الجمعة، 31 ديسمبر 2010
دلالات ما حدث للبطل "جمعه الشوان"
كانت الصدمة فى قلوب كل المصريين مع قراءة أخبار معاناة بطل المخابرات المصرى "جمعه الشوان" فى مرضه الأخير ، و"جمعة الشوان" بطل مصرى إستطاع خداع الموساد الإسرائيلى قُبيل نصر أكتوبر العظيم ، ووضع مصر الآن يتشابه تماماً مع وضع بطل المخابرات "جمعه الشوان" أثناء مرصه الأخير ، حيث تجاهلته مصر الرسمية بحرسيها القديم والجديد ، لتهب مصر الحقيقية لنجدته ، فبقدر الألم الذى أصابنا بعد قراءة ما حدث من تجاهل لهذا البطل بقدر ما كشفت لنا تلك الوقائع البسيطة على شىء واضح وضوح الشمس وهو أن مصر هى فى الحقيقة "مصران" ، وكل مصر فيهما تعتبر عملة لها وجهان وربما أكثر ، فمصر الأولى المنسحبة فى طريق التوريث بحرسها الجديد الذى "يفرد" أوراقه بتأنى على الطاولة ، وجهها الآخر هو مصر المرتبكة التى تُلملم أوراقها بصعوبة من على الطاولة وهم رجال الحرس القديم ، ومصر الأخُرى الحقيقية وجهها الأول بعض من شرفاء مصر ومثقفيها والذين هبوا ليُعيدوا لهذا البطل حقاً بسيطاً من حقه على الدولة المنسحبة ، وكان الجميع مشغول فى ترتيب أوراقه إذ بنا نفاجأ بظهور أحد الوجوه الأُخرى ـ وما أكثرها ـ لمصر الحقيقية وهى قواتنا المسلحة والتى كانت أول من وصل لهذا البطل ونفذ وتكفّل (وفاز) بإنجاز
المهمة (!) .
الخميس، 30 ديسمبر 2010
إنشاء حساب Google
وجع فى قلب إسرائيل
قد يتصور البعض أن الموساد الإسرائيلى جهاز أخطبوطى وكما يقول الكاتب الراحل محمود عوض عنه " الموساد ليس ميكى ماوس وكذلك ليس رامبو " ، فلقد أبى العقد الأول من الألفية الثالثة أن ينتهى إلا بضربة موجعة فى قلب الموساد الإسرائيلى تدل على أن هذا الجهاز فقد عقله فعلاً ،
فها هو العام ينقضى بثانى أكبر ضربة للموساد الإسرائيلى ، فكانت الضربة الأولى جريمة محاولة إختطاف محمود المبحوح فى دبى بواسطة تخديره ثم نقله لتل أبيب لمبادلته مع الجندى الأسير لدى حماس جلعاد شاليط وأدت المحاولة لإغتياله بدلاً من خطفه ، وبتلك العملية تم كشف "عشرات" من عملاءه بالصوت والصورة والذين أصبحوا ورقة محروقة ومحبوسين سواء بإرادتهم أو رغماً عنهم داخل سجنهم الواسع فى تل أبيب ، وهذه الأيام تم الكشف على العميل المصرى طارق عبد الرازق ، والذى يكشف تعامل الموساد معه على أنه جهاز محدود التفكير ، فهذا العميل والذى كشفت التحقيقات معه على أنه لم يجرى أى نشاط داخل مصر ، ونشاطه كان مقصوراً على جذب عملاء من سوريا ولبنان وكذلك من مصر، وكانت الصفعة الأولى هى أن هذا العميل يعرف أسماء كثيرة مرشحة للتعاون مع الموساد " أى مشاريع جواسيس مستقبلية إن أرادت ذلك " ، والصفعة الثانية هى إرسال ذلك العميل لعميل سورى قديم يعمل لدى الموساد منذ 13 عاماً وهذا العميل - كما قالوا للمتهم - يرسلون له عميل مختلف كل عام ليعطيه الأموال والهدايا والأسئلة المطلوب إجابتها ثم يحمل تلك الإجابات للموساد ، أى أن العميل السورى سوف يكشف بدوره عن أكثر من عشرة عملاء على الأقل تعاملوا معه بنفس الطريقة على مدار سنوات خيانته ، وكشف الكاتب الصحفى اللبنانى "شارل أيوب" بأن هذا العميل إتصل به بإسم مستعار وطلب منه أن يستضيفه فى برنامج لمدة عشر دقائق ، وأغراه بالمال فبدأ الشك يساور الصحفى ، ورفض الظهور فى البرنامج المزعوم ، وكان المتهم قد طلب من الصحفى صور من جواز سفره حتى يحصل له على التأشيرة الصينية وأرسل شخص لبنانى ليأخذ الصور من سكرتير الصحفى بجريدة "النهار" اللبنانية ، وبالتأكيد هذا اللبنانى الذى أخذ أوراق الكاتب الصحفى قد عرفته السلطات اللبنانية وسوف يكشف عملاء كثيرين ، وقال الصحفى "شارل أيوب" أن السلطات اللبنانية تبحث الآن عما إذا كان رقم تليفون العميل المصرى قد إتصل منه بآخرين فى لبنان أم لا ؟! ومن المحتمل أن يتم كشف عملاء آخرين ، وفى مصر وإن كان هناك بعض التسريبات المشكوك فيها مثل أن المتهم تسبب فى إقالة وزير الرى بسبب تسجيله لمكالمة تمت بين الوزير وبعض القيادات يكشف فيها خطة العمل لمشكلة مياة النيل ، والتى وصلت لرئيس الوزراء الإسرائيلى ، والذى نقلها بدوره للرئيس مبارك بعد يومين فقط فى لقاءه به وهذا الكلام مُفرك لأن الرئيس مبارك لم يلتقى بأى رئيس وزراء إسرائيلى قبل إقالة وزير الرى حيث أنه ترك منصبه فى مارس عام 2009 م وليس مارس الماضى ، وكذلك فى مارس الماضى كان الرئيس مبارك فى رحلة علاج فى الخارج ، وتم إقالة الوزير فى مارس 2009 م ، وفى خلال نفس الشهر كان هناك تشكيل لحكومة نتنياهو الجديدة والتى أقسم اليمين فى اليوم الأول من أبريل ، وكانت أول مقابلة للرئيس مبارك مع نتنياهو بعد إقالة وزير الرى بشهرين وأعتقد أنه – ولست متأكداً – من أنه خلال مارس من نفس العام لم يقابل الرئيس مبارك رئيس الوزراء أولمرت حيث كانت هولوكست غزة لم تبرد مآسيها بعد .
ويقول أن الموساد وراء قطع كابلات الإنترنت فى البحر المتوسط منذ أكثر من عام ونصف وإن كنا لا نستبعد ذلك ولكن نستبعد حصوله على معلومة مثل هذه من مُُُشغِّليه ، وقد بدأت ثمار الموساد العطنه تتساقط فى المنطقة ، ومن المؤكد أن يكون هذا العميل وراء سقوط وتفكيك تلك الشبكات التى يتوالى سقوطها فى المنطقة ، فها هى لبنان تفكك أكثر من شبكة وكذلك سوريا ودخلت إيران على الخط ، وها هى مصر تصدر تسريبات وإن كانت غير مؤكدة ومتضاربة فهناك عذر لذلك وهو أن عملية "لم" وجمع الثمار الفاسدة والعطنه ما زالت مستمرة ، فهناك عميل مصرى آخر خطير أطلقوا عليه إسم "الأستاذ" وقد قابلة ذلك الجاسوس فى الصين ، وهناك تسريبات بأن "الأستاذ" خارج البلاد حالياً ، فعلى هذا "الأستاذ" أن يفكر ويخمن كيف سيقتله عملاء الموساد حتى لا يفقدوا باقى عملاءهم ؟! .
حقاً إنها ضربة مُوجِعة كشفت عشرات العملاء ممن يحملون الجنسية الإسرائيلية والغربية يليهم سقوط عشرات من العملاء العـــرب ، وهذه الضربة تستحق أن ننادى بأعلى أصواتنا قائلين فرحين " أيها الموساديون جمدوا نشاطكم .. هناك وجع فى قلب جهازكم " ! .
قد يتصور البعض أن الموساد الإسرائيلى جهاز أخطبوطى وكما يقول الكاتب الراحل محمود عوض عنه " الموساد ليس ميكى ماوس وكذلك ليس رامبو " ، فلقد أبى العقد الأول من الألفية الثالثة أن ينتهى إلا بضربة موجعة فى قلب الموساد الإسرائيلى تدل على أن هذا الجهاز فقد عقله فعلاً ،
فها هو العام ينقضى بثانى أكبر ضربة للموساد الإسرائيلى ، فكانت الضربة الأولى جريمة محاولة إختطاف محمود المبحوح فى دبى بواسطة تخديره ثم نقله لتل أبيب لمبادلته مع الجندى الأسير لدى حماس جلعاد شاليط وأدت المحاولة لإغتياله بدلاً من خطفه ، وبتلك العملية تم كشف "عشرات" من عملاءه بالصوت والصورة والذين أصبحوا ورقة محروقة ومحبوسين سواء بإرادتهم أو رغماً عنهم داخل سجنهم الواسع فى تل أبيب ، وهذه الأيام تم الكشف على العميل المصرى طارق عبد الرازق ، والذى يكشف تعامل الموساد معه على أنه جهاز محدود التفكير ، فهذا العميل والذى كشفت التحقيقات معه على أنه لم يجرى أى نشاط داخل مصر ، ونشاطه كان مقصوراً على جذب عملاء من سوريا ولبنان وكذلك من مصر، وكانت الصفعة الأولى هى أن هذا العميل يعرف أسماء كثيرة مرشحة للتعاون مع الموساد " أى مشاريع جواسيس مستقبلية إن أرادت ذلك " ، والصفعة الثانية هى إرسال ذلك العميل لعميل سورى قديم يعمل لدى الموساد منذ 13 عاماً وهذا العميل - كما قالوا للمتهم - يرسلون له عميل مختلف كل عام ليعطيه الأموال والهدايا والأسئلة المطلوب إجابتها ثم يحمل تلك الإجابات للموساد ، أى أن العميل السورى سوف يكشف بدوره عن أكثر من عشرة عملاء على الأقل تعاملوا معه بنفس الطريقة على مدار سنوات خيانته ، وكشف الكاتب الصحفى اللبنانى "شارل أيوب" بأن هذا العميل إتصل به بإسم مستعار وطلب منه أن يستضيفه فى برنامج لمدة عشر دقائق ، وأغراه بالمال فبدأ الشك يساور الصحفى ، ورفض الظهور فى البرنامج المزعوم ، وكان المتهم قد طلب من الصحفى صور من جواز سفره حتى يحصل له على التأشيرة الصينية وأرسل شخص لبنانى ليأخذ الصور من سكرتير الصحفى بجريدة "النهار" اللبنانية ، وبالتأكيد هذا اللبنانى الذى أخذ أوراق الكاتب الصحفى قد عرفته السلطات اللبنانية وسوف يكشف عملاء كثيرين ، وقال الصحفى "شارل أيوب" أن السلطات اللبنانية تبحث الآن عما إذا كان رقم تليفون العميل المصرى قد إتصل منه بآخرين فى لبنان أم لا ؟! ومن المحتمل أن يتم كشف عملاء آخرين ، وفى مصر وإن كان هناك بعض التسريبات المشكوك فيها مثل أن المتهم تسبب فى إقالة وزير الرى بسبب تسجيله لمكالمة تمت بين الوزير وبعض القيادات يكشف فيها خطة العمل لمشكلة مياة النيل ، والتى وصلت لرئيس الوزراء الإسرائيلى ، والذى نقلها بدوره للرئيس مبارك بعد يومين فقط فى لقاءه به وهذا الكلام مُفرك لأن الرئيس مبارك لم يلتقى بأى رئيس وزراء إسرائيلى قبل إقالة وزير الرى حيث أنه ترك منصبه فى مارس عام 2009 م وليس مارس الماضى ، وكذلك فى مارس الماضى كان الرئيس مبارك فى رحلة علاج فى الخارج ، وتم إقالة الوزير فى مارس 2009 م ، وفى خلال نفس الشهر كان هناك تشكيل لحكومة نتنياهو الجديدة والتى أقسم اليمين فى اليوم الأول من أبريل ، وكانت أول مقابلة للرئيس مبارك مع نتنياهو بعد إقالة وزير الرى بشهرين وأعتقد أنه – ولست متأكداً – من أنه خلال مارس من نفس العام لم يقابل الرئيس مبارك رئيس الوزراء أولمرت حيث كانت هولوكست غزة لم تبرد مآسيها بعد .
ويقول أن الموساد وراء قطع كابلات الإنترنت فى البحر المتوسط منذ أكثر من عام ونصف وإن كنا لا نستبعد ذلك ولكن نستبعد حصوله على معلومة مثل هذه من مُُُشغِّليه ، وقد بدأت ثمار الموساد العطنه تتساقط فى المنطقة ، ومن المؤكد أن يكون هذا العميل وراء سقوط وتفكيك تلك الشبكات التى يتوالى سقوطها فى المنطقة ، فها هى لبنان تفكك أكثر من شبكة وكذلك سوريا ودخلت إيران على الخط ، وها هى مصر تصدر تسريبات وإن كانت غير مؤكدة ومتضاربة فهناك عذر لذلك وهو أن عملية "لم" وجمع الثمار الفاسدة والعطنه ما زالت مستمرة ، فهناك عميل مصرى آخر خطير أطلقوا عليه إسم "الأستاذ" وقد قابلة ذلك الجاسوس فى الصين ، وهناك تسريبات بأن "الأستاذ" خارج البلاد حالياً ، فعلى هذا "الأستاذ" أن يفكر ويخمن كيف سيقتله عملاء الموساد حتى لا يفقدوا باقى عملاءهم ؟! .
حقاً إنها ضربة مُوجِعة كشفت عشرات العملاء ممن يحملون الجنسية الإسرائيلية والغربية يليهم سقوط عشرات من العملاء العـــرب ، وهذه الضربة تستحق أن ننادى بأعلى أصواتنا قائلين فرحين " أيها الموساديون جمدوا نشاطكم .. هناك وجع فى قلب جهازكم " ! .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)