الأربعاء، 30 سبتمبر 2009

تكنولوجيا حرق الدم !!

قد يتعرض الكثير منا لواحد من المساؤى القليلة لإستخدام الأجهزة التكنولوجية الحديثة وذلك بعد أن تركنا الورقة والقلم والدفاتر بالإضافة لذاكرتنا لتسجيل المعلومات والبيانات مثلما كان متبعاً قبل ظهور الأجهزة الحديثة مثل الكومبيوتر والتليفون المحمول وغيرها .. فمثلا قد يكون الشخص يحمل التليفون المحمول الخاص وبه أسماء أصدقائه وأقربائه ثم فجأة يفقد ذلك الجهاز أو تفسد الشريحة المسجل عليها تلك الأسماء لأى سبب كان فتضيع تلك الأسماء والأرقام والتى سيبذل جهداً كبيراً للحصول عليها مرة أخرى .. وكذلك فى حالة إستخدام جهاز الكومبيوتر عندما تقوم بوضع بيانات ومعلومات تحتاجها ثم يحدث عطب بالجهاز فتضيع تلك المعلومات فيشعر الشخص بالحسرة على ما ضاع من معلومات مهمة بالنسبة له .. وأكثر من مرة وأنا أقوم بكتابة مشاركة وأظل أحذف وأبدل كلمة أراها أفضل من الأخرى وأضيف جملة وأحذف الأخرى حتى تكتمل المشاركة على أكمل وجه - فى نظرى- وقبل أن أحفظ تلك المشاركة ينقطع التيار الكهربائى فجأة !! فأغضب وأضرب أخماساً فى أسداس حتى لو كانت مشاركتى مكتوبة فى ورقة خارجية وفقط أُفرغها وأسجلها على الجهاز .. والذى أحزننى فعلا أن ما كتبته منذ أربعة أعوام ( ) كان فى إيميل خاص بى ثم فجأة وجدت تلك الرسائل وبخاصة القديم منها قد حدث لها تشفير بلغة لا أعرفها وسألت بعضاً ممن لديهم خبرة بالكومبيوتر فدلونى على بعض الحلول التى لم تأتى للأسف بنتيجة .. وللأسف قد أزلت بعضاً من تلك الكتابات وما زال البعض الآخر موجود .. وآخر ما تعرضت له أننى قمت بعمل مدونة على أحد مواقع التدوين وبعدها بعام – على ما أظن – وجدت أن ذلك الموقع قد أُلغى ولم أستطع الدخول إلى الموقع الجديد - لقلة خبرتى – بعد إلغاء القديم والحمد لله أننى أستطيع أن أنسخ – وقد نسخت فعلا – كتاباتى الموجودة للآن فيه .. وكان الحل من وجهة نظرى هو عمل أكثر من مدونة حتى إذا ما أُلغيت إحداها أجد الأخرى حتى لا تضيع كتاباتى .. وليس معنى هذا وبسبب تلك الأشياء البسيطة – بالتأكيد – أن ننكر فضل تلك التكنولوجيا وإن كانت أحيانا قليلة تحرق دمنا !! 25/9/2009