مجلس الشعب كان ينقسم – صوريا - من ثلاثة طوائف وهم الفئات والعمال والفلاحين وأصبح الآن ينقسم إلى رجال ونساء بعد أن أقر مجلس الشعب نظام الكوتة بإضافة مقاعد إضافية للمرأة ولكى تكون هناك مساواة وعدالة فعالة طبقا لنصوص الدستور فهذه التقسيمات ليست هى نهاية المطاف حيث يجب تقسيم فئات المجتمع المصرى الكثيرة وكل فئة تحصل على نصيبها من المقاعد غير منقوصة - حتى لا يخنصر الحزب الوطنى أى مقعد - تبعا لأعدادها الحقيقية وكلها والحمد لله مليونية لذلك يجب تقسيم المجلس أولا إلى فئات وعمال وفلاحين والفئة الجديدة هى فئة العاطلين ثانيا نساء ورجال ثالثا إذا كان المصريون مسلمين ومسيحيين فيجب ألا ننسى فئة البهائيين رابعا وإذا كان هناك مصريين قليلين معافى الصحة فيجب ألا ننسى الفئات الأخرى وهى أحزاب مرضى الكبد والسكر والضغط والفشل الكلوى وهم ضحايا المياة الملوثة بسبب بنية الحزب الوطنى التحتية والسرطان وهم ضحايا مبيدات - أمناء- الحزب وغيرها من الأمراض ..خامسا وإذا كان هناك لائقين إجتماعيا فهناك فئة غير الغير لائقين إجتماعيا .. سادسا وإذا كان هناك ساكنين للفيللات والقصور فيجب ألا ننسى فئة ساكنى العشوائيات والقبور .. سابعا وهو الأهم يجب ألا ننسى أبناء الحزب الوطنى الذين ولدوا مع ميلاده وهم أطفال الشوارع حيث أن أعدادهم والحمد لله مليونية حتى يتم إختيار من يمثلهم داخل البرلمان المصرى وحتى لا يرفع ممثليهم الأخ التوربينى والأخ حناطة وبقو وقشوع برفع دعوى أمام الأمم المتحدة للحصول على مقاعد برلمانية للتمثيل علينا كما يمثل علينا غيرهم !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق