يمكن تلخيص ما يحدث الآن بين مصر والجزائر فى كلمتين فقط وهو أنه مجرد (( موجة كوميدى )) .فعندما تضعف السياسة وتسقط فلا عجب أن تتدخل فيها أشياء أخرى كالمال و الثروة .ولكنى لم أتوقع أبداً أن يصل الأمر لهذا الحد و هو أن تتدخل الكوميديا فى السياسة فولدت لنا ما نعيشه الآن من كوميديا السياسة و السياسة الكوميدية .تأمل الموقف يا صديقى فهو كاشف من جميع زواياه عن تلك الكوميديا التى نعيشها وإن كانت كوميديا سوداء .فلا تستغرب إذاً عندما تعرض قناة موجه كوميدى نداء سياسى كوميدى لمدة أيام تطالب فيه المصريين (( أن يلتفوا حول قيادتهم على قلب رجل واحد لنعيد حساباتنا ونحصل على حقوقنا .. فالقوى لا يهاب تصرفات الصبيان والمرتزقه ولتكون وحدتنا قوامها العمل والتحضر وليعلم الظالمون أى منقلب ينقلبون )) .. هكذا أيها السادة تصور القناة للشعب المغيب الوضع وكأننا فى حالة حرب أو هزيمة عسكرية كالنكسة مثلاً يجب أن نعيد حساباتنا بعدها و كأن لدينا حقوق عند الجزائريين تستدعى كل تلك المهاترات و تطالبنا بأن تكون و حدتنا قوامها العمل ولا ندرى ماذا تقصد بالعمل هل هو عمل كوميدى تقتات منه أم تراجيدى مأساوى يكشف الواقع .و تطالبنا بأن يكون قوام وحدتنا أيضاً التحضر ونسأل مسئولى القناة هل ما يفعلونه من تحريض سافر على العداء بين الأخوة الأشقاء يعتبر عمل حضارى أم عمل مأساوى مخلوط بالكوميديا .إن ما يحدث فى تلك القناة كشف لى صدق إحساسى وهو أن ما يحدث بين مصر والجزائر الآن يمكن تلخيصه فى كلمتين فقط و هو أنه مجرد (( موجة كوميدى )) . ولقد ظهر نوع جديد من الزواج وهو زواج زواج السياسة بالكوميديا !!
الثلاثاء، 24 نوفمبر 2009
عاجل ..المفنش كرومبو يقطع العلاقات مع الجزائر !!
طالما أننا نعيش فى زمن الهلس و زمن الكوميديا السوداء فلا عجب فى أن يكون المفتش كرومبو هو أول من يقطع علاقاته مع الجزائر فى سابقة لم تحدث من قبل !! .حيث قام كرومبو فجأة بتصعيد الموقف وسحب سفيره وهو التليفون الخاص بالجزائر والذى يتم الإتصال به من داخلها وكتب على مسابقة النصب التى يقوم بها أنه قد ((تم إلغاء تليفون الجزائر )) ( !! ) .وبهذا الموضوع المضحك حقاً يتبين لنا مرتزقة الإعلام وأن الحملة التى تشن على الجزائر من مصر وكذلك على مصر من الجزائر لها أهداف خاصة يحصل عليها مرتزقة هذا الإعلام المُضلِل فى كلا الدولتين .و قد سمعنا و قرأنا أن هناك تصريحات مختلفة - قد تكون تليفونية - صدرت عن أشخاص معينين زادت بعدها شعبيتهم الهلامية على الشبكة العنكبوتية التى يرصدون لها جيوش من المحترفين وطالب أعضاء تلك الشبكات بترشيح كل من يصرح بتصريح نارى ضد الجزائر الوحشه - أوى – اليومين دول !! .وطالما أن المفتش كرومبو قد قام بخطوة تعتبر من أجرأ الخطوات التصعيدية ضد الجزائر حتى الآن فبالتأكيد سوف ترتفع شعبيته بطريقة مذهلة فهل من الممكن أن يرشح المفتش كرومبو نفسه للرئاسة ؟! سؤال وجيه سيجيب عليه بعض الحبايب بأن كرومبو هذا لم يتربى فى المطبخ السياسى كمنافسه وأنه مجرد عالم أكاديمى فى علم الجريمة لم يعش معاناة الشعب المصرى ولم ينزل للقرى و إقتصر عمله على البحث فى الجريمة فى المدن دون القرى و أنه من الأفضل له أن يظل يعمل فى علم الجريمة بدلاً من نرتكب معه جريمه و سيصبح المفتش كرومبو عبرة لمن لا يعتبر .أنا لو مكان المفتش كرومبو سأرد على المطالبين بترشيحى قائلاً أبقوا قابلونى يا شعب نايم فى العسل بعد التوريث .
السبت، 21 نوفمبر 2009
(2) السياسات الخفية .. والمباريات الكروية !!
( منذ وصول منتخب الجزائر حتى بداية مباراة الإعادة )
هاهو المنتخب الجزائرى قادم لمباراة كروية عادية صورها كما قلنا قبل ذلك الإعلام المأجور – كما قالت عنه بعد ذلك الخارجية المصرية وتراجعت فى ذلك ونسبته لجهه أخرى ) ورغم أن الأمن المصرى قام بعمل طوق أمنى حول المنتخب الجزائرى عند وصوله إلا أنه قد حدث – حسب كلام الجزائريين – ولم يحدث – من وجهة نظر المصريين – إلقاء طوبة على أوتوبيس البعثة الجزائرية – وإصابة – أو إدعاء إصابة – لاعبين جزائريين وها هى قناة الجزيرة تهول الموضوع وتشعله وتتأخر الحكومة المصرية فى الرد على ذلك الكلام وتتناقل وكالات الأنباء العالمية الخبر وكأن الحرب قد بدأت وتتدخل الفيفا لأخذ تعهد من الدولة المصرية لحماية المنتخب الجزائرى وهنا يبدأ تدخل السياسة فتستدعى الخارجية الجزائرية السفير المصرى رداً على ما حدث – أو لم يحدث – فى القاهرة وتبدأ القاهرة فى الرد بأن الجزائريين هم الذين حطموا نوافذ الحافلة من الداخل حسب كلام السائق .. كل هذه الأشياء المؤسفة كان من الممكن أن تنتهى لو قامت الخارجية المصرية بتصريح بسيط فور إذاعة تلك الأنباء – أو الإشاعات – وقالت أن الحادث بسيط جداً ولم يصب أحد ويتم الآن إجراء تحقيق والتأكد فيما إذا كان الزجاج قد كسر من الخارج أم من الداخل .. ولكن للأسف لم يحدث هذا وتأخر الرد وإشتعل الموقف .وإنتهت المباراة الأولى دون حدوث ما يعكر صفوها وبعدها إحتدمت مهاترات الإعلام المرتزق والمأجور من كلا الطرفين فتأخذ القنوات الفضائية الرياضية المصرية من مواقع النت مهاترات من بعض الصبية الجزائريين وتصوره كأنه جاء على لسان كل الجزائريين وتنقل صحيفة جزائرية أشياء عير حقيقية تؤجج مشاعر الأخوة الجزائريين وتأتى الطامة الكبرى وتكتب الجريدة نبأ كاذب وصورة لشخص نائم على الأرض ويدعى ىخر أنه كان يلقنه الشهادة وتتحدث الصحف الجزائرية عن أعداد القتلى المزعومة فتشتعل أعصاب الجزائريين ويهجموا على إخوتهم المصريين الموجودين فى الجزائر وتهدأ الأوضاع قليلاً بعد معرفة وإعتراف الصحف الجزائرية بفبركة أخبار القتلى ولكن وضع المصريين وشركاتهم داخل الجزائر ما زالت سيئة ويتعرضون للهجوم .وبدأ الإعداد للمباراة الثانية على أرض السودان المحايدة وبدأت كلا البلدين بالتصريح بأنها ستنشىء جسر جوى – وكأننا فى حرب – لمؤازرة فريقها وبدأ كل من الدولتين يستميلون الشعب السودانى وكأن السودان هى التى ستحدد النتيجة وبدأ المصريون ومعظمهم من النخبة - وذهاب هؤلاء خطأ جسيم فى ظل الشحن الإعلامى المأجور - الإستعداد لمؤازرة الفريق المصرى وبدأ الجسر الجوى كما قالوا وبدأ الجزائريون بجسرهم الجوى أيضاً بالإضافة لمن كانوا قد جاءوا للقاهرة من قبل وذهبوا مرة أخرى للسودانوجمع الرئيس السودانى عمر البشير وفد من الدولتين لرأب الصدع فيأتى رئيس إتحاد الكرة بالجزائر بحركة صبيانية وغير مسئولة ويمتنع عن مصافحة رئيس إتحاد الكرة المصرى وتزداد سخونة الموقف .وما إن إنتهت المباراة إلا وهاجم بعض من مهووسى ومشجعى الجزائر بعضاً من الأوتوبيسات المقلة لمشجعى مصر وهؤلاء طبعاً من النخبة ولذلك صاحب تلك الوقائع للأسف تضخيم مهول مع أن تلك الوقائع وأكثر منها تحدث فى معظم المباريات سواء كانت دولية أو محلية وراجعوا ما يفعله الجمهور الإنجليزى وما يفعله جمهور النادى الإسماعيلى مع جمهور النادى الأهلى والعكس فى المباريات المحلية !! .وعند هذه اللحظة تبدأ أسوأ مرحلة من تلك المراحل وهى مرحلة ما بعد المباراة والتى تردى فيها الإعلام الرياضى المصرى على الفضائيات بشكل غير مسبوق وحتى بعضاً من المثقفين أصبحوا أكثر من المهووسين تشنجاً مفتعلاً وهذا له ما سوف نعرضه فى القريب العاجل .
الجمعة، 20 نوفمبر 2009
(1) مرتزقة الإعلام .. الرياضى نموذجاً!!
( قبل وصول المنتخب الجزائرى لمصر)
لا أخفى سراً أننى عندما وجدت تلك المهاترات الحادثة بين مرتزقه القنوات الرياضية المصرية يردون على بعض صغار المرتزقه من الصحفيين الجزائريين الذين أشعلوا الفتنة وإنساق وراءهم بعضاً من الصغار والعيال الَّلاسعة فى كل من مصر والجزائر تمنيت هزيمة المنتخب الوطنى وقلت سأصلى ركعتين شكر لله - رغم الفارق الشاسع بين صلاة الشيخ الشعراوى ركعتين شكر لله على هزيمة يونيه67 – ولكنى تراجعت قبل المباراة بدقائق لسببين الأول تذكرته وهو حزن أعز ما عندى وهو صالح - إبن شقيقى – على هزيمة المنتخب فى حالة حدوثها .. والسبب الثانى هو فرحى الشديد بعد أن رأيت إحتجاب الفضائيات الرياضية قبل المباراة بدقائق بسبب عدم منحهم حق البث .ومن فضل الله تعالى أننى لم أعد أشغل بالى بمباريات كرة القدم - ربما للوضع المزرى لفريقى المفضل منذ سنوات – ولا أسمع أى برنامج رياضى فى الفضائيات الرياضية وما أكثرها وصفحات الرياضة هى أول ما أستغنى عنه من أى جريدة أشتريها .وعندما كنت أتجول بين الفضائيات وإذ بى أسمع نشيد ( الله أكبر بسم الله بسم الله ) وهو النشيد الحماسى المفضل والذى أحبه كثيراً وهو أحد أعظم أناشيد نصر أكتوبر 73 وكان فى قناة فضائية رياضية مصرية قبيل مباراة مصر والجزائر الأولى .. ألهذا الحد إنحدر مستوى مرتزقة القنوات الرياضية إلى مساواة النصر - المحتمل - فى مباراة كرة قدم بنصر أكتوبر العظيم وهذا ليس بغريب بعد أن تم أخذ نشيد ( والله زمان يا سلاحى ) وتم به عمل إعلان عن نوع من حبوب المقويات الجنسية !! ويوم المعركة الحربية – أقصد المباراة – إنضمت القنوات الفضائية فى بث مباشر ومشترك يذكرنا بالبث المشترك بين القنوات الفضائية فى أثناء العدوان على غزة وكان البث وقتها مخزى لفقراته الضعيفة ولكن عندما تشاهد البث المشترك وقت المباراة تكتشف مباشرة عن كم الإهتمام بالمباراة على حساب قتلى وشهداء غزة!!وإذا نظرت إلى قادة المعركة الحربية ستجدهم إثنان فوزير حربية المعركة هو كابتن حقيقى - بصفته لواء سابق - وليس بصفته كابتن رياضى شعره مصبوغ أسود قاتم ورئيس أركانه هو رياضى و مذيع و صحفىوبرلمانى و.. و .. شعره أبيض لامع ينظر كليهما للآخر نظرات إشمئزاز مدفونه لا يراها إلا كل ذى عين بصيره وينطبق عليهم المثل القائل إيه اللى رماك على المر .مصر والجزائر تاريخ وكفاح عظيم مشترك حين كان الكبار يحكمون والعقلاء يكتبون والآن وفى زمن الصغار فالمرتزقه على ماضينا المشترك و المشرف يهيلون التراب وبه يعبثون .مصر والجزائر تعيشان نفس الظروف المأساوية ولتنظروا إلى جميع الأرقام العالمية وترتيبهما المتقارب والمتدنى فى كل مؤشرات التنمية العالمية ستجدوا أننا شعوب تستحق كل هذا الإنحدار والإنحلال المغموسة فيه .دول مكبوته سياسياً ومهزومة إقتصادياً وعلمياً وفى كافة المجالات فلابد لها أن تخرج ذلك كله فى شىء يناسب إنحدارها الفكرى وإنحلالها القيمى .ولو كان البث المشترك للمعركة الوهمية تم للبحث فى كيفية حل مشكلات دولنا المستعصية وجاءوا بمفكرين وعلماء لكان ذلك أفضل .والإنحدار الذى وصلنا له ليس وليد هذه الأيام ولكنه له أكثر من ربع قرن وكشفه الفيلسوف والمفكر الكبير توفيق الحكيم فى مقالة شهيرة له عندما وجد جمع غفير من الناس تنتظر على باب جريدة الأهرام ولما رأؤه هرولوا ناحيته وفرح للحظات ثم أفاق على صدمة حيث كان وراءه نجم كرة القدم محمود الخطيب الذى ينتظره هؤلاء الناس الذين هرولوا ناحيته دون أن ينظروا للكبير توفيق الحكيم أو يعيروه أدنى إهتمام !!إن السبب فى كل ما يحدث أمامنا هدفه هو تغييب الشعوب ويتم ذلك عن طريق السبوبة الضخمة التى يحصل عليها هؤلاء المرتزقه من الإعلاميين فى كل من الدولتين .. لذلك إبحثوا عن المستفيد فيما يحدث وعندما نكشف ألاعيبه ولا ننساق خلفه صدقونى سيتغير الوضع إلى الأفضل لا محالة !!
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)