الأربعاء، 30 سبتمبر 2009

نفسى أشكر الحكومة !!

هناك بعض الأشياء – من جهة نظرى – وإن كانت قليلة قامت بها الحكومة أراها تستحق الإشادة والتقدير والأمنيات بأن تقوم بعمل المزيد.. تلك الأشياء والذى يفرحنى جدا هو عندما أقرأ فى الصحف خبر العفو عن بعض الشباب من الجماعات الإسلامية المتشددة بعد قضاءهم سنوات طويلة داخل السجون بعد أن دخلوها صغاراً وربما أطفالاً فهؤلاء يحتاجون - حقاً - رعاية فكرية وإنسانية وأن يصبح ذلك من أولويات أى حكومة لذلك يجب أن تستمع الدولة لبعض الأشخاص المهتمين بهذا الموضوع وأولهم الأستاذ منتصر الزيات صاحب الخبرة فى ذلك المجال .. وثانى الأشياء هو ما قامت به وزارة التضامن من عمل البطاقات الإلكترونية لأخذ المقررات التموينية فهى بذلك حافظت - بالإشتراك مع المواطن - على أموال الدولة من السلع المدعمة وسرقتها من بقالى التموين وما قامت به من تعديل كميات السلع فلم يحتاج الناس الآن كميات إضافية من السكر أو الزيت .. ثالث شىء هو ما يقوم به الوزير رشيد محمد رشيد فى سبيل ضبط الأسعار مثل سعر الأرز – رغم تضرر الفلاح من هذه القرارات – لكنى أحييه فهو يحاول أن يعمل شىء وأتمنى أن يحدد سعر عادل لإستلام المحاصيل من الفلاح وأن تتسلمها الدولة مباشرة من الفلاح دون وساطة المتعهدين فلديها الشون والمطاحن والمضارب الكافيه للقيام بذلك .. وهناك بعض الوزراء الذين يعملون فى صمت ودون ضجه مثل الوزيرة فايزه أبو النجا ووزير الكهرباء

إنتصار الأمس وإنكسار اليوم !!

عندما أقرأ أن مصرياً مات فى الفترة ما بين هزيمة 67 ونصر أكتوبر المجيد - مثل عميد الأدب العربى طه حسين - أشفق على ذلك الشخص لأنه مات حزيناً مكسوراً لم يرى المعجزة التى قام بها المصريين .. فعندما أقرأ عن الحرب التمويهيه قبل النصر أصاب بالدهشة (( حتى لمبات الجاز القديمة – الكيروسين – نمرة خمسة وعشرة تدخل البلد بخطة عجيبة !! )) فما بالى بالحرب الحقيقة و خط بارليف الذى يحتاج قنبلة نووية فتحطمه فكره مصرية قبطية .. تلك الحرب التى قام بها الشعب مسلمين وأقباط .. جنود وضباط .. فلاحين وعمال .. جيوش وفرق ولواءات وكتائب .. أمة عربية وشعب مصري .. فبطل الحرب مجهول ضمن هؤلاء لا نسمى أحداً ولا نستثنى سلاح كلهم أبطال وإن كان بطل السلام معروف .. ولكن هناك أسئلة لا أجد لها إجابة فمثلا لماذا إختار الرئيس الراحل السادات المشير أحمد إسماعيل ومعه الفريق سعد الدين الشاذلى رئيساً للأركان رغم أنه كان بينهما خلاف قديم معروف هل هى عبقرية حربية لتباين الأفكار بين القائدين فتعطى مساحة للرئيس لكى يختار الفكرة الأفضل .. أم سار على نهج فرق تسد ؟! فقبل النصر.. الدولة والنظام لم يكن ليتحمل فاسد واحد فلماذا إختلف الوضع بعد النصر ؟! فلماذا حولنا إرادة السادات الوقتية إلى رؤية مستقبلية ؟! لماذا نؤمن بأن حرب أكتوبر آخر الحروب وأمريكا بيدها 99% من لعبة السلام ؟! أليس هذا تنجيم بالغيب ؟! من الذى حوًّل بعد ستٍ وثلاثين شعورنا من الإنتصار إلى الإنكسار ؟!!

الصحفى مجدى حسين و إزدواجية عقوبة التسلل الغير شرعى !!

لقد ساوى الدستور السماوى قبل الدستور الأرضى بين بنى البشر كافة ونص على أن - المواطنون لدى القانونسواء - وإذا ما طبقنا تلك المادة على جميع من يقترف جريمة التسلل إلى الدول الأخرى فماذا سوف نرى ؟! لقد تم الحكم على الصحفى الشهير مجدى حسين منذ أشهر بالسجن فى محاكمة عسكرية لتسلله ودخوله غزة بطريقة غير شرعية .. فهل جريمة - إن كانت هناك جريمة - الصحفى مجدى حسين لتسلله لغزة تختلف كثيراً عن جريمة التسلل - مثلاً - لإيطاليا أو لأى من الدول الأوروبية ؟!فكم مرة إستضاف التليفزيون الرسمى هؤلاء الشباب الذين دخلوا وتسللوا لتلك البلاد فأعادتهم لمصر وخرجوا فى التو واللحظة دون أى حبس بناء على محاكمات عسكرية أو حتى مدنية !! وهذا الإختلاف هل سيكون فى صالح الأستاذ مجدى حسين أم ضده ؟! فكل الإختلافات بالتأكيد ستكون فى صالح الصحفى مجدى حسين فغزة مدينة - وليست دولة - و كانت تابعة للحكم المصرى وما يزال أهلها مرتبطون بصلة القرابة والنسب والمصاهرة للشعب المصرىفغزة ستظل منا ونحن منها بعكس ما يربطنا بالدول الأوروبية .. ولذلك سنجد الدولة تستأسد على شخص دخل منفردا لا سلاح ولا أموال معه لمناصرة مدينة حائرة وصغيرة ومحاصرة بين دولة صهيونية لا ترحم ودول للأسف عربية ضعيفة وبين حركتين – فتح وحماس - سيضيعان قضية شعب وأمة أكثر وأكثر ودولة – كانت – عريقة تبحث عن كيفية إرجاع هيبتها فلم تجدها إلا بحبس ذلك الصحفى وكان الأجدر بها أن تبحث عن الأسباب الحقيقية لذهاب هيبتها وتلافى تلك الأسباب الواضحة للعيان !! ولو تشابهت نية مجدى حسين مع نية الشباب المنتحر على شواطىء أوروبا وذهب للعمل فى غزة وحوّل دولارات مرتبه للدولة هل كانت ستعفى عنه فى تلك الحالة كما تفرج عن المتسللين لأوروبا ؟!

عام الغوث وألاعيب الحكومة !!

عندما ينظر الشخص لبعض القرارات الغريبة التى تصدر من الحكومة ويحاول تفهمها يكتشف أن تلك القرارات الغريبة ترمى لأشياء أخرى بعيدة ... قكل شىء فى مصر الآن يصب فى نهر التوريث فعندما تخفض الدولة الاعتمادات المخصصة لقطاع مياه الشرب والصرف الصحى من ١٤ مليار جنيه عام ٢٠٠٨/٢٠٠٩ إلى ٤ مليارات فى العام المالى ٢٠٠٩/٢٠١٠ فى ظل تلك الأوضاع المهينة فى قطاعى مياه الشرب والصرف الصحى ويربط ذلك بما حدث فى قريتنا منذ عدة أشهر حيث تم جمع مبالغ وتبرعات من الأهالى لعمل مشروع الصرف الصحى للقرية نكتشف بل نتوقع أن يكون عام البنية التحتية هو عام الإنتخابات عام أو - الحسم - الرئاسية فسوف تقوم الحكومة بتجييش الجيوش للبدء فى أعمال البنية التحتية لكثير من القرى والمدن فى دعاية مخططة وموجهه لصالح مرشح الحزب الوطنى وسوف ترفع الحكومة الميزانية لهذا القطاع فى عام الحسمإلى مبلغ كبير بحيث يتم ضم المبلغ الذى تم تخفيضه من هذا العام مع مبلغ ميزانية العام القادم فتبدأ الحكومة فى هجمة شرسة وهمة ونشاط غير مسبوقين فى البدء– فقط – بأعمال البنية التحتية والله وحده العالم بوقت إنتهاء تلك الأعمال .. والواضح أمام كل عين أن مصر بأوضاعها ومشاكلها وإنطلاقاتها المستقبلية متوقفة على عام الحسم أو عام الضباب وإن كنت أحب تسميته بعام الغوث مصداقاً لما جاء فى الآية 49 من سورة يوسف(( ثم يأتى من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون )) .. لذلك أنصح كل صاحب مشكلة بتأجيلها فلن تحل إلا فى هذا العام حيث سيتم إرضاء الجميع وحل مشاكلهم مؤقتاً .. وهذه الألاعيب ليست أول مرة تحدث حيث تبدأ الحكومة فى إرضاء مالكى العشوائيات بتوصيل الكهرباء والمياه لمساكنهم قبل كل إنتخابات برلمانية فما بالكم بما سيحدث فى عام - قال إيه - الإنتخابات الرئاسية ولن أقول عام التوريث !! طبعاً سيتم البدء فى حل بعض المشاكل الثانوية منها مثلاً مشكلة أهل النوبة وإلغاء ديون نساء النوبة للبنك الزراعى والتى وعدهم بها الرئيس مبارك فى الإنتخابات الماضية ولم تنفذ حتى الآن وسيتم إصدار قانون دور العبادة الموحد لإرضاء الأخوة الأقباط ومن المحتمل أيضاً أن يتم إلغاء العمل بقانون الطوارىء والمفاجأة ستكون غض النظر عن قانون الإرهاب وهذه – ربما – ستكون المكافأة الكبرى لتحسين وجه التوريث .. فالسادات بدء حكمه بكسر أقفال المعتقلات وأنهاه بملئها بعد تجديد أقفالها !! 23/9/2009

التوفير قبل التجريم

فى مناقشات في لجنة الزراعة والري بمجلس الشورى مع وزير الزراعة امين اباظة وبعد مطالبة بعض الاعضاء له بالاستقالة بعد فضيحة ري مساحات من الاراضي الزراعية بمياه الصرف الصحي، ورده عليهم بان ( الاستقالة هروب والشجاعة في مواجهة المشاكل الطارئة وحلها.واعلانه انه يتم اعداد مشروع قانون بتغليظ العقوبات على الذين يروون الارض بمياه المجاري غير المعالجة لدرجة سحب الارض منهم ) ورد الوزير - المستشجع - لن يحل المشكلة التى يقول عنها أنها طارئة مع أننا قرأنا أن المشكلة قائمة ولها سنوات طويلة أى أنها مشكلة مزمنة وبالتأكيد يعلم الوزير ومنسبقوه بها وقد تعاموا عنها إلى أن فجرتها - المصرى اليوم - وكما قال الأستاذ مجدى الجلاد فى مقالة – حكومة المجارى – أن هناك وزير أسبق قال له فى جلسة صفا وصراحة (( إن اجتماعات ولقاءات الوزراء كانت تشهد مناقشات ساخنة حول أزمات ومخالفات وتجاوزات «تودى فى ستين داهية».. وفى بعض الأحيان كان الوزراء يتلقون تقارير الأجهزة الرقابية المختومة بعبارة «سرى للغاية»، وفور الاطلاع عليها تتحجر الأعين وترتفع الشهقات من هول «المصائب والفساد».. ويضيف أن التعليمات كانت تصدر لهم غالباً بـ«إغلاق الفم وتمزيق التقارير فى مفرمة القمامة»، والحجة الدائمة «المسائل دى أمن قومى.. بلاش نخوّف الناس.. بلاش نثير الذعر والبلبلة»، ثم ينسى الجميع الأمر، وكأنه لم يكن! )) فضائح يشيب لها الولدان تعلمها الحكومة تمام المعرفة ثم تفرم الأوراق والتقارير التى تحمل تلك الفضائح وكأنها لا شافت ولا عرفت حاجة وأى وزير يُلبَّس الطاقية أو المصيبة كما هى للذى يليه إلى أن يقضى الله أمراً كان مفعولاً !! وحل المشكلة لن يأتى عن طريق سن القوانين وتغليظ العقوبات ولكن يجب أولاً توفير المياة الصالحة للرى حتى تؤتى القوانين ثمارها السليمة والغير ملوثة .. حتى متى سنظل خاضعين لمقولة نفذ ثم إتظلم ؟!!

الزعيم عبد الناصر والإصابة الخطأ !!

وُلدِت فى اليوم الذى كان يحتفل فيه الزعيم عبد الناصر بآخر عيد ميلاد له أى أننى عشت - رضيعاً – 255 يوماً فى حكمه وأعى تماماً حادث إغتيال الرئيس السادات فكنت فى الصف السادس الإبتدائى وقتها وعشت فترة حكم الرئيس مبارك وبالتأكيد كل رئيس من الرؤساء الأربعة بإضافة أولهم الرئيس محمد نجيب له مميزاته وعيوبه ويمكن لأى شخص أن يتحدث عن عصور الرؤساء الثلاثة الراحلون لأن كل أحداث ووقائع تلك العصور قد تكشَّفت بخلاف العصر الحالى الذى ما زال الكثير من أحداثه لم يتكشَّف بعد وإن كانت ملامحه الرئيسية لا تخفى على أحد لذلك أستطيع أن أقول وبمناسبة ذكرى وفاة الزعيم عبد الناصر أننى أشعر بحب وتعاطف شديد معه رغم تحفظى على ما فعله - إنسانياً – مع الرئيس نجيب ورغم النكسه والهزيمه فى 67 وهذا الشعور ربما يكون عائدا إلى إزدياد الأوضاع سوءاً عما كانت أيامه فما خسرناه فى فترات الحروب أقل مما خسرناه– معنوياً - فى فترات السلام المزعوم وأُشبِّه ذلك التعاطف - وإن كان تشبيه غريب – بأن الرئيس عبد الناصر كسائق سيارة أصاب شخص فجأة دون قصد منه فقام الرئيس بحمل ذلك ذلك الشخص للعلاج وفعل كل ما فى وسعه لإنقاذه ولذلك فهو فى نظرى يستحق أقل عقوبة للقتل أو الإصابة الخطأ نظراً لحسن نيته قد تصل للبراءة بخلاف ذلك الشخص الذى يقع فى نفس الموقف ثم يترك المصاب ينزف على الطريق ويهرب أو ذلك الشخص الذى لا يكتفى بترك المصاب ينزف على الطريق ولكنه من خوفه يعود للخلف بسيارته ويدوس عليه متعمداً لقتله ظناً منه أنه بذلك يدارى على جريمته !! .. سيظل عبد الناصر رمزاً للشعوب العربية رغم كل شىء فمشاعر الشعوب لا تكذب !!

ولدى الحبيب.. ارحم شيخوختى

ولدى الحبيب.. ارحم شيخوختى
٢٥/ ٩/ ٢٠٠٩فى يوم من الأيام.. سترانى عجوزاً غير منطقى فى تصرفاتى.. عندها من فضلك أعطنى بعض الوقت وبعض الصبر لتفهمنى.. عندما ترتعش يدى فتُسقط طعامى على صدرى.. وعندما لا أقوى على لبس ثيابى.. تذكّر سنوات مرت وأنا أعلمك ما لا أستطيع فعله اليوم.. إذا أخرجت كلمات مكررة وأعدت عليك ذكرياتى فلا تغضب.. فكم كررتُ من أجلك حكايات وحركات فقط لأنها كانت تفرحك.. إن لم أعد أنيقاً جميل الرائحة فلا تلُمْنى.. واذكر فى صغرك محاولاتى لأجعلك أنيقاً جميل الرائحة.. لا تضحك منى إذا لم أفهم أمور جيلكم هذا، وكنت أنت عينى وعقلى لألحق بما فاتنى.. أنا من أدبتك! أنا من علمتك كيف تواجه الحياة، فكيف تعلمنى اليوم ما يجب وما لا يجب؟!! لا تمل من ضعف ذاكرتى وبطء كلماتى.. فسعادتى الآن هى فقط أن أكون معك..ساعدنى لقضاء فقط ما أحتاج إليه، فما زلت أعرف ما أريد.. ارحم شيخوختى وضعفى.. خذ بيدى فغداً تبحث عمن يأخذ بيدك.. آه لو عرف الشباب.. أنا أنتظر الموت فكن معى ولا تكن علىَّ.. اغفر زلاتى واستر عوراتى.. غفر الله لك وسترك.. كنت معك حين وُلدت.. فكن معى حين أموت.. ما زالت ضحكاتك وابتسامتك تفرحنى.. فلا تحرمنى صحبتك حفظك الله!
أنطونى ولسنanthonywilson@live.com.au
هذه الكلمات للأستاذ أنطونى ولسن كتبها فى صفحة القراء - السكوت ممنوع - بجريدة المصرى اليوم وأعجبتنى حقاً لذلك وضعتها كأول مشاركة فى مواضيع منقولة

تكنولوجيا حرق الدم !!

قد يتعرض الكثير منا لواحد من المساؤى القليلة لإستخدام الأجهزة التكنولوجية الحديثة وذلك بعد أن تركنا الورقة والقلم والدفاتر بالإضافة لذاكرتنا لتسجيل المعلومات والبيانات مثلما كان متبعاً قبل ظهور الأجهزة الحديثة مثل الكومبيوتر والتليفون المحمول وغيرها .. فمثلا قد يكون الشخص يحمل التليفون المحمول الخاص وبه أسماء أصدقائه وأقربائه ثم فجأة يفقد ذلك الجهاز أو تفسد الشريحة المسجل عليها تلك الأسماء لأى سبب كان فتضيع تلك الأسماء والأرقام والتى سيبذل جهداً كبيراً للحصول عليها مرة أخرى .. وكذلك فى حالة إستخدام جهاز الكومبيوتر عندما تقوم بوضع بيانات ومعلومات تحتاجها ثم يحدث عطب بالجهاز فتضيع تلك المعلومات فيشعر الشخص بالحسرة على ما ضاع من معلومات مهمة بالنسبة له .. وأكثر من مرة وأنا أقوم بكتابة مشاركة وأظل أحذف وأبدل كلمة أراها أفضل من الأخرى وأضيف جملة وأحذف الأخرى حتى تكتمل المشاركة على أكمل وجه - فى نظرى- وقبل أن أحفظ تلك المشاركة ينقطع التيار الكهربائى فجأة !! فأغضب وأضرب أخماساً فى أسداس حتى لو كانت مشاركتى مكتوبة فى ورقة خارجية وفقط أُفرغها وأسجلها على الجهاز .. والذى أحزننى فعلا أن ما كتبته منذ أربعة أعوام ( ) كان فى إيميل خاص بى ثم فجأة وجدت تلك الرسائل وبخاصة القديم منها قد حدث لها تشفير بلغة لا أعرفها وسألت بعضاً ممن لديهم خبرة بالكومبيوتر فدلونى على بعض الحلول التى لم تأتى للأسف بنتيجة .. وللأسف قد أزلت بعضاً من تلك الكتابات وما زال البعض الآخر موجود .. وآخر ما تعرضت له أننى قمت بعمل مدونة على أحد مواقع التدوين وبعدها بعام – على ما أظن – وجدت أن ذلك الموقع قد أُلغى ولم أستطع الدخول إلى الموقع الجديد - لقلة خبرتى – بعد إلغاء القديم والحمد لله أننى أستطيع أن أنسخ – وقد نسخت فعلا – كتاباتى الموجودة للآن فيه .. وكان الحل من وجهة نظرى هو عمل أكثر من مدونة حتى إذا ما أُلغيت إحداها أجد الأخرى حتى لا تضيع كتاباتى .. وليس معنى هذا وبسبب تلك الأشياء البسيطة – بالتأكيد – أن ننكر فضل تلك التكنولوجيا وإن كانت أحيانا قليلة تحرق دمنا !! 25/9/2009

لماذا يرهق د. فتحى سرور أعضاء حزبه ؟!!

حقيقة لا أدرى حتى الآن لماذا يصر الدكتور فتحى سرور على إرهاق أعضاء حزبه الوطنى الديمقراطى العتيق والعفيف ؟! فأعضاء الحزب منذ إستنساخه فى السبعينيات من القرن الماضى وهم يقومون برفع أيديهم مباشرة على كل ما تأتى به المقادير إليهم من قوانين ومواد وفضل وبواقى دون أى تعديل أو رفض أو حتى تأييف اللهم إلا تلك الفصلة المسكينة التى أصرت عليها الدكتورة آمال عثمان أثناء التعديلات الدستورية الأخيرة .ونحن نعلم جميعا أن كثيرا من أعضاء الحزب العفيف قد وهن عظمهم وخارت قواهم بفعل الزمن وطبيعة الحياة وقوانينها ونحن نعلم أيضا أن الدكتور سرور قد أضاف فى الدورة الأخيرة من تلقاء نفسه كلمة المحترم على كل عضو ينادى عليه ليدلو بدلوه فى مكلمة المجلس الموقر ونظرا لأن المعارضة المصرية من المستقلين ومن أعضاء اللى بالى بالك هو الحل فى راحة تامة بعدم رفعهم أيديهم وأن أعضاء الحزب العفيف دائما هم فقط الذين يرفعون أيديهم بناء على طلب الدكتور سرور حيث يقول سيادته (الموافق على القانون - بتفصيلته التى جاءت بها الحكومة دون تأييف - يتفضل برفع يده ) فيهب أعضاء الحزب العفيف برفع أيديهم وقد رفعوا أيديهم مرة خطئا فهب زعيم تنظيمهم وقال بصوت عالى إيه ده ؟! فأيقن أعضاء العفيف بأنهم أخطأوا فتسمرت أيديهم فمنها المرفوعة ومنها ما دون ذلك مما إستدعى إعادة التصويت مرة أخرى .. ومما سبق ولأننا نحب الحزب العفيف ولا نريد إرهاق أعضاءه يستوجب منا أن نطالب الدكتور سرور بتغيير الصيغة التى يوافق بناءا عليها أعضاء العفيف على القوانين المعروضة عليهم وأن تكون الصيغة كالآتى ( الغير موافق على القانون كذا يتفضل برفع يده ) وبذلك يستريح أعضاء الحزب العفيف ويناموا براحتهم لأنهم غير مطالبين فى تلك الحالة بالإستيقاظ لرفع يدهم كل شوية وهذا قد يتعب بعض الشىء أعضاء المحظورة وهذا لا يهم لأنهم بالتأكيد سيعتبرونه إبتلاء وجهاد فى سبيل الله والإسلام والوطن تماما مثلما يعتبرون ذلك فى مسلسل القبض عليهم !!

ضحايا إنفلونزا البلاَّعات !!

مِئات الصفحات والمقالات والبرامج ومِئات الملايين أُنفقت وضاعت بسبب إنفلونزا الخنازير رغم حدوث حالة وفاة واحدة حدثت – للأسف – كما يُقال مؤخرا ولكن عندما نقرأ أن ثلاثة أفراد يمُوتون مرة واحدة فى بلاّعة صرف صحى منزوعة الغطاء فهذا فعلاً شىء مأساوى وغريب ويحتاج إلى وقفة وهؤلاء الضحايا ليسوا أول ولا آخر الضحايا من هذا النوع بسبب الإهمال وسرقة أغطية البلاّعات المصنوعة من الحديد الزهر وحتى الآن لم نرى أى من الجهات المسئولة تبحث عن حل لمشكلة الأغطية وسرقتها ولقد إخترع أبطالنا طرق عظيمة لتحطيم خط بارليف وكيفية سد مواسير النابالم المزروعة فى مياة قناة السويس وتحتار الدولة فى حل مشكلة أغطية البلاَّعات !! ومع أننى لست خبيرا فى الصناعة ولكنى أسأل هل ينفع أن يتم ربط تلك الأغطية بمسامير قلاووظ مثلا بعمل ثُقب فى الغطاء الزهر وتثبيتها فى قاعدة الغطاء حتى يصعب على اللصوص سرقتها كما يحدث فى ثوانى دون أن يراهم أحد ولا أدرى هل تنفع تلك المادة المصنوعة من البلاستيك المضغوط والمصنوع منها المطبات الصناعية التى نراها والتى تتحمل سيارات النقل الثقيل ولا تتأثر بها فهل ينفع أن تُصب تلك المادة مع شرائح من الحديد ويُصَّنع منها أغطية رخيصة وسهلة ولن يتم سرقتها لأنها ستكون عملية سرقة غير مُجدية أو مُربحة ؟! .. إن ما يضحكنى حقا أن عتاة القانونجية فى مصر يحدثوننا عن القانون والدستور فى فرنسا وأوروبا ويستوردون منه الفٌضل والبواقى وما يتماشى مع هواهم وفى نفس اللحظة لا أجد أحدا إستورد حلا لمشكلة البلاّعات وكأن مصر الوحيدة التى فيها بلاّعات ..!!

لماذا لا نزور المسجد الأقصى ؟!!

بعض الأمور التى نسير عليها سواء كان إتخاذها عن طريق القانون أو العرف يجب مراجعتها كل فترة تبعاً لتغير الظروف من وقت لآخر .. ورغم علمى بأن ما سأقوله لو قاله مسئول سيشن عليه الجميع حمله شعواء تتهمه بالتطبيع – وربما بالعمالة - مع إسرائيل ورغم ذلك سأقول (( لا أدرى ما السر الذى يجعلنا ثابتين بل متحجرين أمام موضوع إمتناع المسلمين عن زيارة المسجد الأقصى ومعهم الأخوة الأقباط الذى يرفض البابا شنودة الذهاب للقدس فى ظل الإحتلال فى مشاركة ووقفة عظيمة ومحمودة منه إلا أننى أطالب بأن نبحث عن مزايا ومساوىء ذلك القرار العرفى بعدم الذهاب للأقصى المبارك .. فمثلا لو عكسنا هذا القرار العرفى وذهبنا للأقصى لن نخسر إلا أشياء تعتبر الآن معنوية وقد خسرناها بعد توقيع معاهدة السلام مثل الإعتراف بإسرائيل كأمر واقع .. أما مساوىء قرار عدم الزيارة
فنحن جميعاً نعلم المثل القائل - البعيد عن العين بعيد عن القلب - وأعتقد أن بعدنا عن زيارة المسجد الأقصى جعلنا متبلدى الإحساس بالنسبة لما يحدث له على يد الصهاينة من إنتهاكات أصبحنا نراها شيئاً عاديا ً ومن البدِيهيات لأنهم درسوا الشخصية العربية تماما .. فقد عجنونا وخبزونا وفهمونا تماما فنحن لسنا إلا أصواتا حنجورية – إذا ما
تجرأنا مرة وإرتفع صوتنا – فأصواتنا ترتفع للحظات ثم تنزل على ما فيش !! فلقد بدأ التمهيد لهدم المسجد الأقصى
منذ عشرات السنين عن طريق الصدمة ثم يليها الهدوء والسكون ثم تبدأ صدمة أخرى أكبر ويليها الهدوء وهكذا ومن كثرة الصدمات المسددة لنا وكثرة الصمت والسكوت والخنوع من جانبنا أصبحت لدينا مناعة ضد أى مفاجأة غير محتملة لأننا بصمتنا المريب جعلناها مفاجأة محتملة .. فالصدمات على فترات لن تولد إعتراضاً أو عنفاً أو حتى صوتاً .. فلقد بدأ هدم المسجد الأقصى من قبل أن يحرقه اليهود فى عام 1969 وبعد أن قرأت أن جولدا مائير رئيسة وزراء الكيان الصهيونى فى ذلك الوقت عندما سُئلت عن أسوأ يوم فى حياتها فقالت إنه صبيحة يوم حريق المسجد الأقصى لأنها توقعت أن يهب المسلمون جميعاً على إسرائيل ولو بالعصى لحماية الأقصى وعندما سُئلت عن أفضل يوم فى حياتها فقالت أيضا إنه عشية نفس يوم الحريق (!!) بعدما صمتت كل الدول الإسلامية .. وحتى لانترك إسرائيل تعمل فى صمت لهدم الأقصى دون أن تهاب المسلمين علينا أن نرتبط وجدانياً وروحانياً به بأى طريق وسبيل حتى بزيارته عن طريق إسرائيل حتى يرى فعلياً كل ذاهب لزيارته بمدى الظلم والإهانه التى يعيش فيها الفلسطينين ويأتى ليحكى لنا - كما يحكى الحاج لبيت الله الحرام - ما شاهده هناك فنزداد شوقاً وإرتباطاً به .. وحتى لو حاولت إسرائيل أن تُظهِر تحضرها بمعاملة الزائرين للأقصى معاملة حسنة فلن نخسر شىء لأننا نريد فقط الإرتباط وجدانياً بالأقصى .. ورغم العلم بأن الكيان الصهيونى لن يُمكِّن المسلمين أو الأقباط من زيارة المسجد الأقصى ولكن فكما يدخل الإسرائيليون سيناء – التى يعتبروها أرضهم حتى الآن وغداً – يجب أن نعامل بالمثل وندخل لزيارة الأقصى ونجعلها زيارة اليوم الواحد .. وهذا القرار يُعتبر سلاح ذو حدين السىء والضعيف الآن في يدنا والقوى فى يد إسرائيل وهو بعدنا عن الأقصى فماذا سنخسر لوعكسنا الوضع ؟!! فهل اليأس هو الذى
أوصلنى لذلك ؟!!

نبوءة صحفية !!

بعد أن شاهدت برنامج ( مانشيت) للأستاذ جابر القرموطى على قناة on tv يوم الخميس 23/7 والذى إستضاف الصحفى أحمد المراغى الذى يعمل بالأخبار والذى أصدر مجلة للمكفوفين بطريقة برايل تُسمى - إنفراد - وقال إن مُتَحدِى الإعاقة حياتهم منغلقة على الراديو فقط وقال أن المجلة أصدر منها (500) نسخة وصدر منها ثلاثة أعداد وتكلفة النسخة الواحدة حوالى 25 جنيهاً وبعدها شاهدت وإستمعت للأستاذ هيكل على الجزيرة فقلت بعد أن كنا نقرأ للأستاذ هيكل بأعيننا أصبحنا نراه ونسمعه بآذاننا .. ونرى جميعا الآن كم البرامج التى تتَّخِذ من الصحف مادتها الرئيسية والوحيدة فتوقعت مع التطور العلمى الرهيب أن تتحول الصحف المقرؤة ورقياً وإلكترونياً إلى صحف مسموعة إلكترونياً وأيضا موبايلياً فيتم الإستماع للجريدة بعد تحميلها على الكومبيوتر حيث يقرأ كل كاتب و محرر ما كتبه و حرره وسوف نستطيع أن نستمع للجريدة عن طريق الموبايل حيث يتم إرسال الجريدة برسالة للمشتركين وها أنا الآن وقد وصلتنى جريدة المصرى اليوم المسموعة عن طريق رسالة موبايلية سأقول لكم نص الرسالة بعد فتحها مباشرة (( صوت نسائى يقول جريدة المصرى اليوم المسموعة ترحب بكم .. لو عايز القائمة الرئيسية بصوت الأستاذ مجدى الجلاد إضغط الرقم واحد .. لو عايزها بصوت الأستاذ محمد السيد صالح إضغط الرقم إتنين .. لو عايز.. إضغط واحد أوفر فى الوقت .. فجاء صوت الأستاذ مجدى الجلاد .. من فضلك لو عايز قضايا ساخنة وأخبار الوطن إضغط رقم واحد .. لو عايز أخبار العالم إضغط إتنين .. لو عايز الإقتصاد إضغط تلاتة ... لو عايز السكوت ممنوع إضغط أربعة وبرضه مش حتلاقيه .. لو عايز الحوادث إضغط خمسة .. لو عايز الرياضة إضغط ستة .. لو عايز مساحة رأى إضغط سبعة .. لو عايز الفن إضغط ثمانية .. لو عايز الأخيرة إضغط تسعة .. لو عايز يوم ورا يوم و7 أيام إضغط صفر.. لو عايز إصطباحة وخط أحمر إضغط نجمة .. لو عايز تخاريف جلال عامر - صوت ضحكة الأستاذ مجدى المكتومة واضحة جدا – من فضلك إضغط رمز الشبِّاك !! .

تليفونى إتولد بعاهة زيرو تسعمية !!

فى أواخر العام الماضى عندما تم تخفيض المصاريف أُصِبت لمدة ثوانى بالجنون فقررت تركيب تليفون - إحتياطى- أرضى زيادة فى الخسارة وبعد أن تذكرت شكوى زوج شقيقتى وكم المشاكل التى حدثت منذ عامين بعد إرتفاع فاتورة تليفونه الذى أقفله بعدما إكتشف أن أطفاله يتصلون بمسابقات النصب زيرو تسعمية دون أن يدرى فقلت له وقتها إذهب وإلغى هذه الخدمة أو الكارثة وعندما تذكرت ذلك - الآن - قمت على الفور وقلت أُجرِب وأرى هذه الكارثة موجودة أم لا ويا للمفاجأة لقد وجدت هذه العاهة قد وُلِد بها التليفون المنزلى الجديد دون أن أطلب ذلك من شركة الإتصالات .وأخرجت العقد الذى يربطنى بهيئة التليفونات فلم أجد أى بند يوضح وجوب تشغيل هذه الخدمة من قبل الهيئة وأنا أيضا لم أوافق على تشغيلها أساسا !! ولذلك أسأل السيد رئيس الهيئة إن كان يعلم بتلك العاهه عند التركيب فلماذا لا يسألنا أنريدها أم لا ؟! ولماذا لا يجعلها مثل الخدمات الأخرى كخدمة إظهار الرقم أو المباشر والتى تتطلب تقديم طلب رسمى للهيئة بتشغيلها ؟! لذلك أسأل متى سينتهى إستعباط المواطن من قبل هيئة التليفونات ؟! فهى الهيئة الوحيدة التى لا ندرى على أى أساس تأخذ إشتراك كل ثلاثة أشهر فالمياه والكهرباء لا يحصلون على تلك الإتاوة الإجبارية رغم أن الصيانه لهما أصعب وأغلى من صيانة هيئة الإتصالات أو هيئة الباشاوات ... لذلك أقول لرئيس هيئة التليفونات إننى لن أذهب لأعالج هذه العاهه ولكن عليك أنت معالجتها بالإستئصال ولو جاءت الفاتورة بها إتصالات بتلك الأرقام المستفزة فلن أدفعها وسأرفع – مثل محامىِّ الحزب الوطنى - على الهيئة دعوى ببطلان أحقيتها فى تلك المبالغ لأنها مبنية على باطل ... وأسأله كم تدفع شركات النصب للهيئة من أموال ؟! وأقول له ياباشمندس عقيل خللى اللى يطلع معاش من موظفيك بدل ما ياخد نصف أرنب مخلوط بمشاكل للبيوت المصرية خليه ياخد تلت أرنب بالحلال ومن غير مشاكل !!

السبت، 19 سبتمبر 2009

النعوش أماتت قلوبنا بعد أن تواطأت العروش !!

النعوش أماتت قلوبنا بعد أن تواطأت العروش !!.. للقدس رب يحميه
من كثرة اليأس أشعر أننى خائن بعد أن جعلونى قبل ذلك باردا !! فمع كل ما يحدث للمسجد الأقصى من إنتهاكات أشعر بأنها أصبحت شيئا عاديا ومن البديهيات !! ونفس السيناريو يتم مع موضوع التوريث للحكم ولكن بطريقة أخرى .. لقد درس الأمريكان والصهاينة الشخصية العربية تماما .. فقد عجنونا وخبزونا وفهمونا تماما فنحن لسنا إلا أصواتا حنجورية – إذا ما تجرأنا مرة وإرتفعصوتنا – فأصواتنا ترفع للحظات ثم تنزل على ما فيش !!فلقد بدأ التمهيد لهدم المسجد الأقصى منذ عشرات السنين عن طريق الصدمة ثم يليها الهدوء والسكون ثم تبدأ صدمة أخرى أكبر ويليها الهدوء وهكذا ومن كثرة الصدمات المسددة لنا وكثرة الصمت والسكوت والخنوع من جانبنا أصبحت لدىّ مناعة ضد أى مفاجأة غير محتملة لأننا بصمتنا المريب جعلناها مفاجأة محتملة .. فالصدمات على فترات لن تولد إعتراضا أو عنفا أو حتى صوتا .. فكثرة رؤيتنا للنعوش أماتت قلوبنا بعد أن تواطأت العروش .. فرسولنا قام لجنازة يهودى وقال أوليست نفسا ووالدى المسن عندما يرى نعشا تليفزيونيا فلسطينيا أو عراقيا يترك الطعام قائلا ومشيرا إذهب ومعك ألف ألف شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأضيف – أنا – فى سرى ويجب أن يذهب ومعه ألف ألف لعنه على كل متواطىء وخاضع وخانع .. وأنا المسكين أتناول طعامى وعين عليه والأخرى على الجثث والأشلاء والدماء فطالما أن نفسنا مفتوحة للطعام وأمامنا كل هذه الدماء فستظل أمريكا وربيبتها إسرائيل نفسهم مفتوحة أكثر وأكثر لأنهما فى الحقيقة وحدهما مصاصى الدماء .. فلقد بدأ هدم المسجد الأقصى من قبل أن يحرقه اليهود فى عام 1969 وبعد أن قرأت أخيرا أن جولدا مائير رئيسة وزراء الكيان الصهيونى فى ذلك الوقت عندما سئلت عن أسوأ يوم فى حياتها فقالت إنه صبيحة يوم حريق المسجد الأقصى لأنها توقعت أن يهب المسلمون جميعا على إسرائيل ولو بالعصى لحماية الأقصى وعندما سئلت عن أفضل يوم فى حياتها فقالت أيضا إنه عشية نفس يوم الحريق بعدما صمتت كل الدول الإسلامية .. أيها القادة إصمتوا وإتركوا إسرائيل تعمل فى صمت لأنها حتما ستنفذ ما تريده إن لم يكن الآن فغدا .. ويا خوف فؤادى من غد !!