المواطن من قبل هيئة التليفونات ؟! فهى الهيئة الوحيدة التى لا ندرى على أى أساس تأخذ إشتراك كل ثلاثة أشهر فالمياه والكهرباء لا يحصلون على تلك الإتاوة الإجبارية رغم أن الصيانه لهما أصعب وأغلى من صيانة هيئة الإتصالات أو هيئة الباشاوات ... لذلك أقول لرئيس هيئة التليفونات إننى لن أذهب لأعالج هذه العاهه ولكن عليك أنت معالجتها بالإستئصال ولو جاءت الفاتورة بها إتصالات بتلك الأرقام المستفزة فلن أدفعها وسأرفع – مثل محامىِّ الحزب الوطنى - على الهيئة دعوى ببطلان أحقيتها فى تلك المبالغ لأنها مبنية على باطل ... وأسأله كم تدفع شركات النصب للهيئة من أموال ؟! وأقول له ياباشمندس عقيل خللى اللى يطلع معاش من موظفيك بدل ما ياخد نصف أرنب مخلوط بمشاكل للبيوت المصرية خليه ياخد تلت أرنب بالحلال ومن غير مشاكل !!
السبت، 19 سبتمبر 2009
النعوش أماتت قلوبنا بعد أن تواطأت العروش !!
النعوش أماتت قلوبنا بعد أن تواطأت العروش !!.. للقدس رب يحميه
من كثرة اليأس أشعر أننى خائن بعد أن جعلونى قبل ذلك باردا !! فمع كل ما يحدث للمسجد الأقصى من إنتهاكات أشعر بأنها أصبحت شيئا عاديا ومن البديهيات !! ونفس السيناريو يتم مع موضوع التوريث للحكم ولكن بطريقة أخرى .. لقد درس الأمريكان والصهاينة الشخصية العربية تماما .. فقد عجنونا وخبزونا وفهمونا تماما فنحن لسنا إلا أصواتا حنجورية – إذا ما تجرأنا مرة وإرتفعصوتنا – فأصواتنا ترفع للحظات ثم تنزل على ما فيش !!فلقد بدأ التمهيد لهدم المسجد الأقصى منذ عشرات السنين عن طريق الصدمة ثم يليها الهدوء والسكون ثم تبدأ صدمة أخرى أكبر ويليها الهدوء وهكذا ومن كثرة الصدمات المسددة لنا وكثرة الصمت والسكوت والخنوع من جانبنا أصبحت لدىّ مناعة ضد أى مفاجأة غير محتملة لأننا بصمتنا المريب جعلناها مفاجأة محتملة .. فالصدمات على فترات لن تولد إعتراضا أو عنفا أو حتى صوتا .. فكثرة رؤيتنا للنعوش أماتت قلوبنا بعد أن تواطأت العروش .. فرسولنا قام لجنازة يهودى وقال أوليست نفسا ووالدى المسن عندما يرى نعشا تليفزيونيا فلسطينيا أو عراقيا يترك الطعام قائلا ومشيرا إذهب ومعك ألف ألف شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأضيف – أنا – فى سرى ويجب أن يذهب ومعه ألف ألف لعنه على كل متواطىء وخاضع وخانع .. وأنا المسكين أتناول طعامى وعين عليه والأخرى على الجثث والأشلاء والدماء فطالما أن نفسنا مفتوحة للطعام وأمامنا كل هذه الدماء فستظل أمريكا وربيبتها إسرائيل نفسهم مفتوحة أكثر وأكثر لأنهما فى الحقيقة وحدهما مصاصى الدماء .. فلقد بدأ هدم المسجد الأقصى من قبل أن يحرقه اليهود فى عام 1969 وبعد أن قرأت أخيرا أن جولدا مائير رئيسة وزراء الكيان الصهيونى فى ذلك الوقت عندما سئلت عن أسوأ يوم فى حياتها فقالت إنه صبيحة يوم حريق المسجد الأقصى لأنها توقعت أن يهب المسلمون جميعا على إسرائيل ولو بالعصى لحماية الأقصى وعندما سئلت عن أفضل يوم فى حياتها فقالت أيضا إنه عشية نفس يوم الحريق بعدما صمتت كل الدول الإسلامية .. أيها القادة إصمتوا وإتركوا إسرائيل تعمل فى صمت لأنها حتما ستنفذ ما تريده إن لم يكن الآن فغدا .. ويا خوف فؤادى من غد !!
من كثرة اليأس أشعر أننى خائن بعد أن جعلونى قبل ذلك باردا !! فمع كل ما يحدث للمسجد الأقصى من إنتهاكات أشعر بأنها أصبحت شيئا عاديا ومن البديهيات !! ونفس السيناريو يتم مع موضوع التوريث للحكم ولكن بطريقة أخرى .. لقد درس الأمريكان والصهاينة الشخصية العربية تماما .. فقد عجنونا وخبزونا وفهمونا تماما فنحن لسنا إلا أصواتا حنجورية – إذا ما تجرأنا مرة وإرتفعصوتنا – فأصواتنا ترفع للحظات ثم تنزل على ما فيش !!فلقد بدأ التمهيد لهدم المسجد الأقصى منذ عشرات السنين عن طريق الصدمة ثم يليها الهدوء والسكون ثم تبدأ صدمة أخرى أكبر ويليها الهدوء وهكذا ومن كثرة الصدمات المسددة لنا وكثرة الصمت والسكوت والخنوع من جانبنا أصبحت لدىّ مناعة ضد أى مفاجأة غير محتملة لأننا بصمتنا المريب جعلناها مفاجأة محتملة .. فالصدمات على فترات لن تولد إعتراضا أو عنفا أو حتى صوتا .. فكثرة رؤيتنا للنعوش أماتت قلوبنا بعد أن تواطأت العروش .. فرسولنا قام لجنازة يهودى وقال أوليست نفسا ووالدى المسن عندما يرى نعشا تليفزيونيا فلسطينيا أو عراقيا يترك الطعام قائلا ومشيرا إذهب ومعك ألف ألف شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأضيف – أنا – فى سرى ويجب أن يذهب ومعه ألف ألف لعنه على كل متواطىء وخاضع وخانع .. وأنا المسكين أتناول طعامى وعين عليه والأخرى على الجثث والأشلاء والدماء فطالما أن نفسنا مفتوحة للطعام وأمامنا كل هذه الدماء فستظل أمريكا وربيبتها إسرائيل نفسهم مفتوحة أكثر وأكثر لأنهما فى الحقيقة وحدهما مصاصى الدماء .. فلقد بدأ هدم المسجد الأقصى من قبل أن يحرقه اليهود فى عام 1969 وبعد أن قرأت أخيرا أن جولدا مائير رئيسة وزراء الكيان الصهيونى فى ذلك الوقت عندما سئلت عن أسوأ يوم فى حياتها فقالت إنه صبيحة يوم حريق المسجد الأقصى لأنها توقعت أن يهب المسلمون جميعا على إسرائيل ولو بالعصى لحماية الأقصى وعندما سئلت عن أفضل يوم فى حياتها فقالت أيضا إنه عشية نفس يوم الحريق بعدما صمتت كل الدول الإسلامية .. أيها القادة إصمتوا وإتركوا إسرائيل تعمل فى صمت لأنها حتما ستنفذ ما تريده إن لم يكن الآن فغدا .. ويا خوف فؤادى من غد !!
السبت، 29 أغسطس 2009
مدونات إزدراء الأديان !!
لا أدرى ما نوع تلك المدونات التى تدَّعى بأن أفكارها متحضرة وبأنها علمانية ولكن لا ندرى ما نوع تلك العلمانية المزاجية التى تصف نفسها بها ... فتجدهم يدَّعون بأن الأديان وبخاصة الدين الإسلامى لا يحترم الآخر فى حين تجدهم بعدها مباشرة يتطاولون على الأديان و الدين الإسلامى خاصة ... فمثلا تجد الدول التى صنعت وإخترعت العلمانية لا تجد أحداً فيها يتطاول على أى دين مهما كان وسُنت القوانين لكى تحمى الأديان من التطاول عليها ومن يقترف تلك الجريمة تحاسبه بتهمة إزدراء الأديان وهذا فى معقل الدول العلمانية ولكن فى مدونات إيلاف نجد بعضاً من المتطاولين والقاصدين على هذا التطاول على الأديان والمشكلة أنهم يدَّعون العلم والمعرفة بكل شىء ويكذبون ويصدقون كذبهم ويريدون منا أن نصدقهم ولو حاول شخص أن يرد عليهم ويُفنَّد مزاعمهم بأشياء بسيطة وسهلة تجدهم يتهربون من الإجابة والرد مثل الحواة والمشكلة أنهم مجموعة مدونات تعد على أصابع اليدين وكل مدة تظهر مدونة جديدة تشد من أزرهم وتجدهم يناصرون بعضهم البعض وينوب أحدهم فى الرد نيابة عن زميله !! .. وهؤلاء ينتسبون كذباً إلى العرب أو إلى الإسلام وتجدهم يقولون مثلا - إسلامنا - ويقولون - نحن المسلمين - فعلى أى أساس يقولون ذلك - فتجد إحداهم تدَّعى أنها مصرية وتنتحل إسم مصرى إسلامى - فلو كانوا صادقين فليكشف كل منهم عن هويته الحقيقية وليست الزائفة التى نتجادل معها وكأننا نتجادل مع طواحين الهواء ويزداد شكى فى أن وراء هؤلاء إحدى المؤسسات أو الأجهزة السرية التى تريد ترويج هذا الفكر المريض والمشكلة حقاً ليست فى أن هذه المدونات تظل على واجهة إيلاف لمدد طويلة - فمدونة من تدَّعى أنها مصرية مازالت على أسفل الواجهة للموقع منذ أكثر من أربع أيام - ولكن المشكلة أنهم يستفزون القراء بكتاباتهم فيرد القراء عليهم فيدخل كل من يريد أن يقرأ الجديد فيجد عدد التعليقات على تلك المدونات فيدخل على إعتبار أن تلك المقالة جميلة بدليل تلك التعليقات الكثيرة فيصدم بما يقرأ فيكتب ويرد فتزداد التعليقات ويزداد مؤشر عدد الزيارات فيفرح هؤلاء ويأخذون المقابل من تلك الجهات السرية التى يعملون بها .. لذلك أتمنى من زملائى القراء أن يقرأوا تلك المدونات حتى يعلموا تفكير هؤلاء ويبحثوا عن الإجابة على التساؤلات التى يطرحوها ولا يتأثروا بتلك الإفتراءات التى يقولونها ذلك أن أول كلمة نزلت على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هى كلمة إقرأ وأتمنى أن نقلل من التعليق على تلك الإفتراءات لأن هؤلاء لن ينفع الرد عليهم لأنهم مبرمجين على شىء واحد فقط وهو إزدراء الأديان وبخاصة الدين الإسلامى .. ولو كانت عندهم الجرأة ومعظمهم يعيش فى الخارج ويتقنون لغات أجنبية فليترجموا كتاباتهم تلك أو أى مقالة منها وينشروها فى الصحف لدى هذه الدول ولكن لن يستطيعوا ذلك أنهم سيحاكمون فورا بتهمة إزدراء الأديان .
الفاسدون يرتدون النقاب ... والشرفاء عراة !!
لقد أفزعنى حقا ذلك الحوار الذى أُجرى مع المستشار المحترم هشام البسطويسى نائب رئيس محكمة النقض مع الأستاذ الصحفى طارق أمين فى جريدة ( المصرى اليوم ) يوم 17/8/2009 والذى قال فيه ( أنه ترك مصر لشعوره بتقييد حركته وكلمته وأنه قد تعرض لمحاولة تلفيق قضية جنسية وأنهم وضعوا له جهاز تنصت متناهى الصغر داخل صالون منزله وأنه أصبح مقيد الحرية فى الكلام مع زوجته وفى بيته وأنه علم من مسؤولين بإعداد قضية تخابر له ) ... لقد كنت ألوم القضاة – من عشمى وفى سرى – بعد أن علمت أنهم لا يُعزلون من مناصبهم إلا فى القضايا المخلة بالشرف ولأنهم وبذلك هم الفئة الوحيدة فى مصر والتى تستطيع أن تواجه السلطة بدون خسائر كبيرة مع إمكان تعرضهم فقط لبعض التضييق وذلك بسبب صمتهم وتراجعهم بعد وقفتهم الشرسة ضد تكبيل القضاء والقضاة وقلت فى نفسى أن القضاة قد أيقنوا أنهم هم فقط الخاسرون من وقفتهم ضد النظام للحصول على حقوقهم وأنه من الأفضل لهم موالاة النظام حتى يحصلوا على بعض الفتات والمزايا وأنهم مشغولون فى توريث أبناءهم وأقرباءهم المناصب فى القضاء وفى الدولة وأن إستجابتهم لترويض السُلطة لهم هو من مصلحتهم ولكن وبعد أن عرفت - اليوم فقط - أن معظم هؤلاء القضاة تركوا البلد وتفرقوا وسافروا لإعارات خارجية حتى يظلوا شرفاء فإنخفضت نسبة لومى للقضاة بعض الشىء .... لقد ذكر الدكتور مصطفى الفقى فى نفس اليوم أن اعتقال الدكتور «سعد الدين إبراهيم» والدكتور «أيمن نور» كان خطأ سياسياً يرقى إلى مستوى الخطيئة ورغم إختلاف البعض مع الإثنان – سعد ونور - فماذا كان سيقول الدكتور مصطفى لو فعلوا مع المستشار المحترم البسطويسى ما يقوله - وأنا أصدقه تماما فيما يقول – بالطبع كانت ستكون خطيئة سياسية عظمى لأن هذا المستشار المحترم لا يختلف عليه إثنان فى مصر ولا ندرى ماذا سيستفيد هؤلاء الأغبياء الذين يظنون أنهم يخدمون نظام الحكم بأفعالهم تلك من محاولة تلفيق القضايا المخلة أو بالتنصت على الشرفاء الذين يقولون ما فى قلوبهم ولا يدارون شيئا لأنهم ليس على رؤوسهم بطحة ... حقا إن هؤلاء الحمقى يحرجون النظام كما قال اليوم الدكتور الفقى عن قضايا أيمن نور وسعد الدين إبراهيم الذى خسر النظام كثيرا من سذاجة تلك القضايا ولكنه كان فعلا سيخسر الكثير والكثير لو تمت تلك المراهقات والأفعال الصبيانية لإتهام هذا الرجل الشريف والذى لا أعرفه إلا من خلال أزمة القضاة الأخيرة... فلا تتمنوا خيرا فى دولة فيها الفساد يرتدى النقاب وتجد فيها الشرفاء عراة بسبب أفعال بعضا من الصبية والأغبياء !!
التواطؤ الأمريكى للصهاينة .. وإغراق ليبرتى !!
عندما قال الرئيس الأمريكى أوباما إن العلاقات مع إسرائيل - غير قابلة للكسر- لم يكن ينتهج نهجاً جديداً مُغايرا للسياسة الأمريكية التى تنحاز لربيبتها وصنيعتها إسرائيل ... فإسرائيل هى النسخة المحدثة والمعدلة من الموديل الأصلى الأمريكى لذلك ستجد التقارب المذهل بينهما ... فعدم الإعتراف بإسرائيل ونشأتها هو يشابهه عدم الإعتراف بأمريكا لأن النشأة لاشك بينهما جد متقاربة .. وإسرائيل المستنسخه من الأصل الأمريكى لا تكترث بذلك الأصل ولا يهمها سوى مصلحتها فهى حتى الآن تتجسس عليها رغم أن الأصل - أمريكا - لا تبخل عليها بأى أسلحة حديثة بل تعطيها أحدث أسلحة محرمة دولياً لكى تجربها على الفلسطينيين واللبنانيين حتى تختبر قدرتها على الفتك ومع هذا نجد تواطأً من العالم وبخاصة الدول التى تقول بأنها تحترم حقوق الإنسان !! وإسرائيل هى أول من إستخدم الأعمال الإرهابية لكى تقوى شوكتها وتاريخها فى فعل ذلك ملىء بالنماذج ففى بدايات إستنساخها قامت بأعمال إرهابية ضد البريطانيين الموجودين فى مصر حتى تؤلب بريطانيا على الدولة المصرية فى بدايات قيام الثورة مع أن بريطانيا هى رئيسة الفريق الطبى الذى قام بعملية الإستنساخ .. وما يلفت النظر أنها قامت بضرب السفينة الحربية الأمريكية ليبرتى فى أثناء عدوان 1967 على الدول العربية وكانت السفينه تقوم بعملية تجسس لكى يعلم الأمريكان عن تطورات الحرب الدائرة وحتى تضمن عدم إعتداء إسرائيل على بعض الدول العربية التى أعطت أمريكا لها ضمانات بعدم قيام إسرائيل بأى إعتداء على تلك الدول وقامت إسرائيل عامدة ومتعمدة بضرب تلك السفينة والذى أدى لمصرع 34 بحاراً وجرح 75 آخرين وخرجت الطائرات الحربية الأمريكية لتلاحق تلك الطائرات المُغيرة فى الجو فيأمر الرئيس الأمريكى بعودة تلك الطائرات فى أول سابقة من نوعها وغضب أفراد الجيش الأمريكى على تلك العملية القذرة وتلك الفضيحة المدوية وطالب بالتحقيق فيها إلا أنه كلما تولى رئيس جديد تتم موافقتة مباشرة على عدم فتح ذلك الملف وحتى وصلنا إلى الرئيس الثامن - على ما أظن - لأمريكا من بعد تلك الفضيحة دون أن يُفتح ذلك الملف الشائك !! .. وهذا يوضح لنا أن أمريكا التى تدَّعى أنها دولة متقدمة ومع حقوق الإنسان عند مصلحة صنيعتها إسرائيل تقف إنتباه وكأن على رأسها الطير ولذلك هل يستطيع أى منصف وعاقل أن يقول أن أمريكا القوية وزعيمة العالم والتى تواطأت ضد جنودها ستعطى وتضغط لكى يحصل أى شعب آخر مظلوم على حقه !!
رؤساء مصر والصحافة والمستقبل
هناك قصة قصيرة يمكن أن تُحكى بينى وبين أى جريدة أتحول إلى قراءتها .. لقد إختلف رؤساء مصر جميعا فى تعاملهم مع الصحافة فقد إهتم الرئيس عبد الناصر بالصحافة وعرف قدرِها وخطورتها ولذلك حاول تكميمها قبل تأميمها ولقد كان مهتما بما يُنشر فيها ولو ضربنا مثال بسيط يُوضِح الفرق بين أيام عبد الناصر وأيامنا هذه فى التعامل مع الصحافة والصحفيين ففى نهاية الستينيات فجَّر الصحفى الصغير فاروق جويدة إحدى قضايا الفساد فى مجلة روزاليوسف وعندما قرأ عبد الناصر تلك الوقائع أمر بالتحقيق فى الموضوع وتم إرسال إستدعاء – محترم - للصحفى الشاب من قبل الجهات المسئولة للتأكد من صحة ما نشره وبعد عدة عقود وبعد أن أصبح ذلك الصحفى الصغير شاعراً مرموقاً وكاتباً مشهوراً ورمزاً من رموزالوطن وبعد أن كتب عن بعض الوقائع الصحيحة فى سلبيات التعيينات بالقضاء تم إستدعاؤه - أو القبض عليه - بطريقه مهينه للمثول أمام جهات التحقيق أُصيب بسببها بأزمة قلبية .. وفى عهد الرئيس السادات كان مهتماً بما يُكتب فى الصحف ويكفيه أنه كان يتولى تحرير جريدة الجمهورية أى أنه كان صحفياً بالفعل .. وفى عهد الرئيس مبارك وبعد أن زادت أنواع الصحف وزادت معها مساحة الحرية صرح الرئيس مبارك أنه يقرأ الصحف من الجلدة للجلدة - بالتأكيد الصحف الحكومية التقليدية – ومع الإكتفاء بتلك الصحف الموالية وعدم الإستماع لصرخات الصحف الخاصة زادت صرخاتها وزادت حدتها وفى العام الماضى بدأت أشعر أن الرئيس يقرأ جريدة المصرى اليوم حيث بدأ كل مسئول يهتم ويُهرِوِل بنشر رده على أى مقالة أو خبر يخصه تنشره الجريدة .. وما يقلقنى فعلا ما صرح به السيد جمال مبارك – الذى له يد طولى فيما يحدث بمصر الآن سواء رضينا عن ذلك أم أبينا - بأنه يهتم بما تنشره الصحف حيث يأتيه تقرير يومى بما يُنشر بها ( !! ) لذلك لا نطالب السيد جمال مبارك بضرورة قراءة بعض الصحف الخاصة بنفسه ولكن نطالبه على الأقل بإعلان الجهه أو من يقوم بكتابة تلك التقارير له وعن مدى مصداقية تلك الجهه فى نقل ما يُنشر بالصحف السىء منه قبل الجميل وعليه وعلينا جميعا أن نعلم أن مسؤولى الصحف القومية قد باعوا بدراهم - فى جيوبهم وكروشهم - معدودة مصر بشعبها للفاسدين !!
الكنيسة تفضله مدنى وإقتصادى !!
امتدحت الكنيسة المصرية، جمال مبارك، الأمين العام المساعد للحزب الوطنى، أمين السياسات، واعتبرته – على لسان اثنين من أبرز قياداتها- «أفضل من يحكم مصر فى المستقبل، لأنه اقتصادى ومدنى فقال الأنبا بيشوى أن مصر دولة مدنية يحكمها الدستور، ولا تعرف نظام «التوريث».وأضاف إن الشعب يحب جمال مبارك «لأنه يحسن الاستماع، وينزل إلى القاعدة الشعبية ويهتم بالقرى الفقيرة ولا يعنيه كثيراً الظهور الإعلامى».«المثل يقول (خادم القوم سيدهم)، وهو - جمال - لا يحاول أن يصنع دعاية لنفسه عن طريق الوعود البراقة أو دعاية مكلفة، ولكنه يتلامس مع الشعب الذى يحتاج إلى من يسمعه ويخفف عنه متاعبه». لأن الأخير يتصف بالثقافة الكبيرة والخبرة الاقتصادية التى اكتسبها عبر سنين الدراسة والعمل داخل وخارج مصر»، ونثق فى قدرته على قيادة مصر فى المستقبل.
وانتقد الأنبا بيشوى أيمن نور، مؤسس حزب الغد، لـ«محاولته الزج بالكنيسة فى أحلامه السياسية»،، وأيّد الأنبا مرقس، رئيس لجنة الإعلام بالمجمع المقدس، أسقف شبرا الخيمة، كلام الأنبا بيشوى بحق أمين السياسات بالحزب الحاكم، وقال: «جمال مبارك تربى فى بيت سياسى منذ نعومة أظافره، فشرب السياسة ممن له خبرة وحكمة، إضافة إلى أنه رجل اقتصادى تحتاجه البلد»، معتبراً أن المحيطين به «شباب اكتسبوا خبرات منه، فهو شاب لا يهدأ إطلاقاً فى عمله ويهتم بالشباب، خاصة المحتاجين منهم، فضلاً عن أنه معتدل فى علاقاته، ويتعامل مع الكل بروح المحبة وتبادل الآراء، وأخيراً هو شاب مدنى وليس عسكريا
وطالما أن الكنيسة المصرية ومن قبلها البابا شنودة قد دخلا فى السياسة والتى يطالب الجميع بإبعادها عن الدين فيجوز لنا أن نرد على هذا الكلام بإعتبارهم سياسيين وليسوا رجال دين .. فعندما يقرأ أى شخص عاقل أو غافل هذا الكلام يعلم أن هذه البلد لن ينصلح حالها .. إنهم يقولون أن مصر دولة مدنية يحكمها الدستور، (( ثم يقولون )) لا تعرف نظام «التوريث».((!!)) وقالوا إن الشعب يحب جمال مبارك -لأسباب ذكروها أعتقد أنها هلامية قبل أن تكون نفاقية - ونقول هذا صحيح ونسأل بتعجب ولماذا يكره الشعب جمال مبارك ؟! وهل هو وحده الذى يحبه الشعب المصرى ؟! وطالما أنهم لم يستندوا لإستطلاع رأى سليم فمن الممكن أن نقول أيضا مثلهم أن الشعب يحب جمال مبارك ومن المؤكد أنه سيحبه أكثر بعيدا عن الرئاسة .. ولا يكره الشعب جمال مبارك – ليس هناك سبب يدعو لذلك – ولكن سوف يكره توليه للرئاسة .وانتقد الأنبا بيشوى أيمن نور، مؤسس حزب الغد، لـ«محاولته الزج بالكنيسة فى أحلامه السياسية»،، ونسأل الأنبا بيشوى ولماذا تزج بالكنيسة فى أحلام جمال مبارك السياسية ؟! أهى حلال لجمال حرام على أيمن ؟! وأيّد الأنبا مرقس، رئيس لجنة الإعلام بالمجمع المقدس، أسقف شبرا الخيمة، كلام الأنبا بيشوى وإستند فى كلامه أيضا إلى أسباب هلامية قبل أن تكون نفاقية ولكن ما قاله الأنبا وإسترعى الإنتباه مقولته الأخيرة عن جمال مبارك من أنه (مدنى وليس عسكريا ) فهل معنى ذلك أنه لو جاء رجل عسكرى مثل الرئيس مبارك ومن قبله السادات ومن قبلهم عبد الناصر ونجيب ستكون الكنيسة غير مرتاحه ولن نقول غير موافقة ؟! ... عندما ينظر الشخص لآراء الكنيسة القبطية أو بعض المستفيدين والنائمين فى حضن النظام ويرى آراء الأستاذ جورج إسحاق المعاكسة لذلك تماما فإما أن يرى - بالسونار – أن الجنين فى بطن أمه يبايع السيد الرئيس ونجله وإما أن يرى أنه من الأفضل – حقاً – أن نقول كفايه !!
وانتقد الأنبا بيشوى أيمن نور، مؤسس حزب الغد، لـ«محاولته الزج بالكنيسة فى أحلامه السياسية»،، وأيّد الأنبا مرقس، رئيس لجنة الإعلام بالمجمع المقدس، أسقف شبرا الخيمة، كلام الأنبا بيشوى بحق أمين السياسات بالحزب الحاكم، وقال: «جمال مبارك تربى فى بيت سياسى منذ نعومة أظافره، فشرب السياسة ممن له خبرة وحكمة، إضافة إلى أنه رجل اقتصادى تحتاجه البلد»، معتبراً أن المحيطين به «شباب اكتسبوا خبرات منه، فهو شاب لا يهدأ إطلاقاً فى عمله ويهتم بالشباب، خاصة المحتاجين منهم، فضلاً عن أنه معتدل فى علاقاته، ويتعامل مع الكل بروح المحبة وتبادل الآراء، وأخيراً هو شاب مدنى وليس عسكريا
وطالما أن الكنيسة المصرية ومن قبلها البابا شنودة قد دخلا فى السياسة والتى يطالب الجميع بإبعادها عن الدين فيجوز لنا أن نرد على هذا الكلام بإعتبارهم سياسيين وليسوا رجال دين .. فعندما يقرأ أى شخص عاقل أو غافل هذا الكلام يعلم أن هذه البلد لن ينصلح حالها .. إنهم يقولون أن مصر دولة مدنية يحكمها الدستور، (( ثم يقولون )) لا تعرف نظام «التوريث».((!!)) وقالوا إن الشعب يحب جمال مبارك -لأسباب ذكروها أعتقد أنها هلامية قبل أن تكون نفاقية - ونقول هذا صحيح ونسأل بتعجب ولماذا يكره الشعب جمال مبارك ؟! وهل هو وحده الذى يحبه الشعب المصرى ؟! وطالما أنهم لم يستندوا لإستطلاع رأى سليم فمن الممكن أن نقول أيضا مثلهم أن الشعب يحب جمال مبارك ومن المؤكد أنه سيحبه أكثر بعيدا عن الرئاسة .. ولا يكره الشعب جمال مبارك – ليس هناك سبب يدعو لذلك – ولكن سوف يكره توليه للرئاسة .وانتقد الأنبا بيشوى أيمن نور، مؤسس حزب الغد، لـ«محاولته الزج بالكنيسة فى أحلامه السياسية»،، ونسأل الأنبا بيشوى ولماذا تزج بالكنيسة فى أحلام جمال مبارك السياسية ؟! أهى حلال لجمال حرام على أيمن ؟! وأيّد الأنبا مرقس، رئيس لجنة الإعلام بالمجمع المقدس، أسقف شبرا الخيمة، كلام الأنبا بيشوى وإستند فى كلامه أيضا إلى أسباب هلامية قبل أن تكون نفاقية ولكن ما قاله الأنبا وإسترعى الإنتباه مقولته الأخيرة عن جمال مبارك من أنه (مدنى وليس عسكريا ) فهل معنى ذلك أنه لو جاء رجل عسكرى مثل الرئيس مبارك ومن قبله السادات ومن قبلهم عبد الناصر ونجيب ستكون الكنيسة غير مرتاحه ولن نقول غير موافقة ؟! ... عندما ينظر الشخص لآراء الكنيسة القبطية أو بعض المستفيدين والنائمين فى حضن النظام ويرى آراء الأستاذ جورج إسحاق المعاكسة لذلك تماما فإما أن يرى - بالسونار – أن الجنين فى بطن أمه يبايع السيد الرئيس ونجله وإما أن يرى أنه من الأفضل – حقاً – أن نقول كفايه !!
أخلاق المسلمين كما يدعيها النهرى !!
سيد نزار ... رغم أننى أكره الدخول فى الأمور الدينية بسبب قلة معرفتى ولكن ما قرأته فى موضوع – أخلاق المسلمين - شعرت بوجوب الرد عليه على قدر علمى .. حيث بدأت بسؤال فلسفى تقريرى جامعاً للإنسانية لا ندرى على أى أساس قررت ذلك وقولك كيف تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم أعتقد أنه ينطبق عليك أكثر مما ينطبق على المسلمين ... لقد طرحت سؤالا فلسفيا من الممكن أن يخلتف عليه الجميع كل على قدر علمه وتفكيره وذكائه ثم أقحمت وأتبعت هذا السؤال عن ثبات وتغير الأخلاق ببعض من المهاترات والمتناقضات وقولك الشىء وعكسه فى نفس الوقت !! ... فالإنسان أخلاق وبدونها فليس بإنسان ... فلابد أولا من تعريف ماذا تعنى كلمة الأخلاق التى فسرها العلماء بأكثر من معنى فمنهم من قال (( بأنها صفة نفسية مستقرة ، ذات آثار في السلوك محمودة أو مذمومة• فالصفة النفسية ليست صفة للجسد، ولو كانت صفة للجسد لكان كل سمين شجاع • صفة مستقـرة : أي ثابتة غير عارضة ، فالبخيل الذي يتصدق مرة في حياته لا يعتبر كريماً ، كما أن الشجاع الذي يجبن مرة لا ينزع عنه صفة الشجاعة• ذات آثار في السلـوك : أي أن الأخلاق أصلها نفسي ، ولكنها تظهر على شكل سلوك عملي .• منه المحمود ومنه المذمـوم: المحمود ما استحسن شرع أو عقلاً؛ كالكرم والشجاعة، والمذموم ما استقبح شرعاً أو عقلاً، كالبخل والجبن. علاقة الخُلق بالسلوك :من خلال تعريف كل من السلوك والخلق يظهر أن بينهما فرقاً : فالخلق : صفة النفس الباطنة وهو يدرك بالبصيرة ، فهو بمثابة السبب .أما السلوك : فهو صفة النفس الظاهرة وهو يدرك بالبصر، وهو بمثابة المظهر.فالعلاقة بينهما : علاقة دال بمدلول ، أو علاقة سبب بمسبب ، أو عرض بسبب ، وهي علاقة مطردة ، إلا في حالتين : • إذا وجد أسباب خارجيـة تؤثر على السلوك وتجعله غير دال دلالة صادقة على الخلق ؛ كمن يتصدق رياء أو مجاملة أو إكراهاً .• وإذا وجدت موانع تمنـع من دلالة السلوك على الخلق ، أي ترجمة الخلق إلى سلوك ، كضيق ذات يد الكريم فأنى يتصدق ، وكعدم وجود المعارك لإظهار الشجاعة .وعليه يمكن القول: إن السلوك يدل على الخلق غالباً ، لا دائماً ، حتى تستثني الحالات الطارئة التي لا يدل فيها السلوك على الخلق ومن العلماء من قال بأنها (( عبارة عن منظومة نفسية دائمة راسخة في الإنسان، ومن هذه المنظومة أو تلك الهيئة النفسية تصدر الأعمال بسهولة ويسر وانسيابية من غير أن يتكلف الإنسان التفكير فيها أو حتى الروية قبل إتيانها، ومتى كانت هذه الأعمال أعمالاً جميلة ومحمودة – عقلاً وشرعاً – فإن هذه المنظومة أو تلك الهيئة النفسية تسمى خلقاً حسناً، والعكس صحيح!من المهم جداً في هذا التعريف الذي سبقته كلمتي – دائمة وراسخة – لأن من يتصدق – مثلاً – مرة واحدة في حياته أو مرتان لا يقال عنه أنه سخي وكريم، وإنما ليوصف بالسخاء والكرم لابد أن يكون بذله للمال بذلاً دائماً ثابتاً، يفعله ويؤديه بسهولة من غير منازعات عنيفة من النفس تحاول رده عن فعل إنفاق المال. والذي ينتقم لنفسه في كل مرة يساء إليه فيها، ويغفو مرة كل ألف مرة ، لا يعقل أن يسمى غفوراً أو صفوحاً ، وإنما يسمى بذلك ، إذا عفا وصفح ألف مرة، وانتصر لنفسه مرة! والإنسان الذي يثور في كل مرة يستثار فيها ، ويحلم مرة كل ألف مرة ليس حليماً، وإنما كذلك يكون إذا كان حليما دائماً راسخاً. (( (( وقد يتبادر إلى الذهن أن هذه الحقيقة عكس التعريف ، الذي فيه معنى الثبات والرسوخ والديمومة! غير أنه لا تضاد بل لا علاقة أصلاً بين الأمرين. دليل ذلك: عالم السرك ، ففي عالم السرك تحول أسد الغابة ذو الطبيعة الوحشية الثابتة إلى حيوان مستأنس يسمح لمدربه بأن يضع رأسه بين فكيه ولا يؤذيه ، وهذب كلب البحر تهذيباً جعله يلعب بالكرة مع أبناء فصيلته مدخلاً بذا البهجة والسرور على المشاهدين. كيف تم ذلك لو لم تكن أخلاق وسلوك هذه الكائنات قابلة للتغيير؟! إنها بلا شك قابلة للتغيير! نفس ما ذكرته لهذه الكائنات ينصرف على الإنسان وهو في حقه أيسر وأولى لكونه الإنسان المكرم ، العاقل ، خليفة الله في أرضه (( وقالوا أيضاً (( وعن الذي يدعي أن أخلاق الإنسان غير قابلة للتغيير واحد من اثنين، إما إنسان - جاهل – بحقيقة النفس وبطريقة سياستها ، وإما مستثقل للمجاهدة، باحث لنفسه عن تبرير مريح لمسلكه في الحياة حتى لا يشعر بالذنب ويحيا كما يريد بغير ضبط ولا ربط. إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بيّن أن الأخلاق قابلة للتغيير إذ قال: إنما الحلم بالتحلم وإنما الصبر بالتصبر وإنما العلم بالتعلم ، فالذي يريد أن يكون كريماً عليه أن يحمل نفسه على بذل المال، والذي يريد أن يربأ نفسه عن الغيبة عليه أن يلزم نفسه الصمت ويلجم لسانه متى أراد الكلام إن الذي يتأمل النواة والنخلة ويحاول أن يفهم العلاقة بينهما سيظهر له، ويخلص إلى أن النواة خلقها الله خلقاً جعل فيه قابلية النمو، حتى تكون نخلة، شريطة أن تتعاهد وترعى. كذلك الأخلاق سلباً وإيجاباً! من الممكن لخلق إيجابي ضامر أن يرعى وينمى حتى يؤتي ثماره ناضجة طيبة ظاهرة ومن الممكن كذلك لخلق سلبي متأصل في النفس بالمجاهدة والتربية أن يضمر ويذبل حتى تيبس أوراقه وتسقط ثماره الخبيثة، وينتفي من صاحبه! لو كانت الأخلاق غير قابلة للتغيير لما كان لتنزيل الشرع معنى، وما كان للوصايا والمواعظ والتذكرة أي فائدة ترجى. قال تعالى: "وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين" فكيف تنفع الذكرى إذا لم تكن هناك قابلية للتغيير )). ...فالأخلاق لا تنقسم ولا تتجزأ ولكنها قد تكون نسبية فليس هناك نصف زنا أو نصف سرقة ومن الممكن أن يكون هناك شخص كريم وآخر أكرم منه أو شخص بخيل وشخص أبخل منه ... هداك الله أنت تسأل متعجبا وقائلا ( لا أدرى لماذا لا يريد أن يعترف المسلمون بهذا ... ) وهذا أو هذه الأشياء التى تذكرها - وهى إضطهاد المرأة وإغتصاب حقوقها وإستغلال العبيد - فلو كنت منصفاً لعلمت أن الإسلام أول من نبذها وحاربها فالإسلام كرم المرأة وأعطاها مكانة سامية بعد أن كان الوأد من نصيبها وأعطاها الإسلام كامل حقوقها بما شرعه الله لحكمة من عنده وقضى الإسلام على العبودية قبل أن تنتهى من الدول التى تدعى أنها دول حضارية ... فالإسلام بأخلاقه مثله مثل الديانات الأخرى فالذى حضت عليه أو حرمته الأديان قبله جاء الإسلام أيضا ليحض عليه أويحرمه فشرب الخمر والزنى وغيرها محرمة فى جميع الديانات .. ولا ندرى على أى أساس حكمت على أن المسلمين لا يلتزمون حتى بالأخلاق التى هى مقياسهم ويعترفون بأنها الحق ... فهل أجريت دراسة موثقه وصحيحة على أن المسلمين جميعا أو معظمهم أو نسبة منهم يرتكبون المساوىء بنسبة أكثر مما يرتكبها غيرهم من أصحاب الديانات الأخرى أو حتى العلمانيين أو الملاحدة اللادينيين ؟! .. وتقول (( يقول المسلمون ان الغرب قام بسرقة حضارتنا )) وأما عن كلمة - سرقة – الحضارة فهذه أول مرة أسمع بها وهل يقول عاقل بأن الحضارة تُسرق فالحضارات شىء حسى وليست مادى فكيف تتم سرقتها فنحن نقول بأن الغرب تأثر بالحضارة الإسلامية أو تأثرت الحضارة الإسلامية بالغرب وليست سرقة كما تقول ... وتقول (( برغم اعتراف المسلمين بان اليهودية والنصرانية هي اديان سماوية من عند الله، الا انهم ينكرون انها صحيحة وان اصحابها يمكن ان يدخلوا الجنة، وبهذا ينقلون ازدواجيتهم الى ربهم الذي يؤمنون به والذي هو رب الناس جميعا كما يدعون )) فكيف تذكر الإعتراف أولا ثم يليه الإنكار ...فطالما هناك إعتراف فيمكن أن يأتى بعده مثلا إختلاف فى بعض المسائل ولكن لا يصل لحد الإنكار فمثلا عندما تعترف دولة بوجود أخرى ويحدث خلاف بينهما فليس معنى هذا أن إحداهما تنكر الأخرى .. وأما عن قولك بأننا ننكر أنهم سيدخلون الجنه فلسنا نحن من يحدد ذلك لأننا لن نحكم - والعياذ بالله - على الله تعالى بأن يُدخل هذا الجنة وهذا النار وأما عن حفظ القرآن فالله حفظه بقدرته فى قلوب المسلمين الأوائل وسخرهم لحفظه حتى تم جمعه فى مصحف واحد ولو ترك المسلمون القرآن الكريم ولم يجمعوه بسرعة لتم تحريفه وإدخال نصوص زائفة عليه مثلما حدث من وضع أحاديث زائفة ونسبتها للرسول الكريم وهى الإسرائيليات .. وتدعى بأن الأمير العادل الذى من عدله أرهق وأتعب كل العادلين من بعده وكذلك كشف الظالمين حيث قلت (( فقد امر سيادته باحراق كافة الكتب التي تتعارض مع القرآن لاي بلد يتم غزوه ـ فتحه ـ اسلاميا كما حدث في العراق وبلاد الشام ومصر باعتبارها كتب لا فائدة منها!)) فبالله عليك كيف يأمر بحرق كتب تتعارض مع الإسلام وكان الإسلام وقتها لم يدخل تلك الدول فهل تنبأت تلك الدول بالإسلام والقرآن قبل ظهوره فكتبوا الكتب المناهضه له قبل أن يصلهم أم تراهم بعدما علموا بمجيئه جيشوا علماءهم وكتابهم وأحضروا المطابع ليكتبوا كتبا تتناقض مع القرآن قبل أن يقرأوه لكى يأتى المسلمون ليحرقوها وسوف أُحيلك لجزء من مقالة قد قرأتها للأستاذ محمد عبد الحكم دياب المنشورة فى جريدة القدس العربى 8/8/2009 والذى قال فيها (( ...واستمرارا في صناعة التباعد ألصقت تهمة هدم الآثار وحرق مكتبة الإسكندرية بالعرب والمسلمين. أما هدم الآثار فقد تم على يد كهنة العصر المسيحي الأول في مواجهتهم مع المعتقدات المصرية القديمة باعتبارها معتقدات وثنية . وقد أشرنا لذلك في مقال سابق. وما حدث لمكتبة الإسكندرية سبق الفتح العربي بقرون . وأول حريق شب فيها كان أثناء حملة يوليوس قيصر. ووصول النيران التي اندلعت في السفن الراسية بالميناء إليها، وظلت المكتبة تعمل رغم ذلك . أما الحريق الذي أجهز عليها فقد اندلع أثناء المعارك الطاحنة التي دارت في أواخر القرن الرابع الميلادي بين المسيحيين والوثنيين، وقيل أن حرقها كان للتخلص منها كمؤسسة تنشر المعتقدات الوثنية، لذا لم تكن هناك مكتبة بالاسكندرية حين فتحها العرب لتلصق التهمة بهم. وتجدر الإشارة هنا إلى نقطة هامة هي أن الفتح العربي الإسلامي لم يكن في مواجهة مع أهل البلاد، وكانت معركته مع الرومان والجاليات اليهودية واليونانية، كقوى مهيمنة ومسيطرة. في وقت مازالت فيه المعتقدات المصرية القديمة منتشرة، وكانت المسيحية دين الأقلية كما هي الآن. وهؤلاء الوثنيون هم الذين اعتنقوا الإسلام وتعربوا فيما بعد. وبقي المسيحيون على دينهم وإن تعربوا . وتبقى قصة حرق مكتبة الإسكندرية دليلا صارخا على فساد توظيف الوقائع التاريخية الكاذبة لحسابات طائفية وعنصرية وسياسية. وهناك تفاصيل أخرى حول هذا الموضوع نشرتها مجلة العربي الكويتية في كانون الثاني (يناير ) 2005.وما شجع على تبني الخطاب الانعزالي هو حجم ما يعود على دعاته ومروجيه من مكاسب جمة. أدت إلى التسابق على إعادة إنتاج القبطية الجديدة كبديل للشخصية الوطنية والهوية القومية، وبرز من بينهم شاعر الفصحى أحمد عبد المعطي حجازي ولفيف مناصر له داخل وزارة الثقافة وبين كهنة الكنيسة المصرية . يؤيدهم مسيحيون أمريكيون من أصول مصرية على تماس وعلاقة بالمحافظين الجدد وجمهور المسيحية الصهيونية الواسع بما له من تأثير بالغ على البيت الأبيض، ولهم امتداداتهم في كندا وأوروبا واستراليا . وهناك من يعزو هذا التصعيد إلى ما جاء في خطاب أوباما في جامعة القاهرة وإشارته إلى الأقباط. وهذا التناول هو من أجل الكشف عن كارثة محققة وفتنة أطلت برأسها وتفاقمت في الشهور الأخيرة ، والعودة إلى طبيعة التسامح والتعايش التي يتحلى بها المصريون . وليست المشكلة هي النبش في القبور والحفريات بحثا عن أصول أقوام وحضارات وإرث اندثر من مئات السنين، سواء كان هذا الإرث إرثا فرعونيا أو فارسيا أو إغريقيا أو رومانيا، أو تراثا دينيا وثنيا أو يهوديا أو مسيحيا أو إسلاميا، ومثل هذه المواريث تغني الشخصية وتثري الهوية فتجعلها أكثر انفتاحا وتسامحا، على العكس مما يسعى إليه الانعزاليون، الذي علينا أن نتعرف على بعض صفاتهم وطبائعهم. من حيث النظرة فنظرة الإنعزالي أحادية ترى الأشياء والحوادث كما يراها ذلك المخلوق الخرافي ذو العين الواحدة الذي ورد ذكره في القَصَص القديم وأساطير السلف، ويحمل صفات عدوانية وطباع ا غير سوية، ومن تحكمه هذه النظرة لا يرى إلا الفراغ والسواد، ولا يكترث إلا بمصالحه الخاصة مهما كان الثمن المدفوع فيها . ولا يعنيه إن كان خطابه مقبولا أو مرفوضا من شركائه في الوطن. المهم أن يتحقق له ما يريد . والنظرة الأحادية تنشئ صفة ثانية هي الانغلاق المقترن بغياب الوعي . فحضور الوعي يطور المجتمعات وغيابه يفنيها . المجتمع المنفتح والفاعل ينمو ويستمر، والكيان المنغلق والجامد يتفكك ويتلاشى . وللانغلاق أوجه عدة فكرية واجتماعية وثقافية ومناطقية وطائفية . والأيديولوجية المنغلقة تجعل من معتنقيها هياكل بلا روح.. مكتئبة وعدوانية. شديدة التعصب، وهذا يطبع السلوك الانعزالي تجاه الجميع باستثناء أولياء النعم في الغرب وبين المنظومة الصهيو غربية . وبهذا يسهل علينا فهم عداء الانعزاليين الشديد لمصر ومحيطها العربي والإسلامي، ومسعاهم الدائم على انتزاعها منه. انهم مع كل نشاط معاد. يرحبون بكل غاز، ويخدمون أي محتل . لذا لم ينخرطوا يوما في مقاومة ، ولا تصدوا لمحتل. ينصرون الغرباء دوما على شركاء الوطن والمصير، ولا يقبلون بالاندماج في أي وطن يحتضنهم ولا العيش بين أناس يقبلون بهم، مهمتهم البحث عن الدوائر الأصغر للانتماء وتزكية موجبات الإضعاف والتقسيم، وانتاج مبررات التناقض والصدام. يحتمون في المذهبية لمواجهة الاتجاهات الجامعة، ويلجأون للطائفة استعلاءا على الشعب، ويعتمدون الأساطير بديلا عن الحقيقة . ومن يحمل هذه الصفات لا يتورع عن اعتبار شركاء الوطن غزاة ورفاق الدرب محتلين . و لو سأل أحدهم نفسه مَن مِن الغزاة والمحتلين تنازل عن دوره ونفوذه للشعوب التي احتلها واستولى على أراضيها؟ ))سيد نزار لقد أعزنا الله بالإسلام سواء كان فتحا أو حتى حربا فلا ندرى ماذا يضر الآخرون من ذلك ؟! ... سيد نزار الحلال بين والحرام بين وكما قال أحد الريفيين الغير متعلم - إن القطة تعلم الحلال من الحرام فلو قذفت لها لقمه أكلتها أمامك ولو أخذتها من خلف ظهرك و دون أن تراها أخذتها وهربت - ... سيد نزار لقد سُئل إمام مصر الليث بن سعد عن الكنائس فرد أيضا بسؤال السائل متعجبا قائلا يا بُنىَّ وهل بُنيت الكنائس فى مصر إلا بعد أن جاء عمرو بن العاص إليها ... هُدِيت للصواب
عفوا ..هيكل على صواب
إلى هؤلاء السذج من أمثالى والذين عقدوا آمال عريضة على أكتاف أوباما النحيفة وظنوا أنه جاء ليخلصهم مما هم فيه غارقون .. وإلى هؤلاء الذين شنوا على الكبير هيكل بسبب – سوداوية - شرحه للزيارة حملات عشوائية لا أساس لها سوى كلمات أطلقها أوباما فى هواء القاهرة وسماءها فى أيام لم تكن فيها زبالة أو سوداء سحابة ... فالتاريخ فعلا يتكرر فعندما قال أوباما المٌخلص – من الخلاص – إن علاقات أمريكا مع إسرائيل غير قابلة للكسر كان الرئيس الأمريكى أثناء النكسة فى سنة 1967 قد قال نفس الكلمة أيضا ضدنا عندما قال يجب كسر ناصر .. وها هو أوباما يشن هجوما علي الرؤساء العرب فى لقاء جمعه بممثلي المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة الأمريكية مؤكدًا أنهم السبب وراء التعنت الإسرائيلي في وقف الاستيطان بالضفة الغربية والدخول في مفاوضات سلام مع الفلسطينين و قال أيضا (بعثت برسائل لقادة الدول العربية داعيًا إياهم إلي دعم السلام وتقديم- بوادر حسنة- لتل أبيب لكنني للأسف لم أجد لديهم إلا «نقصًا » في الشجاعة كما وجدت أن الزعامة الفلسطينية لا تتحلي بأي صفة من صفات الزعامة ) حسب وصفه.. وبعد هذا الكلام يجب إحترام رؤية الأستاذ هيكل وأما عن أسلوب شرحه للتفاصيل البسيطة للزيارة فهو أسلوب يتبعه كثيرا والأمثلة كثيرة على ذلك فيشرح مثلاً فى الجزيرة عن عدد السلالم أمام منزل عبد الناصر وسؤاله عندما تولى الرئيس مبارك الحكم لمأمور السجن المحجوز فيه عن نوعية ملابس الرئيس ولون البدلة وعما إذا كان الرئيس الجديد قد حمل بنفسه أوراق خطابه أم حملها له غيره وعما إذا كان أحد قد أزاح الكرسى للرئيس الجديد كى يجلس عليه قبل الخطاب أم أزاحه الرئيس بنفسه ... فهذه الأسئلة رغم بساطتها أو ربما سذاجتها إلا أنها تظهر أشياء كثيرة عند تحليلها وهذا أسلوب جميل من جورنالجى يملك مستنداته قبل أدواته ..
متى ستنتهى سفالة المفتش كُورمبو ؟!
لقد نجح المفتش كُورمبو بسذاجته أن يجعلنا جميعا – بالخيال والأمانى- ضباط شرطة وبدون واسطة ... ومسابقة هذا المفتش إحدى مسابقات النصب التى تتحفنا بالجديد منها بعض القنوات الفضائية كل فترة بالمشاركة بالثلث فى الأرباح الحرام بين تلك الشركات وبين القنوات الفضائية والثلث الأخير لشركات المحمول والإتصالات .
وفى دولة مثل مصر إستعصى على وزير إعلامها إلغاء تلك المسابقات بعد إعلانه عن ذلك أكثر من مرة والمشكلة أن جريدة الأهرام كل مرة تنشر فى أول صفحة تصريح الوزير بتقنين تلك المسابقات ولا يحدث شىء بعدها . والمُشكلة الأكبرأن هذا المفتش ليس فقط ساذج ولكنه أيضاً سافل حيث أنه يتطاول على جميع المهن المحترمه فى مصر والعالم أجمع دون أن يتحرك أى شخص أو نقابة فلقد طالت سفالة هذا المفتش جميع المهن مثل الأطباء بجعلهم موضع شبهة للتطاول عليهم مثلا عندما يسمى الطبيب جراح عبده (مشرط ) أو يسمى طبيب التخدير عبده (شخير بتاع التخدير) ويسمى الطبيب البيطرى عبده (هوهو) ويسمى الممرض عبده ( حقنة ) ويسمى المهندس عبده (برجل) وهذه عينه بسيطة من تطاوله على جميع المهن المحترمة . وكم أتمنى أن يكون هناك موظف فى أى جهه سيادية ضمن المشتبه فيهم فى أى من قضاياه التافهه حتى نعرف بماذا سيسميه ؟! لقد طالب الدكتور زكريا عزمى منذ سنوات بإلغاء تلك المسابقات وإختفت بعدها مباشرة لمدة أشهر قليلة ثم ظهرت بعد ذلك بشراسة .. لقد هزم المفتش كُورمبو الدكتور زكريا عزمى ووزير الإعلام ووزيرة الشؤون الإحتماعية وكل الحكومة المصرية !! فمتى يتوقف هدا البرنامج وغيره من برامج النصب زيرو تسعمية ؟! أقول لكم إبقوا قابلونى لو عرفتوا الحل .. وإستنوا المقال القادم إن شاء الله عن نفس المشكلة بعد عشر سنوات !!
وفى دولة مثل مصر إستعصى على وزير إعلامها إلغاء تلك المسابقات بعد إعلانه عن ذلك أكثر من مرة والمشكلة أن جريدة الأهرام كل مرة تنشر فى أول صفحة تصريح الوزير بتقنين تلك المسابقات ولا يحدث شىء بعدها . والمُشكلة الأكبرأن هذا المفتش ليس فقط ساذج ولكنه أيضاً سافل حيث أنه يتطاول على جميع المهن المحترمه فى مصر والعالم أجمع دون أن يتحرك أى شخص أو نقابة فلقد طالت سفالة هذا المفتش جميع المهن مثل الأطباء بجعلهم موضع شبهة للتطاول عليهم مثلا عندما يسمى الطبيب جراح عبده (مشرط ) أو يسمى طبيب التخدير عبده (شخير بتاع التخدير) ويسمى الطبيب البيطرى عبده (هوهو) ويسمى الممرض عبده ( حقنة ) ويسمى المهندس عبده (برجل) وهذه عينه بسيطة من تطاوله على جميع المهن المحترمة . وكم أتمنى أن يكون هناك موظف فى أى جهه سيادية ضمن المشتبه فيهم فى أى من قضاياه التافهه حتى نعرف بماذا سيسميه ؟! لقد طالب الدكتور زكريا عزمى منذ سنوات بإلغاء تلك المسابقات وإختفت بعدها مباشرة لمدة أشهر قليلة ثم ظهرت بعد ذلك بشراسة .. لقد هزم المفتش كُورمبو الدكتور زكريا عزمى ووزير الإعلام ووزيرة الشؤون الإحتماعية وكل الحكومة المصرية !! فمتى يتوقف هدا البرنامج وغيره من برامج النصب زيرو تسعمية ؟! أقول لكم إبقوا قابلونى لو عرفتوا الحل .. وإستنوا المقال القادم إن شاء الله عن نفس المشكلة بعد عشر سنوات !!
نطالب بوقف الإستعباط قبل وقف الإستيطان !!
لا ندرى فعلاً إلى أى مدى سوف تنحدر أوضاع ومواقف الدول العربية من جميع قضاياهم وبخاصة القضية الفلسطينية .. فبعد إعلان دولة إسرائيل ومعه قرار التقسيم الذى يعطى للعرب النسبة الأكبر من أرض فلسطين وبالرغم من ذلك لم توافق الدول العربية عليه لأن فلسطين فعلاً كلها دولة عربية ودخلنا حرب 1948 وخسرناها فإلتهمت إسرائيل أكثر من حقها من قرار التقسيم والذى بدأنا نطالب بتنفيذه معتقدين أن - الحداية – إسرائيل تحدف كتاكيت وما زلنا ننحدر حتى وصلنا إلى هوه سحيقة مع نكسة 1967 وإلتهمت إسرائيل باقى دولة فلسطين وأراضى من كل الدول المحيطة بها وبدأنا نطالب بالأرض مقابل السلام وبالعودة إلى الوضع قبل 1967 وإستمر الإنحدار حتى وصلنا إلى مرحلة السلام المزعوم والتى حصلت إسرائيل بسببه على مزايا أكثر مما حصلت عليه بالحرب وبعد أن كنا نقول أن القدس الموحدة هى عاصمة فلسطين أصبحنا نقول القدس مدينة لكل الأديان وبعدها قلنا أن القدس الشرقية فقط هى عاصمة دولة فلسطين !! حتى وصلنا الآن إلى مرحلة يرثى لها وهى مرحلة المطالبة بالوقف المؤقت للإستيطان مقابل التطبيع الكامل !! ولذلك أطالب حكام إسرائيل وأمريكا ومن قبلهم بالطبع حكامنا وحكماءنا – كما يزعمون ذلك – العرب بوقف الإستعباط والإستهبال فقط قبل وقف الإستيطان !!
جوائز مؤسسة الأهرام وقيودها !!
رصدت جريدة الأهرام – بعد تولى الدكتور عبدالمنعم سعيد مسئوليتها – عدة جوائز فى فروع صحفية وهى خطوة قد تكون محمودة حتى تعود الجريدة العريقة لسابق عهدها ومجدها ولكن هل المناخ الذى عاشت وتعيش فيه الأهرام منذ عقود طويلة سيساعد على نشر أى تحقيق أو سبق صحفى جرىء ؟! الجريدة العريقة التى ضيَّقت ومنعت مقالات لكبار الكتاب قبل منعهم أنفسهم من الكتابة فيها .. والجريدة التى نشرت فى طبعتها الأولى وفى صفحتها الأولى عدة كلمات عن حادث مقتل الدكتورة مروة الشربينى فى ألمانيا ثم ما لبثت أن حذفت هذا الخبر من طبعاتها التالية فى نفس اليوم فهل العقول التى حذفت هذا الخبر الذى لا يمس النظام أو المسئولين فى مصر قادرة على نشر سبق صحفى جرىء ؟!! ومع أننى لست صحفيا ولا أفهم فى الصحافة ولكنى سأحدد لكل جريدة مما أقرأها سبق صحفى من وجهة نظرى وسأسأل الدكتور عبدالمنعم سعيد إن كان يستطيع نشر أى منها وإن إستطاع ذلك فهل سيوافق رئيس تحرير الأهرام السيد أسامة سرايا على نشر حرف واحد منها ... مثلاً عندما فجر الأستاذ عادل حمودة قضية تعذيب الشاب أمجد فى كمين الزعفرانة بالبحر الأحمر أو السبق فى نشر قضية عماد الكبير أو تحقيقات وعقود تصدير الغاز إسرائيل فلو حصل صحفى على تلك الوقائع والتى تعتبر – من وجهة نظرى – سبق صحفى هل سيتم نشرها فى الأهرام طبعا ولا فى الأحلام !! وهل يستطيع الدكتور عبد المنعم سعيد ومعه رئيس تحريره على نشر رسالة المستشارة الدكتورة نهى الزينى التى نشرتها المصرى اليوم عن وقائع التزوير فى دائرة دمنهور لصالح الدكتور مصطفى الفقى وهل تستطيع الأهرام نشر سبق البديل الصحفى عندما نشرت وبالصورة والفيديو تفاصيل بيع المخدرات فى إحدى قرى مركز فاقوس بالشرقية ؟!! بالتأكيد لا تستطيع الأيادى المرتعشة – التى يعمل معها الدكتور عبدالمنعم سعيد – أن توافق على نشر كلمة واحدة من هذه المواضيع السابق ذكرها لذلك فإن جوائز الأهرام ستكون ظالمة لأن القيود ستمنع نشر مواضيع مهمة قد تكون هى الأحق بالفوز بالجائزة ولذلك أطالب الدكتور عبد المنعم سعيد برصد جائزتان لكل فرع إحداها للسبق المنشور والأخرى وهى الأهم للسبق الممنوع .
الإعلانات المُخجلة للحُبوب الجِنسية !!
عندما كان ينتهى ذلك الإعلان عن الحبوب الجنسية والذى يقوم فيه شخص بدق المسامير فى الحائط فتنثنى تلك المسامير بسرعة وبعدها يستبدل هذا النوع بمسمار صلب فيدخل هذا المسمار فى الحائط دون أن ينثنى كان والدى يسألنى هو الإعلان ده بتاع إيه ؟! فأضحك فى سرى وأطنش أحيان كثيرة ومرات أقول ده عن المسامير الصلب !! فكان الإعلان رغم فجاجته لا يفهمه آباءنا وأمهاتنا كبار السن الذين لو عرفوا حقيقة هذه الإعلانات للعنونا ليوم الدين .
ولكن فى الأيام الأخيرة زادت الظاهرة سوءا وزادت أنواع تلك الحبوب وزادت إعلاناتها فجاجة ووقاحة بإتخاذ أغانى وطنية تربينا عليها للترويج لتلك الحبوب وإتخاذ مناظر ومشاهد وقحة للإيحاء بها ... فهذه الإعلانات تهين المرأة إهانة فظيعة قبل إهانتها للرجل فحتى العاهرات لايفعلن ما تفعله تلك النوعية من النساء فى مشاهد هذه الإعلانات فما بالنا بشعب كان ولا يزال يعرف العيب والعيبة .
وهذه الحبوب تُصنّْعها شركات أدويه والدواء نعلم جميعا أنه بعد إختبار نجاحه يجب أن يُؤخذ تحت إشراف الطبيب فلماذا لا يتم توضيح ذلك فى تلك الإعلانات وكتابته على العلب من الخارج كجميع أنواع الأدوية .
ونتساءل جميعاً ماذا حدث للمصريين والعرب وأين ذهبت أخلاقهم وما هذا التدين الشكلى والسلوكيات الغريبة التى ظهرت مؤخراً ولا نسأل أنفسنا عن الأسباب الكثيرة التى أوصلتنا لهذه الدرجة ومنها إعلانات السلع الإستهلاكية والتناحر بين الشركات فبدأت الإعلانات تزداد فى فجاجتها بمرور الوقت حتى وصلنا لهذه الدرجة التى زادت فيها الجرائم الغريبة علي مجتمعنا المسالم من هتك أعراض وإغتصاب .
ولكن فى الأيام الأخيرة زادت الظاهرة سوءا وزادت أنواع تلك الحبوب وزادت إعلاناتها فجاجة ووقاحة بإتخاذ أغانى وطنية تربينا عليها للترويج لتلك الحبوب وإتخاذ مناظر ومشاهد وقحة للإيحاء بها ... فهذه الإعلانات تهين المرأة إهانة فظيعة قبل إهانتها للرجل فحتى العاهرات لايفعلن ما تفعله تلك النوعية من النساء فى مشاهد هذه الإعلانات فما بالنا بشعب كان ولا يزال يعرف العيب والعيبة .
وهذه الحبوب تُصنّْعها شركات أدويه والدواء نعلم جميعا أنه بعد إختبار نجاحه يجب أن يُؤخذ تحت إشراف الطبيب فلماذا لا يتم توضيح ذلك فى تلك الإعلانات وكتابته على العلب من الخارج كجميع أنواع الأدوية .
ونتساءل جميعاً ماذا حدث للمصريين والعرب وأين ذهبت أخلاقهم وما هذا التدين الشكلى والسلوكيات الغريبة التى ظهرت مؤخراً ولا نسأل أنفسنا عن الأسباب الكثيرة التى أوصلتنا لهذه الدرجة ومنها إعلانات السلع الإستهلاكية والتناحر بين الشركات فبدأت الإعلانات تزداد فى فجاجتها بمرور الوقت حتى وصلنا لهذه الدرجة التى زادت فيها الجرائم الغريبة علي مجتمعنا المسالم من هتك أعراض وإغتصاب .
إسرائيل .. متى ستغتال أوباما ؟!
الآن والآن فقط أيقنت أننى وكثيرون مثلى غافلون و ساذجون فلقد كتبت تلك المشاركة بعد أن خطب أوباما فى القاهرة وشعرت بسذاجتى أن الرجل مختلف ولكن الآن ظهرت حقيقته بعد أن شن على الحكام العرب فى لقاء جمعه بممثلي المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة الأمريكية الاثنين الماضي مؤكدًا أنهم السبب وراء التعنت الإسرائيلي في وقف الاستيطان بالضفة الغربية والدخول في مفاوضات سلام مع الفلسطينين و قال أيضا (بعثت برسائل لقادة الدول العربية داعيًا إياهم إلي دعم السلام وتقديم- بوادر حسنة- لتل أبيب لكنني للأسف لم أجد لديهم إلا «نقصًا » في الشجاعة كما وجدت أن الزعامة الفلسطينية لا تتحلي بأي صفة من صفات الزعامة ) حسب وصفه.. فلقد كتبت بعد خطاب أوباما فى القاهرة أن الزمن الذى جعل من شيمون بيريزصاحب مجزرة قانا داعية حوار للديانه اليهودية وواجهة السلام الصهيونية فى كل المحافل الدولية هو نفسه – الزمن – الذى جعل من ذلك الأسمر رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية ... والزمن الذى يجب أن تكون فيه روح الولايات المتحدة الأمريكية – بسبب مصالحها – فى يد الدول العربية إذ بها تذهب عن طريق الخطأ - وبسبب خيبة العرب - للدولة العبرية ... إثنان أو واحد وعشرون دولة – على ما أظن فالعدد فى الليمون – لم يستطيعوا أن يجعلوا من دلع وتجبر إسرائيل عبئا على الولايات المتحدة فتستيقظ وتجبر إسرائيل على قبول السلام الرخيص بالنسبة لها الآن فى ظل سبات العرب ووهن قوتهم .. فالإنتخابات الإسرائيلية أفرزت حكومة خاطئة بالنسبة لزمانها ومحيطها وهى دولة مماطلة وكاذبة وأوباما واضح وصريح ... وإسرائيل دولة سوءاتها مكشوفة و العالم كله - والعرب قبله - متواطىء ويغمض عينيه وأمريكا دولة جريحة وسوءاتها متناثرة فى كل بقاع العالم وكشفها الرئيس السابق بوش بعبقرية غباءه وأوباما يريد لملمة هذه الأعضاء وستر تلك السوءات والتى ما وجد لها سببا مقنعا لحدوثها .. فأمام كل نقطة دم أمريكية بريئة أريقت فى برج التجارة أريق فى مقابلها ملايين من براميل الدماء العربية والإسلامية البريئة أيضا ... وأوباما يعرف ما يقول ويقول ما يعرف ومن الواضح أنه رجل سلام وإسرائيل تموت من - وليس فى – السلام إذا ما تم وتحقق وفرض عليها حدودا جغرافية ولذلك أمام أوباما طريقين أن يتراجع ضغطه على إسرائيل فلا تقبل السلام وهذا ينذر بكارثة للمنطقة وعودة لا محالة للحروب والطريق الآخر الذى لن يكتمل أيضا وهو أن يضغط على إسرائيل لتحقيق السلام وأمام إسرائيل طريقين أيضا إما المماطلة حتى حين وإن تأخرهذا الحين فلابد وأن تسلك الطريق الآخر بإغتيال أوباما بعد أن تجهز مصحف ومسبحة ومصلية لتضعها فى قرب مكان الإغتيال لتلبس هذه الفعلة للمسلمين !!
الوجه الآخر لبرنامج واحد من الناس !!
يا ربى ما هؤلاء البشر المغمورون فى بحار من الطمأنينة والرضا النفسى العجيب رغم أنهم يعيشون فى بحار من البؤس والعوز والصرف الصحى وإن سألهم المذيع عايزين إيه ؟! فلا ينطقن إلا بلفظ واحد وهو الحمد لله مش عايزين أى حاجة !! وأخيرا سأل المذيع تلك المرأة الكفيفة المسنة عايزة إيه يا حاجة ؟! فلم تطلب سوى مروحة لإن الجو حر كما قالت !! ... فما أعظم هذا الشعب الذى لا يطلب شىء إلا الستر وما أتعس حكومته التى تستكثر عليه هذا الستر ... لذلك فلابد للإنسان المنصف والمهتم ببعض من أحداث الماضى والحاضر أن يتوقف أمام برامج الإعلامى عمرو الليثى وقد بدأ فى عرض برنامجه واحد من الناس والحديث مع ساكنى بعض العشوائيات حول القاهرة وكان آخرها حى يعيش فيه 20 ألف أسرة فى مناطق يتأفف منها ويتعجب لأحوالها كل محب لهذا الوطن ... عشرون ألف أسرة كان يمكن بثمن الغرامة – غرامة عصرنا العجيب – التى ستدفعها الحكومة لوجيه سياج أن تحل مشكلة هذا الحى من جذورها وتعجبت من وجهة نظر زميلى أبو عبدالله القناوى الذى لن أراه بعد اليوم بسبب إنتقاله للعمل بمدينة القصير بالبحر الأحمر فى لقاء الوداع بيننا عندما قال ولماذا لا يكون هذا البرنامج نوع من المسكنات والمهدئات ؟! فعندما يراه أى إنسان أو موظف أو أى حانق على الحكومة بسبب المرتبات الهزيلة والأوضاع المهينة فلابد له أن يهدأ ويحمد الله على النعمة التى هو متمرغ فيها دون أن يدرى ولا يقول سوى قولتنا المشهورة الحمد لله إحنا أحسن من غيرنا فتقر عينه ونفسه ولا يجد أمامه من سبيل سوى أن يحمد الله على معيشته ويشكره على منحه حكومته !!
القمنى ... كفروه دون أن يقرأوه !!
استفز أحد الشيوخ الدكتور سيد القمنى فى أحد البرامج – لم أشاهده - وقال للدكتور القمنى أتحداك أن تعلن الشهاده فإستفزه ذلك ولم ينطق بالشهاده فى ذلك البرنامج وفى برنامج بقناة on tv وبعد نطقه بالشهاده إعتذر الدكتور القمنى للمشاهدين عن أنه لم ينطق بالشهاده فى البرنامج الأول حيث قال أنه قد إستفزه ذلك وليس لأحد أن يفتش فى ضميرى وكان الدكتور القمنى قد إتفق مع الدكتور محمد البرى أحد خصومه ومكفريه أن يلتقيا مرة ثانية فى قناة البرنامج الأول بعد عدة أيام على أن يأتى د.البرى بالنصوص التى تكفر د. القمنى ومن كتبه وكتاباته وذهب الدكتور القمنى فى الميعاد ولم يذهب الدكتور البرى وإتصلت مذيعة on tv بالدكتور البرى وسألته سؤالين عما إذا كان هناك لقاء متفق عليه كما يقول الدكتور القمنى ولماذا لم يحضره ؟! فلم يجاوب البرى وتهرب من الأسئلة بطريقة عجيبة ولن أكذب إذا قلت بطريقة كوميدية لا تتفق أبدا مع صعوبة الموقف بتكفير شخص قال ويقول كلمة التوحيد ودخل محامى دكتور إسمه إبراهيم إلياس وشن هجوما على د. القمنى فسألته المذيعه على أى من كتبه قد قرأتها وإستندت عليها لتكفير الضيف فرد ردا كوميديا أيضا بأنه لم يقرأ لهذا القمنى ولا يشرفه أن يقرأ لشخص مثله !! ثم إستضاف البرنامج عضو نقابة الصحفيين جمال عبد الرحيم لسؤاله عن مدى صحة تصرف أحد الصحفيين بموقع المصريون وهو الصحفى جمال سلطان والذى أرسل لدار الإفتاء ليحصل على فتوى بتكفير الدكتور القمنى وكان من الواضح أن عضو النقابة كان متحاملا على د. القمنى ثم أبدت الكاتبة فريدة النقَّاش إنزعاجها من هذا التصرف وأوضح الأستاذ إبراهيم الزينى أن الصحفى صاحب الفتوى من الإخوان ثم دخل على الخط الكاتب نبيل نور الدين وقال أن الصحفى جمال سلطان من السلفيين فرد عليه عضو نقابة الصحفيين بأنه ضابط سابق فى مكتب وزير الداخلية فقال الكاتب نبيل نور الدين هذا شرف لى وإحتد النقاش إلى أن تطاول الصحفيان جمال عبد الرحيم ونبيل نور الدين على بعضهما فتم قطع البرنامج المثير !! والواضح أن الذى يحصل أمامنا يمثل قمة الكوميديا السوداء حيث أنه لا أدرى كيف أُكفِّر شخص لكتابات كتبها دون أن أقرأ هذه الكتابات ولا أتحرى الدقة حيث أنه من المعروف أن من كفَّر شخصا ستعود الكلمة على أحدهما ... لقد أُغتيل الدكتور فرج فودة على يدى شخص ولما سألوه لماذا قتلته قال لأنه كافر قالوا فماذا قرأت له لتحكم عليه بهذا الحكم وكانت المفاجأة بأنه لم يقرأ له أى شىء !! وكذلك صاحب جائزة نوبل كاتبنا الكبير نجيب محفوظ عندما أصابه شخص لا يقرأ ولا يكتب!! وضرب الدكتور القمنى مثلا شهيرا وهو للكاتب الكبير وأستاذ الجيل أحمد لطفى السيد الذى كان مرشحا للإنتخابات النيابية وذهب منافسوة فى دائرته الإنتخابية وقالوا للناس عنه إنه كافر لأنه ديمقراطى !! فلما ذهب لدائرته سأله الناس هل أنت ديمقراطى فقال نعم فرسب بسبب هذه الكلمة !!.. أعترف أننى لم أقرأ للدكتور القمنى أى من كتبه وكتاباته ولكن لا أعرف بأى حق يصدر هؤلاء فتاوى دون دراسة حقيقية لكتابات الرجل وكيف يدخل شخص على برنامج ليكفر شخص آخر أهى الرغبة فى الشهرة وكم كنت أتمنى أن يكون هناك من قرأ كتب هذا الكاتب لكى نعرف الحقيقة لكن خاب ظننا فى هؤلاء جميعا ... وأخيرا فإن الصحفى مثير المشكلة إتصل به البرنامج على تليفوناته فلم يرد وعندما دخل زميله عضو النقابة أعطى للبرنامج نمرة أخرى له فرد عليهم وعندما سمع أول سؤال ظل يقول ويدعى أن الصوت مش واضح مع أن صوته كان واضحا وعرف السؤال وبدأ يرد ثم تململ وبدأ يقول إن الصوت ليس واضحاً فأنهى البرنامج المكالمة معه دون أن نسمع له مع أنها كانت ستكون أهم شهادة ومكالمة !!
كوادر التوربينى زعلانه وعايزه- كوته- !!
مجلس الشعب كان ينقسم – صوريا - من ثلاثة طوائف وهم الفئات والعمال والفلاحين وأصبح الآن ينقسم إلى رجال ونساء بعد أن أقر مجلس الشعب نظام الكوتة بإضافة مقاعد إضافية للمرأة ولكى تكون هناك مساواة وعدالة فعالة طبقا لنصوص الدستور فهذه التقسيمات ليست هى نهاية المطاف حيث يجب تقسيم فئات المجتمع المصرى الكثيرة وكل فئة تحصل على نصيبها من المقاعد غير منقوصة - حتى لا يخنصر الحزب الوطنى أى مقعد - تبعا لأعدادها الحقيقية وكلها والحمد لله مليونية لذلك يجب تقسيم المجلس أولا إلى فئات وعمال وفلاحين والفئة الجديدة هى فئة العاطلين ثانيا نساء ورجال ثالثا إذا كان المصريون مسلمين ومسيحيين فيجب ألا ننسى فئة البهائيين رابعا وإذا كان هناك مصريين قليلين معافى الصحة فيجب ألا ننسى الفئات الأخرى وهى أحزاب مرضى الكبد والسكر والضغط والفشل الكلوى وهم ضحايا المياة الملوثة بسبب بنية الحزب الوطنى التحتية والسرطان وهم ضحايا مبيدات - أمناء- الحزب وغيرها من الأمراض ..خامسا وإذا كان هناك لائقين إجتماعيا فهناك فئة غير الغير لائقين إجتماعيا .. سادسا وإذا كان هناك ساكنين للفيللات والقصور فيجب ألا ننسى فئة ساكنى العشوائيات والقبور .. سابعا وهو الأهم يجب ألا ننسى أبناء الحزب الوطنى الذين ولدوا مع ميلاده وهم أطفال الشوارع حيث أن أعدادهم والحمد لله مليونية حتى يتم إختيار من يمثلهم داخل البرلمان المصرى وحتى لا يرفع ممثليهم الأخ التوربينى والأخ حناطة وبقو وقشوع برفع دعوى أمام الأمم المتحدة للحصول على مقاعد برلمانية للتمثيل علينا كما يمثل علينا غيرهم !!
نبوءة ٢٠٢٥ !!
هذا الخبر سينشر عام ٢٠٢٥.... بعد أبحاث استمرت عامين توصلت المراكز البحثية المتخصصة لأسباب تضاعف نسبة الطلاق بصورة لم يسبق لها مثيل من قبل علي أرض مصر- الموروثة- فجرت النتائج التي توصلت المراكز لها مفاجأة مذهلة بظهور سببين جديدين لم يظهرا من قبل إلا في عامي ٢٠٢٣ و٢٠٢٤ الماضيين.
خلصت الأسباب إلي وجود نفس الأسباب القديمة والمعروفة لحالات الطلاق ومنها المشاكل المالية والعائلية والعقم وهذه الأسباب تمثل نسبة ٤٠% من حالات الطلاق.. أما عن السببين الآخرين الجديدين واللذين فجرتهما المراكز البحثية فهي أن ٢٠% من نسبة الطلاق، بسبب اكتشاف الزوج أن زوجته مختتنة في حين أن ٤٠% من نسبة الطلاق قد وقعت بسبب اكتشاف الزوج أن زوجته غير مختتنة علي خلاف ما كان يعتقد ويتمني!!
26/8/2007
خلصت الأسباب إلي وجود نفس الأسباب القديمة والمعروفة لحالات الطلاق ومنها المشاكل المالية والعائلية والعقم وهذه الأسباب تمثل نسبة ٤٠% من حالات الطلاق.. أما عن السببين الآخرين الجديدين واللذين فجرتهما المراكز البحثية فهي أن ٢٠% من نسبة الطلاق، بسبب اكتشاف الزوج أن زوجته مختتنة في حين أن ٤٠% من نسبة الطلاق قد وقعت بسبب اكتشاف الزوج أن زوجته غير مختتنة علي خلاف ما كان يعتقد ويتمني!!
26/8/2007
ماذا يزرع الفلاح المصرى ؟!
فى برنامج ( نبض الصعيد ) فى قناة دريم إشتكى أصحاب مصانع البلح فى الوادى الجديد حانقين وقائلين كيف تعطى الدولة دعما للمصدر 15% وهو لا يفعل شىء سوى إرسال فاكس وإتصال تليفونى وهو جالس بمكتبه فالأولى أن تدعم المصانع والمزارع ... وفى بلادنا يزرع الفلاح فى العروة الصيفية الأرز والذرة والقطن وتحارب الدولة زراعة الأرز وتفرض غرامات ضخمة رغم أن كثير من أراضينا لايصلح فيها إلا زراعة الأرز لملوحتها الزائدة وأصبح القطن أو الذهب الأبيض على يد فشلة حكوماتنا ذهبا فالصو أو قشرة ولن أنسى ما حييت تصريح ذلك المسئول الفاشل للمصرى اليوم منذ عامين وللأسف لم تصرح بإسمه حتى الآن عندما سألوه عن مشكلة توريد القطن فقال مخاطبا الفلاحين ( حد قال لهم يزرعوه خليهم يشربوه )(!!!).... وثالثا محصول الذرة وما أدراك بما يحدث مع هذا المحصول فبدلا من أن تأخذ الحكومة الذرة من الفلاحين كما تأخذ القمح مثلا تتركه للمتعهدين ليأخذوه بنصف ثمنه من الفلاح ليعطوه للحكومة بضعف هذا الثمن ويأخذوا الملايين بالسم الهارى طبعا والذى يحدث هنا يتكرر مع المحاصيل الشتوية الأساسية التى يجب على كل دولة محترمة أن تقاتل من أجل المحافظة عليها ولن نكرر ما قلناه قبل ذلك من أن الدولة كانت تأخذ المحاصيل إجبارى من الفلاح بسعر أقل من القليل وبالملاليم لتصدره بالدولار وبالملايين لكى نبنى ونحارب ... فما الحل إذا ؟! الحل فى أنه يجب ألا تخلع الدولة يدها عن كل المحاصيل الزراعية الغير مصنعة والمصنعه وكل النباتات وكل ما يروى بماء النيل بحيث هى التى تصدر المحاصيل الرئيسية مثل الأرز حيث سعره مرتفع عالميا بعد شراءه من الفلاح بسعر مناسب ويجب أن تفرض رسم صادر على كل محصول أو نبات زينة أو طبى أو فاكهة تصدر للخارج وهذا الرسم يتحدد وفق سعر السلعة فى الداخل وسعر تصديرها للخارج بحيث لا يصبح رسم الصادر جائرا والأموال المتحصلة من ذلك تدعم به المحاصيل الإستراتيجية مثل القمح أو القطن فى حالة إنخفاض سعره عالميا ولن تنفذ الدورة الزراعية إلا بعد حدوث عدل ودخل متقارب - بعد الدراسة - بين كل محصول والآخر فى نفس العروة ... وأخيرا لولا المساءلة القضائية لنصحت الفلاح بان يزرع بانجو حيث أن جهه واحدة ستحاربه وهى الشرطة بدلا من أن تحاربه دولة و حكومة كاملة !!
الأهرام ومسئولية الدكتور عبد المنعم سعيد
أولا يجب أن أعترف بأننى أختلف مع بعض من آراء الدكتور عبد المنعم سعيد وتكون آراءة صادمة بالنسبة لى ولكن أنا على يقين بأن الدكتور بهدوءه وأدبه الجم يجعله ينظر للأمور برؤية هادئه وموضوعية وإن كانت صادمة بالنسبة للكثيرين من أمثالى - اللى على قدهم - وهذا لا يمنعنى من القراءة والإستماع لآراءه التى توضح لى أشياء ورؤية جديدة أحترمها حقا و قد تكون غائبة عنى والأهرام التى لم أعد أقرأها- لضيق ذات اليد فكفاية على جريدة المصرى اليوم - كانت وما زالت وستظل لها فى قلبى مكانة خاصة ... وإن كنا قد قرأنا أن الرئيس مبارك يقرأ الجرائد - أكيد القومية فقط وأولها الأهرام - من الجلدة للجلدة لذلك فإنه يقع على الدكتور مسئولية ضخمة لأننا نحن المصريون ننقسم لجزأين الأول يقول أن الرئيس مبارك يعلم كل شىء ومسئول عن كل شىء وهذا الرأى تأخذ به جريدتى الدستور وجريدة البديل المغلقة والجزء الثانى وهو الأكبر يرى أن من يحيطون بالرئيس ومن يقرأ لهم الرئيس يخفون عنه الحقائق والوضع العام فى الدولة- وهذا عذر شنيع - لذلك تجد السؤال الأهم عندى وعند كل المصريين المهمومين هو هل الرئيس يعلم بما حدث ويحدث ؟!! وطالما أن الدكتور وصل لرئاسة الأهرام فمسئوليتة الأولى أن يكون الرئيس على علم بكل شىء وكنت أتمنى أن يكون المنصب مضافا إليه منصب رئاسة التحرير ولكن أعتقد أن الدكتور عبد المنعم سعيد ستواجهه مسئوليات ضخمة وضغوط أضخم أسأل الله له التوفيق ... فمسئولية إعلام الرئيس بالأحدث مسئولية قد تغضب هؤلاء المحيطون بالرئيس ... وفقك الله يا دكتور
رائحة الغاز الفاسد وأنوف لا تشم !!
طابا تلك البقعة الصغيرة من الأرض والتى دفع فيها المصريون دماءهم فى مواقع حربية قبل بذل مجهودهم فى المواقع التحكيمية لكى يستردوها .... فعلا إنها لمأساة كبرى تلك الغرامة الإجبارية – فقط ثلاثة أرباع مليار جنيه - التى ستدفعها الدولة قسرا للمدعو وجيه سياج بسبب أرض طابا التى تراجعت الحكومة عن منحها له ... يتعجب المرء من هؤلاء المسئولين الذين يتركون مواقعهم وتحت أيديهم جهات سيادية محترمة تعرف الكثير من الخبايا والخفايا وبكل ما يضر الأمن القومى المصرى ثم نفاجىء بالمصائب والفضائح التى فعلوها ... لقد صرح المدعو وجيه سياج للمصرى اليوم فى 16/6 أن الأرض أخذها رجل الأعمال المقرب للسلطة حسين سالم وقال أنه هو الذى يجب أن يدفع تلك الغرامة وليست الحكومة ووصف القضية بأنها مهزلة وقال أن الدكتور أحمد كمال أبو المجد بذل مجهودا ضخما للحيلولة دون تغريم مصر مبلغا أكبر فى التحكيم وقال أن الحكومة أنفقت على إجراءات القضية فقط 27 مليون جنيه - وكان الدكتور أبو المجد قد إستشاط غضبا الشهر الماضى عندما أبرزت المصرى اليوم أن مكتبه للمحاماة قد دفع 6 مليون جنيه للضرائب - ثم صرح وزير السياحة – لا فض فوه – للمصرى اليوم فى 18/6 أن المصلحة العامة إقتضت تخصيصها لشركة (غاز الشرق) التى تمتلكها بعض الجهات الحكومية بالكامل منذ يوليو ٢٠٠١، حيث اقتضت الرسومات الهندسية لهذا الخط تخصيص جزء من هذه الأرض فى عام ٢٠٠٣ للشركة، لإقامة خط الغاز الطبيعى وما يتطلبه من محطات التوليد وضخ وتصدير الغاز إلى الأردن وسوريا ولبنان والمعروف باسم (خط الغاز العربى)» (( !!!!! ))) ... فالوزير يبرر – وهو معذور - لكن للأسف إيش تعمل الماشطة فى تلك الفضيحة المدوية فلا أدرى هل الوزير المسكين الذى تصدى للرد على تلك الفضيحة يعلم أن الشركة التى تحدث عنها لا تملكها الدولة ولكن يملكها رجل الأعمال حسين سالم - الذى صرح للمصرى اليوم بمناسبة مرور 30 سنه على توقيع معاهدة السلام مع إسرائيل قائلا شفنا المر علشان ناخد سيناء فقط لأنه فقد أحد أصدقائه فى الحرب - ثم قام ببيعها للأمريكان بعد أن بدأت الروائح تفوح وتناسى الوزير أن خط الغاز معمول أصلا لإمداد إسرائيل بالغاز وذرا للرماد فى العيون قالوا نجعله عربى أصله عيب - حقيقى هم يعرفون العيب - يكون عبرى ... فعلى ما يبدو أن سيادة الوزير يعيش فى عالم خيالى و فى بحار من العسل وغيره يعيش فى بحار من الفساد !!
على البنية التحتية قال إيه بيحسدونا !!
إن تكاليف البنية التحتية التى يبشرنا بها السيد رئيس الوزراء ويقول زاعقا أكثر من مرة أن العا لم ( يا سلام )يحسدنا عليها كان يمكن نها عمل بنية تحتية لأربع دول مثل مصر حيث بتم رصف الطرق خمس مرات بعد تكسبرها أربع مرات لعمل المرافق اللازمة ... فكل وزارة و حتى المرافق التى تتبع وزارة واحدة تعمل من تلقاء نفسها وليس فى منظومة واحدة ... فكل مرفق جديد يتم عمله يجب تكسير و تحطيم المرافق السابق إنشاءها من( رصف- تليفونات - مياة - صرف صحى - كهرياء )- وعلى ما يبدو أن ذلك هو سبب تسمية إنشاء البنية التحتية بالخطة الخمسية ...وهذا ليس مستبعدا فى دولة معظم محافظيها ورؤساء مدنها من العسكريين السابقين (لا غبار عليهم) الذين تربوا فى مؤسسة عسكرية حيث كان يجلس هذا المسئول فى وحدته العسكرية و يأمر وينهى فإن أراد أن يبني إستراحة مثلا يتم تجميع الجنود والعساكر و تقسيمهم فمنهم من يصنع الطوب ومنهم من يبنى ومنهم من يوصل المرافق وتتم هذه العملية بتكاليف بسيطة جدا ومن البيئة الموجودة بها الوحدة العسكرية التى تكتفى ذاتيا بأقل القليل أو حتى من مكسب الكانتين بالوحدة !! وهذا يقودنا لقصة شخص طيب وعلى نياته ومعه أمول كثيرة جدا أراد أن يبنى فيللا فى قريته التى لم يراها منذ عشرات السنين فأرسل لشخص جاهل بلدياته ليقوم بهذه المهمة ظنا منه أنه سيكون لأمواله محافظا و أعطى له أموال تكفى لبناء خمس فيللات و أرسل هذا الجاهل بدوره لمقاول حرامى ليبني الفيللا و أتمها ظاهريا على أكمل وجه وجاء عامل التبلبفونات لتركيب التيليفون فلم يجد أى أسلاك لتركيبه فأرسل الجاهل للمقاول فرد عليه بأنها بسيطة و الموضوع سهل جدا و قال سوف نكسر بعض الحوائط لعمل اللازم ثم إصلاح كل شىء وكله بثمنه و بعدها جاء عامل الكهرباء وحدث مثلما حدث قبل ذلك و مثله عامل مرفق المباة و أيضا عامل الصرف الصحى .... وبعد إنتهاء الأعمال إذ بالمقاول يقول ياااااااه دا أنا نسيت أعمل مواسير الغاز الطبيعي فقال الجاهل هى دى من ضمن الخطة الخمسية !! فرد عليه لأ دى ظهرت بعد وضع الخطة فقال الجاهل إيه رأيك نهد الفيللا ونبتيها من أول وجديد ما هى الفلوس كتيرة والحمد لله !! ... إيه رأيكم نهد مصر و نبنيها مرة أخرى ما إحنا فراعنة ونعملها .. هم أجدادنا مش بنوا الأهرام بجلالة قدرها علشان يدفنوا واحد فقط فيها !!
السبت، 27 يونيو 2009
إعتذار وزير أم إعتذار نظام !!
لا أدرى ما هو سر ذلك المنصب الذى يتلهف عليه وزير الثقافة المصرى - فى دولة 40% منها أميون - وجرجر وراءه النظام المصرى وهل سينجح الوزير وتطلق المدافع النيران بهجة وفرحة بذلك النصر المبين للنظام أم سيخسر ويتلقى النظام صفعة أخرى مثل صفر المونديال الشهير والذى نسينا كل شىء إلا هذا الصفر ونكسة يونيو؟! وهل هذا المنصب يستدعى مجىء الرئيس الليبى ومعه الجزائرى لكى يبحثوا هذا الملف ويضغطوا على المرشح الجزائرى ليتنازل للوزير المصرى و برغم ظهور مشاكل ضخمه للعمالة المصرية فى ليبيا مؤخرا وبالتأكيد لم تبحث فى ذلك اللقاء ؟! وهل يستدعى ذلك المنصب أن يتم بحثه بين الرئيس مبارك ورئيس وزراء إسرائيل نتنياهو ويتم التحدث عن صفقة متبادلة بيننا وبينهم ؟! هل هذا المنصب يستدعى كل هذا التمحك والتذلل لكى ينال الوزير – وهومسئول مصرى – رضا إسرائيل ؟! وهل إسرائيل بهذه القوة التى تجعل النظام المصرى يترجاها بهذا الشكل ؟! هل إسرائيل تملك حق الفيتو لتولى ذلك المنصب أم أنها صوت مثل كل الأصوات التى تتعدى الخمسين كما سمعنا ؟! عندما صرح الوزير تصريحه الشهير ضد الحجاب وتفجرت حرب شرسه عليه لماذا لم يعتذر عن تصريحاته حتى بعد ضغوط قيادات حزبه الوطنى عليه ومنهم أحمد عز ؟! ولماذا قدم إعتذاره المهين لمصر - بصفته مسئول - لا بصفته الشخصية ؟! ولماذا إختار هذا التوقيت بالذات و بعد لقاء الرئيس بنتنياهو بيومين لتقديم هذا الإعتذار ؟! وهل إشترط نتنياهو ذلك حتى تعطى إسرائيل صوتها له ؟! وهل أخبر القيادة السياسية بذلك الإعتذار أم هى التى طلبت منه ذلك أم أعطته حرية الإختيار ؟! وهل هذا الإعتذار من وجهة نظر المسئولين يعتبر إعتذار وزير أم إعتذار نظام ؟! وبرغم أننى أعتقد أن الوزير كفته سترجح بسبب وقوف النظام المصرى خلفه ولكنى على يقين بأن النظام قامر بنفسه فى تلك اللعبة التى ما كان ليخرج منها إلا بإبعاد الوزير عن منصبه الحكومى حتى لا تؤخذ كل أفعاله على أنها أفعال للنظام المصرى الممثل للشعب المصرى الذى أغضبه هذا الإعتذار و بالطريقة التى تم بها .. لذلك أرى أنه من الأفضل للنظام وللوزيرأن يترك منصبه من الآن وإن كان ذلك قد تأخر ذلك و حتى يصبح الوزير حر الحركة من إلتزامات منصه الحكومى ..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)