السبت، 29 أغسطس 2009

مدونات إزدراء الأديان !!

لا أدرى ما نوع تلك المدونات التى تدَّعى بأن أفكارها متحضرة وبأنها علمانية ولكن لا ندرى ما نوع تلك العلمانية المزاجية التى تصف نفسها بها ... فتجدهم يدَّعون بأن الأديان وبخاصة الدين الإسلامى لا يحترم الآخر فى حين تجدهم بعدها مباشرة يتطاولون على الأديان و الدين الإسلامى خاصة ... فمثلا تجد الدول التى صنعت وإخترعت العلمانية لا تجد أحداً فيها يتطاول على أى دين مهما كان وسُنت القوانين لكى تحمى الأديان من التطاول عليها ومن يقترف تلك الجريمة تحاسبه بتهمة إزدراء الأديان وهذا فى معقل الدول العلمانية ولكن فى مدونات إيلاف نجد بعضاً من المتطاولين والقاصدين على هذا التطاول على الأديان والمشكلة أنهم يدَّعون العلم والمعرفة بكل شىء ويكذبون ويصدقون كذبهم ويريدون منا أن نصدقهم ولو حاول شخص أن يرد عليهم ويُفنَّد مزاعمهم بأشياء بسيطة وسهلة تجدهم يتهربون من الإجابة والرد مثل الحواة والمشكلة أنهم مجموعة مدونات تعد على أصابع اليدين وكل مدة تظهر مدونة جديدة تشد من أزرهم وتجدهم يناصرون بعضهم البعض وينوب أحدهم فى الرد نيابة عن زميله !! .. وهؤلاء ينتسبون كذباً إلى العرب أو إلى الإسلام وتجدهم يقولون مثلا - إسلامنا - ويقولون - نحن المسلمين - فعلى أى أساس يقولون ذلك - فتجد إحداهم تدَّعى أنها مصرية وتنتحل إسم مصرى إسلامى - فلو كانوا صادقين فليكشف كل منهم عن هويته الحقيقية وليست الزائفة التى نتجادل معها وكأننا نتجادل مع طواحين الهواء ويزداد شكى فى أن وراء هؤلاء إحدى المؤسسات أو الأجهزة السرية التى تريد ترويج هذا الفكر المريض والمشكلة حقاً ليست فى أن هذه المدونات تظل على واجهة إيلاف لمدد طويلة - فمدونة من تدَّعى أنها مصرية مازالت على أسفل الواجهة للموقع منذ أكثر من أربع أيام - ولكن المشكلة أنهم يستفزون القراء بكتاباتهم فيرد القراء عليهم فيدخل كل من يريد أن يقرأ الجديد فيجد عدد التعليقات على تلك المدونات فيدخل على إعتبار أن تلك المقالة جميلة بدليل تلك التعليقات الكثيرة فيصدم بما يقرأ فيكتب ويرد فتزداد التعليقات ويزداد مؤشر عدد الزيارات فيفرح هؤلاء ويأخذون المقابل من تلك الجهات السرية التى يعملون بها .. لذلك أتمنى من زملائى القراء أن يقرأوا تلك المدونات حتى يعلموا تفكير هؤلاء ويبحثوا عن الإجابة على التساؤلات التى يطرحوها ولا يتأثروا بتلك الإفتراءات التى يقولونها ذلك أن أول كلمة نزلت على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هى كلمة إقرأ وأتمنى أن نقلل من التعليق على تلك الإفتراءات لأن هؤلاء لن ينفع الرد عليهم لأنهم مبرمجين على شىء واحد فقط وهو إزدراء الأديان وبخاصة الدين الإسلامى .. ولو كانت عندهم الجرأة ومعظمهم يعيش فى الخارج ويتقنون لغات أجنبية فليترجموا كتاباتهم تلك أو أى مقالة منها وينشروها فى الصحف لدى هذه الدول ولكن لن يستطيعوا ذلك أنهم سيحاكمون فورا بتهمة إزدراء الأديان .

الفاسدون يرتدون النقاب ... والشرفاء عراة !!

لقد أفزعنى حقا ذلك الحوار الذى أُجرى مع المستشار المحترم هشام البسطويسى نائب رئيس محكمة النقض مع الأستاذ الصحفى طارق أمين فى جريدة ( المصرى اليوم ) يوم 17/8/2009 والذى قال فيه ( أنه ترك مصر لشعوره بتقييد حركته وكلمته وأنه قد تعرض لمحاولة تلفيق قضية جنسية وأنهم وضعوا له جهاز تنصت متناهى الصغر داخل صالون منزله وأنه أصبح مقيد الحرية فى الكلام مع زوجته وفى بيته وأنه علم من مسؤولين بإعداد قضية تخابر له ) ... لقد كنت ألوم القضاة – من عشمى وفى سرى – بعد أن علمت أنهم لا يُعزلون من مناصبهم إلا فى القضايا المخلة بالشرف ولأنهم وبذلك هم الفئة الوحيدة فى مصر والتى تستطيع أن تواجه السلطة بدون خسائر كبيرة مع إمكان تعرضهم فقط لبعض التضييق وذلك بسبب صمتهم وتراجعهم بعد وقفتهم الشرسة ضد تكبيل القضاء والقضاة وقلت فى نفسى أن القضاة قد أيقنوا أنهم هم فقط الخاسرون من وقفتهم ضد النظام للحصول على حقوقهم وأنه من الأفضل لهم موالاة النظام حتى يحصلوا على بعض الفتات والمزايا وأنهم مشغولون فى توريث أبناءهم وأقرباءهم المناصب فى القضاء وفى الدولة وأن إستجابتهم لترويض السُلطة لهم هو من مصلحتهم ولكن وبعد أن عرفت - اليوم فقط - أن معظم هؤلاء القضاة تركوا البلد وتفرقوا وسافروا لإعارات خارجية حتى يظلوا شرفاء فإنخفضت نسبة لومى للقضاة بعض الشىء .... لقد ذكر الدكتور مصطفى الفقى فى نفس اليوم أن اعتقال الدكتور «سعد الدين إبراهيم» والدكتور «أيمن نور» كان خطأ سياسياً يرقى إلى مستوى الخطيئة ورغم إختلاف البعض مع الإثنان – سعد ونور - فماذا كان سيقول الدكتور مصطفى لو فعلوا مع المستشار المحترم البسطويسى ما يقوله - وأنا أصدقه تماما فيما يقول – بالطبع كانت ستكون خطيئة سياسية عظمى لأن هذا المستشار المحترم لا يختلف عليه إثنان فى مصر ولا ندرى ماذا سيستفيد هؤلاء الأغبياء الذين يظنون أنهم يخدمون نظام الحكم بأفعالهم تلك من محاولة تلفيق القضايا المخلة أو بالتنصت على الشرفاء الذين يقولون ما فى قلوبهم ولا يدارون شيئا لأنهم ليس على رؤوسهم بطحة ... حقا إن هؤلاء الحمقى يحرجون النظام كما قال اليوم الدكتور الفقى عن قضايا أيمن نور وسعد الدين إبراهيم الذى خسر النظام كثيرا من سذاجة تلك القضايا ولكنه كان فعلا سيخسر الكثير والكثير لو تمت تلك المراهقات والأفعال الصبيانية لإتهام هذا الرجل الشريف والذى لا أعرفه إلا من خلال أزمة القضاة الأخيرة... فلا تتمنوا خيرا فى دولة فيها الفساد يرتدى النقاب وتجد فيها الشرفاء عراة بسبب أفعال بعضا من الصبية والأغبياء !!

التواطؤ الأمريكى للصهاينة .. وإغراق ليبرتى !!

عندما قال الرئيس الأمريكى أوباما إن العلاقات مع إسرائيل - غير قابلة للكسر- لم يكن ينتهج نهجاً جديداً مُغايرا للسياسة الأمريكية التى تنحاز لربيبتها وصنيعتها إسرائيل ... فإسرائيل هى النسخة المحدثة والمعدلة من الموديل الأصلى الأمريكى لذلك ستجد التقارب المذهل بينهما ... فعدم الإعتراف بإسرائيل ونشأتها هو يشابهه عدم الإعتراف بأمريكا لأن النشأة لاشك بينهما جد متقاربة .. وإسرائيل المستنسخه من الأصل الأمريكى لا تكترث بذلك الأصل ولا يهمها سوى مصلحتها فهى حتى الآن تتجسس عليها رغم أن الأصل - أمريكا - لا تبخل عليها بأى أسلحة حديثة بل تعطيها أحدث أسلحة محرمة دولياً لكى تجربها على الفلسطينيين واللبنانيين حتى تختبر قدرتها على الفتك ومع هذا نجد تواطأً من العالم وبخاصة الدول التى تقول بأنها تحترم حقوق الإنسان !! وإسرائيل هى أول من إستخدم الأعمال الإرهابية لكى تقوى شوكتها وتاريخها فى فعل ذلك ملىء بالنماذج ففى بدايات إستنساخها قامت بأعمال إرهابية ضد البريطانيين الموجودين فى مصر حتى تؤلب بريطانيا على الدولة المصرية فى بدايات قيام الثورة مع أن بريطانيا هى رئيسة الفريق الطبى الذى قام بعملية الإستنساخ .. وما يلفت النظر أنها قامت بضرب السفينة الحربية الأمريكية ليبرتى فى أثناء عدوان 1967 على الدول العربية وكانت السفينه تقوم بعملية تجسس لكى يعلم الأمريكان عن تطورات الحرب الدائرة وحتى تضمن عدم إعتداء إسرائيل على بعض الدول العربية التى أعطت أمريكا لها ضمانات بعدم قيام إسرائيل بأى إعتداء على تلك الدول وقامت إسرائيل عامدة ومتعمدة بضرب تلك السفينة والذى أدى لمصرع 34 بحاراً وجرح 75 آخرين وخرجت الطائرات الحربية الأمريكية لتلاحق تلك الطائرات المُغيرة فى الجو فيأمر الرئيس الأمريكى بعودة تلك الطائرات فى أول سابقة من نوعها وغضب أفراد الجيش الأمريكى على تلك العملية القذرة وتلك الفضيحة المدوية وطالب بالتحقيق فيها إلا أنه كلما تولى رئيس جديد تتم موافقتة مباشرة على عدم فتح ذلك الملف وحتى وصلنا إلى الرئيس الثامن - على ما أظن - لأمريكا من بعد تلك الفضيحة دون أن يُفتح ذلك الملف الشائك !! .. وهذا يوضح لنا أن أمريكا التى تدَّعى أنها دولة متقدمة ومع حقوق الإنسان عند مصلحة صنيعتها إسرائيل تقف إنتباه وكأن على رأسها الطير ولذلك هل يستطيع أى منصف وعاقل أن يقول أن أمريكا القوية وزعيمة العالم والتى تواطأت ضد جنودها ستعطى وتضغط لكى يحصل أى شعب آخر مظلوم على حقه !!

رؤساء مصر والصحافة والمستقبل

هناك قصة قصيرة يمكن أن تُحكى بينى وبين أى جريدة أتحول إلى قراءتها .. لقد إختلف رؤساء مصر جميعا فى تعاملهم مع الصحافة فقد إهتم الرئيس عبد الناصر بالصحافة وعرف قدرِها وخطورتها ولذلك حاول تكميمها قبل تأميمها ولقد كان مهتما بما يُنشر فيها ولو ضربنا مثال بسيط يُوضِح الفرق بين أيام عبد الناصر وأيامنا هذه فى التعامل مع الصحافة والصحفيين ففى نهاية الستينيات فجَّر الصحفى الصغير فاروق جويدة إحدى قضايا الفساد فى مجلة روزاليوسف وعندما قرأ عبد الناصر تلك الوقائع أمر بالتحقيق فى الموضوع وتم إرسال إستدعاء – محترم - للصحفى الشاب من قبل الجهات المسئولة للتأكد من صحة ما نشره وبعد عدة عقود وبعد أن أصبح ذلك الصحفى الصغير شاعراً مرموقاً وكاتباً مشهوراً ورمزاً من رموزالوطن وبعد أن كتب عن بعض الوقائع الصحيحة فى سلبيات التعيينات بالقضاء تم إستدعاؤه - أو القبض عليه - بطريقه مهينه للمثول أمام جهات التحقيق أُصيب بسببها بأزمة قلبية .. وفى عهد الرئيس السادات كان مهتماً بما يُكتب فى الصحف ويكفيه أنه كان يتولى تحرير جريدة الجمهورية أى أنه كان صحفياً بالفعل .. وفى عهد الرئيس مبارك وبعد أن زادت أنواع الصحف وزادت معها مساحة الحرية صرح الرئيس مبارك أنه يقرأ الصحف من الجلدة للجلدة - بالتأكيد الصحف الحكومية التقليدية – ومع الإكتفاء بتلك الصحف الموالية وعدم الإستماع لصرخات الصحف الخاصة زادت صرخاتها وزادت حدتها وفى العام الماضى بدأت أشعر أن الرئيس يقرأ جريدة المصرى اليوم حيث بدأ كل مسئول يهتم ويُهرِوِل بنشر رده على أى مقالة أو خبر يخصه تنشره الجريدة .. وما يقلقنى فعلا ما صرح به السيد جمال مبارك – الذى له يد طولى فيما يحدث بمصر الآن سواء رضينا عن ذلك أم أبينا - بأنه يهتم بما تنشره الصحف حيث يأتيه تقرير يومى بما يُنشر بها ( !! ) لذلك لا نطالب السيد جمال مبارك بضرورة قراءة بعض الصحف الخاصة بنفسه ولكن نطالبه على الأقل بإعلان الجهه أو من يقوم بكتابة تلك التقارير له وعن مدى مصداقية تلك الجهه فى نقل ما يُنشر بالصحف السىء منه قبل الجميل وعليه وعلينا جميعا أن نعلم أن مسؤولى الصحف القومية قد باعوا بدراهم - فى جيوبهم وكروشهم - معدودة مصر بشعبها للفاسدين !!

الكنيسة تفضله مدنى وإقتصادى !!

امتدحت الكنيسة المصرية، جمال مبارك، الأمين العام المساعد للحزب الوطنى، أمين السياسات، واعتبرته – على لسان اثنين من أبرز قياداتها- «أفضل من يحكم مصر فى المستقبل، لأنه اقتصادى ومدنى فقال الأنبا بيشوى أن مصر دولة مدنية يحكمها الدستور، ولا تعرف نظام «التوريث».وأضاف إن الشعب يحب جمال مبارك «لأنه يحسن الاستماع، وينزل إلى القاعدة الشعبية ويهتم بالقرى الفقيرة ولا يعنيه كثيراً الظهور الإعلامى».«المثل يقول (خادم القوم سيدهم)، وهو - جمال - لا يحاول أن يصنع دعاية لنفسه عن طريق الوعود البراقة أو دعاية مكلفة، ولكنه يتلامس مع الشعب الذى يحتاج إلى من يسمعه ويخفف عنه متاعبه». لأن الأخير يتصف بالثقافة الكبيرة والخبرة الاقتصادية التى اكتسبها عبر سنين الدراسة والعمل داخل وخارج مصر»، ونثق فى قدرته على قيادة مصر فى المستقبل.
وانتقد الأنبا بيشوى أيمن نور، مؤسس حزب الغد، لـ«محاولته الزج بالكنيسة فى أحلامه السياسية»،، وأيّد الأنبا مرقس، رئيس لجنة الإعلام بالمجمع المقدس، أسقف شبرا الخيمة، كلام الأنبا بيشوى بحق أمين السياسات بالحزب الحاكم، وقال: «جمال مبارك تربى فى بيت سياسى منذ نعومة أظافره، فشرب السياسة ممن له خبرة وحكمة، إضافة إلى أنه رجل اقتصادى تحتاجه البلد»، معتبراً أن المحيطين به «شباب اكتسبوا خبرات منه، فهو شاب لا يهدأ إطلاقاً فى عمله ويهتم بالشباب، خاصة المحتاجين منهم، فضلاً عن أنه معتدل فى علاقاته، ويتعامل مع الكل بروح المحبة وتبادل الآراء، وأخيراً هو شاب مدنى وليس عسكريا
وطالما أن الكنيسة المصرية ومن قبلها البابا شنودة قد دخلا فى السياسة والتى يطالب الجميع بإبعادها عن الدين فيجوز لنا أن نرد على هذا الكلام بإعتبارهم سياسيين وليسوا رجال دين .. فعندما يقرأ أى شخص عاقل أو غافل هذا الكلام يعلم أن هذه البلد لن ينصلح حالها .. إنهم يقولون أن مصر دولة مدنية يحكمها الدستور، (( ثم يقولون )) لا تعرف نظام «التوريث».((!!)) وقالوا إن الشعب يحب جمال مبارك -لأسباب ذكروها أعتقد أنها هلامية قبل أن تكون نفاقية - ونقول هذا صحيح ونسأل بتعجب ولماذا يكره الشعب جمال مبارك ؟! وهل هو وحده الذى يحبه الشعب المصرى ؟! وطالما أنهم لم يستندوا لإستطلاع رأى سليم فمن الممكن أن نقول أيضا مثلهم أن الشعب يحب جمال مبارك ومن المؤكد أنه سيحبه أكثر بعيدا عن الرئاسة .. ولا يكره الشعب جمال مبارك – ليس هناك سبب يدعو لذلك – ولكن سوف يكره توليه للرئاسة .وانتقد الأنبا بيشوى أيمن نور، مؤسس حزب الغد، لـ«محاولته الزج بالكنيسة فى أحلامه السياسية»،، ونسأل الأنبا بيشوى ولماذا تزج بالكنيسة فى أحلام جمال مبارك السياسية ؟! أهى حلال لجمال حرام على أيمن ؟! وأيّد الأنبا مرقس، رئيس لجنة الإعلام بالمجمع المقدس، أسقف شبرا الخيمة، كلام الأنبا بيشوى وإستند فى كلامه أيضا إلى أسباب هلامية قبل أن تكون نفاقية ولكن ما قاله الأنبا وإسترعى الإنتباه مقولته الأخيرة عن جمال مبارك من أنه (مدنى وليس عسكريا ) فهل معنى ذلك أنه لو جاء رجل عسكرى مثل الرئيس مبارك ومن قبله السادات ومن قبلهم عبد الناصر ونجيب ستكون الكنيسة غير مرتاحه ولن نقول غير موافقة ؟! ... عندما ينظر الشخص لآراء الكنيسة القبطية أو بعض المستفيدين والنائمين فى حضن النظام ويرى آراء الأستاذ جورج إسحاق المعاكسة لذلك تماما فإما أن يرى - بالسونار – أن الجنين فى بطن أمه يبايع السيد الرئيس ونجله وإما أن يرى أنه من الأفضل – حقاً – أن نقول كفايه !!

أخلاق المسلمين كما يدعيها النهرى !!

سيد نزار ... رغم أننى أكره الدخول فى الأمور الدينية بسبب قلة معرفتى ولكن ما قرأته فى موضوع – أخلاق المسلمين - شعرت بوجوب الرد عليه على قدر علمى .. حيث بدأت بسؤال فلسفى تقريرى جامعاً للإنسانية لا ندرى على أى أساس قررت ذلك وقولك كيف تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم أعتقد أنه ينطبق عليك أكثر مما ينطبق على المسلمين ... لقد طرحت سؤالا فلسفيا من الممكن أن يخلتف عليه الجميع كل على قدر علمه وتفكيره وذكائه ثم أقحمت وأتبعت هذا السؤال عن ثبات وتغير الأخلاق ببعض من المهاترات والمتناقضات وقولك الشىء وعكسه فى نفس الوقت !! ... فالإنسان أخلاق وبدونها فليس بإنسان ... فلابد أولا من تعريف ماذا تعنى كلمة الأخلاق التى فسرها العلماء بأكثر من معنى فمنهم من قال (( بأنها صفة نفسية مستقرة ، ذات آثار في السلوك محمودة أو مذمومة• فالصفة النفسية ليست صفة للجسد، ولو كانت صفة للجسد لكان كل سمين شجاع • صفة مستقـرة : أي ثابتة غير عارضة ، فالبخيل الذي يتصدق مرة في حياته لا يعتبر كريماً ، كما أن الشجاع الذي يجبن مرة لا ينزع عنه صفة الشجاعة• ذات آثار في السلـوك : أي أن الأخلاق أصلها نفسي ، ولكنها تظهر على شكل سلوك عملي .• منه المحمود ومنه المذمـوم: المحمود ما استحسن شرع أو عقلاً؛ كالكرم والشجاعة، والمذموم ما استقبح شرعاً أو عقلاً، كالبخل والجبن. علاقة الخُلق بالسلوك :من خلال تعريف كل من السلوك والخلق يظهر أن بينهما فرقاً : فالخلق : صفة النفس الباطنة وهو يدرك بالبصيرة ، فهو بمثابة السبب .أما السلوك : فهو صفة النفس الظاهرة وهو يدرك بالبصر، وهو بمثابة المظهر.فالعلاقة بينهما : علاقة دال بمدلول ، أو علاقة سبب بمسبب ، أو عرض بسبب ، وهي علاقة مطردة ، إلا في حالتين : • إذا وجد أسباب خارجيـة تؤثر على السلوك وتجعله غير دال دلالة صادقة على الخلق ؛ كمن يتصدق رياء أو مجاملة أو إكراهاً .• وإذا وجدت موانع تمنـع من دلالة السلوك على الخلق ، أي ترجمة الخلق إلى سلوك ، كضيق ذات يد الكريم فأنى يتصدق ، وكعدم وجود المعارك لإظهار الشجاعة .وعليه يمكن القول: إن السلوك يدل على الخلق غالباً ، لا دائماً ، حتى تستثني الحالات الطارئة التي لا يدل فيها السلوك على الخلق ومن العلماء من قال بأنها (( عبارة عن منظومة نفسية دائمة راسخة في الإنسان، ومن هذه المنظومة أو تلك الهيئة النفسية تصدر الأعمال بسهولة ويسر وانسيابية من غير أن يتكلف الإنسان التفكير فيها أو حتى الروية قبل إتيانها، ومتى كانت هذه الأعمال أعمالاً جميلة ومحمودة – عقلاً وشرعاً – فإن هذه المنظومة أو تلك الهيئة النفسية تسمى خلقاً حسناً، والعكس صحيح!من المهم جداً في هذا التعريف الذي سبقته كلمتي – دائمة وراسخة – لأن من يتصدق – مثلاً – مرة واحدة في حياته أو مرتان لا يقال عنه أنه سخي وكريم، وإنما ليوصف بالسخاء والكرم لابد أن يكون بذله للمال بذلاً دائماً ثابتاً، يفعله ويؤديه بسهولة من غير منازعات عنيفة من النفس تحاول رده عن فعل إنفاق المال. والذي ينتقم لنفسه في كل مرة يساء إليه فيها، ويغفو مرة كل ألف مرة ، لا يعقل أن يسمى غفوراً أو صفوحاً ، وإنما يسمى بذلك ، إذا عفا وصفح ألف مرة، وانتصر لنفسه مرة! والإنسان الذي يثور في كل مرة يستثار فيها ، ويحلم مرة كل ألف مرة ليس حليماً، وإنما كذلك يكون إذا كان حليما دائماً راسخاً. (( (( وقد يتبادر إلى الذهن أن هذه الحقيقة عكس التعريف ، الذي فيه معنى الثبات والرسوخ والديمومة! غير أنه لا تضاد بل لا علاقة أصلاً بين الأمرين. دليل ذلك: عالم السرك ، ففي عالم السرك تحول أسد الغابة ذو الطبيعة الوحشية الثابتة إلى حيوان مستأنس يسمح لمدربه بأن يضع رأسه بين فكيه ولا يؤذيه ، وهذب كلب البحر تهذيباً جعله يلعب بالكرة مع أبناء فصيلته مدخلاً بذا البهجة والسرور على المشاهدين. كيف تم ذلك لو لم تكن أخلاق وسلوك هذه الكائنات قابلة للتغيير؟! إنها بلا شك قابلة للتغيير! نفس ما ذكرته لهذه الكائنات ينصرف على الإنسان وهو في حقه أيسر وأولى لكونه الإنسان المكرم ، العاقل ، خليفة الله في أرضه (( وقالوا أيضاً (( وعن الذي يدعي أن أخلاق الإنسان غير قابلة للتغيير واحد من اثنين، إما إنسان - جاهل – بحقيقة النفس وبطريقة سياستها ، وإما مستثقل للمجاهدة، باحث لنفسه عن تبرير مريح لمسلكه في الحياة حتى لا يشعر بالذنب ويحيا كما يريد بغير ضبط ولا ربط. إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بيّن أن الأخلاق قابلة للتغيير إذ قال: إنما الحلم بالتحلم وإنما الصبر بالتصبر وإنما العلم بالتعلم ، فالذي يريد أن يكون كريماً عليه أن يحمل نفسه على بذل المال، والذي يريد أن يربأ نفسه عن الغيبة عليه أن يلزم نفسه الصمت ويلجم لسانه متى أراد الكلام إن الذي يتأمل النواة والنخلة ويحاول أن يفهم العلاقة بينهما سيظهر له، ويخلص إلى أن النواة خلقها الله خلقاً جعل فيه قابلية النمو، حتى تكون نخلة، شريطة أن تتعاهد وترعى. كذلك الأخلاق سلباً وإيجاباً! من الممكن لخلق إيجابي ضامر أن يرعى وينمى حتى يؤتي ثماره ناضجة طيبة ظاهرة ومن الممكن كذلك لخلق سلبي متأصل في النفس بالمجاهدة والتربية أن يضمر ويذبل حتى تيبس أوراقه وتسقط ثماره الخبيثة، وينتفي من صاحبه! لو كانت الأخلاق غير قابلة للتغيير لما كان لتنزيل الشرع معنى، وما كان للوصايا والمواعظ والتذكرة أي فائدة ترجى. قال تعالى: "وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين" فكيف تنفع الذكرى إذا لم تكن هناك قابلية للتغيير )). ...فالأخلاق لا تنقسم ولا تتجزأ ولكنها قد تكون نسبية فليس هناك نصف زنا أو نصف سرقة ومن الممكن أن يكون هناك شخص كريم وآخر أكرم منه أو شخص بخيل وشخص أبخل منه ... هداك الله أنت تسأل متعجبا وقائلا ( لا أدرى لماذا لا يريد أن يعترف المسلمون بهذا ... ) وهذا أو هذه الأشياء التى تذكرها - وهى إضطهاد المرأة وإغتصاب حقوقها وإستغلال العبيد - فلو كنت منصفاً لعلمت أن الإسلام أول من نبذها وحاربها فالإسلام كرم المرأة وأعطاها مكانة سامية بعد أن كان الوأد من نصيبها وأعطاها الإسلام كامل حقوقها بما شرعه الله لحكمة من عنده وقضى الإسلام على العبودية قبل أن تنتهى من الدول التى تدعى أنها دول حضارية ... فالإسلام بأخلاقه مثله مثل الديانات الأخرى فالذى حضت عليه أو حرمته الأديان قبله جاء الإسلام أيضا ليحض عليه أويحرمه فشرب الخمر والزنى وغيرها محرمة فى جميع الديانات .. ولا ندرى على أى أساس حكمت على أن المسلمين لا يلتزمون حتى بالأخلاق التى هى مقياسهم ويعترفون بأنها الحق ... فهل أجريت دراسة موثقه وصحيحة على أن المسلمين جميعا أو معظمهم أو نسبة منهم يرتكبون المساوىء بنسبة أكثر مما يرتكبها غيرهم من أصحاب الديانات الأخرى أو حتى العلمانيين أو الملاحدة اللادينيين ؟! .. وتقول (( يقول المسلمون ان الغرب قام بسرقة حضارتنا )) وأما عن كلمة - سرقة – الحضارة فهذه أول مرة أسمع بها وهل يقول عاقل بأن الحضارة تُسرق فالحضارات شىء حسى وليست مادى فكيف تتم سرقتها فنحن نقول بأن الغرب تأثر بالحضارة الإسلامية أو تأثرت الحضارة الإسلامية بالغرب وليست سرقة كما تقول ... وتقول (( برغم اعتراف المسلمين بان اليهودية والنصرانية هي اديان سماوية من عند الله، الا انهم ينكرون انها صحيحة وان اصحابها يمكن ان يدخلوا الجنة، وبهذا ينقلون ازدواجيتهم الى ربهم الذي يؤمنون به والذي هو رب الناس جميعا كما يدعون )) فكيف تذكر الإعتراف أولا ثم يليه الإنكار ...فطالما هناك إعتراف فيمكن أن يأتى بعده مثلا إختلاف فى بعض المسائل ولكن لا يصل لحد الإنكار فمثلا عندما تعترف دولة بوجود أخرى ويحدث خلاف بينهما فليس معنى هذا أن إحداهما تنكر الأخرى .. وأما عن قولك بأننا ننكر أنهم سيدخلون الجنه فلسنا نحن من يحدد ذلك لأننا لن نحكم - والعياذ بالله - على الله تعالى بأن يُدخل هذا الجنة وهذا النار وأما عن حفظ القرآن فالله حفظه بقدرته فى قلوب المسلمين الأوائل وسخرهم لحفظه حتى تم جمعه فى مصحف واحد ولو ترك المسلمون القرآن الكريم ولم يجمعوه بسرعة لتم تحريفه وإدخال نصوص زائفة عليه مثلما حدث من وضع أحاديث زائفة ونسبتها للرسول الكريم وهى الإسرائيليات .. وتدعى بأن الأمير العادل الذى من عدله أرهق وأتعب كل العادلين من بعده وكذلك كشف الظالمين حيث قلت (( فقد امر سيادته باحراق كافة الكتب التي تتعارض مع القرآن لاي بلد يتم غزوه ـ فتحه ـ اسلاميا كما حدث في العراق وبلاد الشام ومصر باعتبارها كتب لا فائدة منها!)) فبالله عليك كيف يأمر بحرق كتب تتعارض مع الإسلام وكان الإسلام وقتها لم يدخل تلك الدول فهل تنبأت تلك الدول بالإسلام والقرآن قبل ظهوره فكتبوا الكتب المناهضه له قبل أن يصلهم أم تراهم بعدما علموا بمجيئه جيشوا علماءهم وكتابهم وأحضروا المطابع ليكتبوا كتبا تتناقض مع القرآن قبل أن يقرأوه لكى يأتى المسلمون ليحرقوها وسوف أُحيلك لجزء من مقالة قد قرأتها للأستاذ محمد عبد الحكم دياب المنشورة فى جريدة القدس العربى 8/8/2009 والذى قال فيها (( ...واستمرارا في صناعة التباعد ألصقت تهمة هدم الآثار وحرق مكتبة الإسكندرية بالعرب والمسلمين. أما هدم الآثار فقد تم على يد كهنة العصر المسيحي الأول في مواجهتهم مع المعتقدات المصرية القديمة باعتبارها معتقدات وثنية . وقد أشرنا لذلك في مقال سابق. وما حدث لمكتبة الإسكندرية سبق الفتح العربي بقرون . وأول حريق شب فيها كان أثناء حملة يوليوس قيصر. ووصول النيران التي اندلعت في السفن الراسية بالميناء إليها، وظلت المكتبة تعمل رغم ذلك . أما الحريق الذي أجهز عليها فقد اندلع أثناء المعارك الطاحنة التي دارت في أواخر القرن الرابع الميلادي بين المسيحيين والوثنيين، وقيل أن حرقها كان للتخلص منها كمؤسسة تنشر المعتقدات الوثنية، لذا لم تكن هناك مكتبة بالاسكندرية حين فتحها العرب لتلصق التهمة بهم. وتجدر الإشارة هنا إلى نقطة هامة هي أن الفتح العربي الإسلامي لم يكن في مواجهة مع أهل البلاد، وكانت معركته مع الرومان والجاليات اليهودية واليونانية، كقوى مهيمنة ومسيطرة. في وقت مازالت فيه المعتقدات المصرية القديمة منتشرة، وكانت المسيحية دين الأقلية كما هي الآن. وهؤلاء الوثنيون هم الذين اعتنقوا الإسلام وتعربوا فيما بعد. وبقي المسيحيون على دينهم وإن تعربوا . وتبقى قصة حرق مكتبة الإسكندرية دليلا صارخا على فساد توظيف الوقائع التاريخية الكاذبة لحسابات طائفية وعنصرية وسياسية. وهناك تفاصيل أخرى حول هذا الموضوع نشرتها مجلة العربي الكويتية في كانون الثاني (يناير ) 2005.وما شجع على تبني الخطاب الانعزالي هو حجم ما يعود على دعاته ومروجيه من مكاسب جمة. أدت إلى التسابق على إعادة إنتاج القبطية الجديدة كبديل للشخصية الوطنية والهوية القومية، وبرز من بينهم شاعر الفصحى أحمد عبد المعطي حجازي ولفيف مناصر له داخل وزارة الثقافة وبين كهنة الكنيسة المصرية . يؤيدهم مسيحيون أمريكيون من أصول مصرية على تماس وعلاقة بالمحافظين الجدد وجمهور المسيحية الصهيونية الواسع بما له من تأثير بالغ على البيت الأبيض، ولهم امتداداتهم في كندا وأوروبا واستراليا . وهناك من يعزو هذا التصعيد إلى ما جاء في خطاب أوباما في جامعة القاهرة وإشارته إلى الأقباط. وهذا التناول هو من أجل الكشف عن كارثة محققة وفتنة أطلت برأسها وتفاقمت في الشهور الأخيرة ، والعودة إلى طبيعة التسامح والتعايش التي يتحلى بها المصريون . وليست المشكلة هي النبش في القبور والحفريات بحثا عن أصول أقوام وحضارات وإرث اندثر من مئات السنين، سواء كان هذا الإرث إرثا فرعونيا أو فارسيا أو إغريقيا أو رومانيا، أو تراثا دينيا وثنيا أو يهوديا أو مسيحيا أو إسلاميا، ومثل هذه المواريث تغني الشخصية وتثري الهوية فتجعلها أكثر انفتاحا وتسامحا، على العكس مما يسعى إليه الانعزاليون، الذي علينا أن نتعرف على بعض صفاتهم وطبائعهم. من حيث النظرة فنظرة الإنعزالي أحادية ترى الأشياء والحوادث كما يراها ذلك المخلوق الخرافي ذو العين الواحدة الذي ورد ذكره في القَصَص القديم وأساطير السلف، ويحمل صفات عدوانية وطباع ا غير سوية، ومن تحكمه هذه النظرة لا يرى إلا الفراغ والسواد، ولا يكترث إلا بمصالحه الخاصة مهما كان الثمن المدفوع فيها . ولا يعنيه إن كان خطابه مقبولا أو مرفوضا من شركائه في الوطن. المهم أن يتحقق له ما يريد . والنظرة الأحادية تنشئ صفة ثانية هي الانغلاق المقترن بغياب الوعي . فحضور الوعي يطور المجتمعات وغيابه يفنيها . المجتمع المنفتح والفاعل ينمو ويستمر، والكيان المنغلق والجامد يتفكك ويتلاشى . وللانغلاق أوجه عدة فكرية واجتماعية وثقافية ومناطقية وطائفية . والأيديولوجية المنغلقة تجعل من معتنقيها هياكل بلا روح.. مكتئبة وعدوانية. شديدة التعصب، وهذا يطبع السلوك الانعزالي تجاه الجميع باستثناء أولياء النعم في الغرب وبين المنظومة الصهيو غربية . وبهذا يسهل علينا فهم عداء الانعزاليين الشديد لمصر ومحيطها العربي والإسلامي، ومسعاهم الدائم على انتزاعها منه. انهم مع كل نشاط معاد. يرحبون بكل غاز، ويخدمون أي محتل . لذا لم ينخرطوا يوما في مقاومة ، ولا تصدوا لمحتل. ينصرون الغرباء دوما على شركاء الوطن والمصير، ولا يقبلون بالاندماج في أي وطن يحتضنهم ولا العيش بين أناس يقبلون بهم، مهمتهم البحث عن الدوائر الأصغر للانتماء وتزكية موجبات الإضعاف والتقسيم، وانتاج مبررات التناقض والصدام. يحتمون في المذهبية لمواجهة الاتجاهات الجامعة، ويلجأون للطائفة استعلاءا على الشعب، ويعتمدون الأساطير بديلا عن الحقيقة . ومن يحمل هذه الصفات لا يتورع عن اعتبار شركاء الوطن غزاة ورفاق الدرب محتلين . و لو سأل أحدهم نفسه مَن مِن الغزاة والمحتلين تنازل عن دوره ونفوذه للشعوب التي احتلها واستولى على أراضيها؟ ))سيد نزار لقد أعزنا الله بالإسلام سواء كان فتحا أو حتى حربا فلا ندرى ماذا يضر الآخرون من ذلك ؟! ... سيد نزار الحلال بين والحرام بين وكما قال أحد الريفيين الغير متعلم - إن القطة تعلم الحلال من الحرام فلو قذفت لها لقمه أكلتها أمامك ولو أخذتها من خلف ظهرك و دون أن تراها أخذتها وهربت - ... سيد نزار لقد سُئل إمام مصر الليث بن سعد عن الكنائس فرد أيضا بسؤال السائل متعجبا قائلا يا بُنىَّ وهل بُنيت الكنائس فى مصر إلا بعد أن جاء عمرو بن العاص إليها ... هُدِيت للصواب

عفوا ..هيكل على صواب

إلى هؤلاء السذج من أمثالى والذين عقدوا آمال عريضة على أكتاف أوباما النحيفة وظنوا أنه جاء ليخلصهم مما هم فيه غارقون .. وإلى هؤلاء الذين شنوا على الكبير هيكل بسبب – سوداوية - شرحه للزيارة حملات عشوائية لا أساس لها سوى كلمات أطلقها أوباما فى هواء القاهرة وسماءها فى أيام لم تكن فيها زبالة أو سوداء سحابة ... فالتاريخ فعلا يتكرر فعندما قال أوباما المٌخلص – من الخلاص – إن علاقات أمريكا مع إسرائيل غير قابلة للكسر كان الرئيس الأمريكى أثناء النكسة فى سنة 1967 قد قال نفس الكلمة أيضا ضدنا عندما قال يجب كسر ناصر .. وها هو أوباما يشن هجوما علي الرؤساء العرب فى لقاء جمعه بممثلي المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة الأمريكية مؤكدًا أنهم السبب وراء التعنت الإسرائيلي في وقف الاستيطان بالضفة الغربية والدخول في مفاوضات سلام مع الفلسطينين و قال أيضا (بعثت برسائل لقادة الدول العربية داعيًا إياهم إلي دعم السلام وتقديم- بوادر حسنة- لتل أبيب لكنني للأسف لم أجد لديهم إلا «نقصًا » في الشجاعة كما وجدت أن الزعامة الفلسطينية لا تتحلي بأي صفة من صفات الزعامة ) حسب وصفه.. وبعد هذا الكلام يجب إحترام رؤية الأستاذ هيكل وأما عن أسلوب شرحه للتفاصيل البسيطة للزيارة فهو أسلوب يتبعه كثيرا والأمثلة كثيرة على ذلك فيشرح مثلاً فى الجزيرة عن عدد السلالم أمام منزل عبد الناصر وسؤاله عندما تولى الرئيس مبارك الحكم لمأمور السجن المحجوز فيه عن نوعية ملابس الرئيس ولون البدلة وعما إذا كان الرئيس الجديد قد حمل بنفسه أوراق خطابه أم حملها له غيره وعما إذا كان أحد قد أزاح الكرسى للرئيس الجديد كى يجلس عليه قبل الخطاب أم أزاحه الرئيس بنفسه ... فهذه الأسئلة رغم بساطتها أو ربما سذاجتها إلا أنها تظهر أشياء كثيرة عند تحليلها وهذا أسلوب جميل من جورنالجى يملك مستنداته قبل أدواته ..

متى ستنتهى سفالة المفتش كُورمبو ؟!

لقد نجح المفتش كُورمبو بسذاجته أن يجعلنا جميعا – بالخيال والأمانى- ضباط شرطة وبدون واسطة ... ومسابقة هذا المفتش إحدى مسابقات النصب التى تتحفنا بالجديد منها بعض القنوات الفضائية كل فترة بالمشاركة بالثلث فى الأرباح الحرام بين تلك الشركات وبين القنوات الفضائية والثلث الأخير لشركات المحمول والإتصالات .
وفى دولة مثل مصر إستعصى على وزير إعلامها إلغاء تلك المسابقات بعد إعلانه عن ذلك أكثر من مرة والمشكلة أن جريدة الأهرام كل مرة تنشر فى أول صفحة تصريح الوزير بتقنين تلك المسابقات ولا يحدث شىء بعدها . والمُشكلة الأكبرأن هذا المفتش ليس فقط ساذج ولكنه أيضاً سافل حيث أنه يتطاول على جميع المهن المحترمه فى مصر والعالم أجمع دون أن يتحرك أى شخص أو نقابة فلقد طالت سفالة هذا المفتش جميع المهن مثل الأطباء بجعلهم موضع شبهة للتطاول عليهم مثلا عندما يسمى الطبيب جراح عبده (مشرط ) أو يسمى طبيب التخدير عبده (شخير بتاع التخدير) ويسمى الطبيب البيطرى عبده (هوهو) ويسمى الممرض عبده ( حقنة ) ويسمى المهندس عبده (برجل) وهذه عينه بسيطة من تطاوله على جميع المهن المحترمة . وكم أتمنى أن يكون هناك موظف فى أى جهه سيادية ضمن المشتبه فيهم فى أى من قضاياه التافهه حتى نعرف بماذا سيسميه ؟! لقد طالب الدكتور زكريا عزمى منذ سنوات بإلغاء تلك المسابقات وإختفت بعدها مباشرة لمدة أشهر قليلة ثم ظهرت بعد ذلك بشراسة .. لقد هزم المفتش كُورمبو الدكتور زكريا عزمى ووزير الإعلام ووزيرة الشؤون الإحتماعية وكل الحكومة المصرية !! فمتى يتوقف هدا البرنامج وغيره من برامج النصب زيرو تسعمية ؟! أقول لكم إبقوا قابلونى لو عرفتوا الحل .. وإستنوا المقال القادم إن شاء الله عن نفس المشكلة بعد عشر سنوات !!

نطالب بوقف الإستعباط قبل وقف الإستيطان !!

لا ندرى فعلاً إلى أى مدى سوف تنحدر أوضاع ومواقف الدول العربية من جميع قضاياهم وبخاصة القضية الفلسطينية .. فبعد إعلان دولة إسرائيل ومعه قرار التقسيم الذى يعطى للعرب النسبة الأكبر من أرض فلسطين وبالرغم من ذلك لم توافق الدول العربية عليه لأن فلسطين فعلاً كلها دولة عربية ودخلنا حرب 1948 وخسرناها فإلتهمت إسرائيل أكثر من حقها من قرار التقسيم والذى بدأنا نطالب بتنفيذه معتقدين أن - الحداية – إسرائيل تحدف كتاكيت وما زلنا ننحدر حتى وصلنا إلى هوه سحيقة مع نكسة 1967 وإلتهمت إسرائيل باقى دولة فلسطين وأراضى من كل الدول المحيطة بها وبدأنا نطالب بالأرض مقابل السلام وبالعودة إلى الوضع قبل 1967 وإستمر الإنحدار حتى وصلنا إلى مرحلة السلام المزعوم والتى حصلت إسرائيل بسببه على مزايا أكثر مما حصلت عليه بالحرب وبعد أن كنا نقول أن القدس الموحدة هى عاصمة فلسطين أصبحنا نقول القدس مدينة لكل الأديان وبعدها قلنا أن القدس الشرقية فقط هى عاصمة دولة فلسطين !! حتى وصلنا الآن إلى مرحلة يرثى لها وهى مرحلة المطالبة بالوقف المؤقت للإستيطان مقابل التطبيع الكامل !! ولذلك أطالب حكام إسرائيل وأمريكا ومن قبلهم بالطبع حكامنا وحكماءنا – كما يزعمون ذلك – العرب بوقف الإستعباط والإستهبال فقط قبل وقف الإستيطان !!

جوائز مؤسسة الأهرام وقيودها !!

رصدت جريدة الأهرام – بعد تولى الدكتور عبدالمنعم سعيد مسئوليتها – عدة جوائز فى فروع صحفية وهى خطوة قد تكون محمودة حتى تعود الجريدة العريقة لسابق عهدها ومجدها ولكن هل المناخ الذى عاشت وتعيش فيه الأهرام منذ عقود طويلة سيساعد على نشر أى تحقيق أو سبق صحفى جرىء ؟! الجريدة العريقة التى ضيَّقت ومنعت مقالات لكبار الكتاب قبل منعهم أنفسهم من الكتابة فيها .. والجريدة التى نشرت فى طبعتها الأولى وفى صفحتها الأولى عدة كلمات عن حادث مقتل الدكتورة مروة الشربينى فى ألمانيا ثم ما لبثت أن حذفت هذا الخبر من طبعاتها التالية فى نفس اليوم فهل العقول التى حذفت هذا الخبر الذى لا يمس النظام أو المسئولين فى مصر قادرة على نشر سبق صحفى جرىء ؟!! ومع أننى لست صحفيا ولا أفهم فى الصحافة ولكنى سأحدد لكل جريدة مما أقرأها سبق صحفى من وجهة نظرى وسأسأل الدكتور عبدالمنعم سعيد إن كان يستطيع نشر أى منها وإن إستطاع ذلك فهل سيوافق رئيس تحرير الأهرام السيد أسامة سرايا على نشر حرف واحد منها ... مثلاً عندما فجر الأستاذ عادل حمودة قضية تعذيب الشاب أمجد فى كمين الزعفرانة بالبحر الأحمر أو السبق فى نشر قضية عماد الكبير أو تحقيقات وعقود تصدير الغاز إسرائيل فلو حصل صحفى على تلك الوقائع والتى تعتبر – من وجهة نظرى – سبق صحفى هل سيتم نشرها فى الأهرام طبعا ولا فى الأحلام !! وهل يستطيع الدكتور عبد المنعم سعيد ومعه رئيس تحريره على نشر رسالة المستشارة الدكتورة نهى الزينى التى نشرتها المصرى اليوم عن وقائع التزوير فى دائرة دمنهور لصالح الدكتور مصطفى الفقى وهل تستطيع الأهرام نشر سبق البديل الصحفى عندما نشرت وبالصورة والفيديو تفاصيل بيع المخدرات فى إحدى قرى مركز فاقوس بالشرقية ؟!! بالتأكيد لا تستطيع الأيادى المرتعشة – التى يعمل معها الدكتور عبدالمنعم سعيد – أن توافق على نشر كلمة واحدة من هذه المواضيع السابق ذكرها لذلك فإن جوائز الأهرام ستكون ظالمة لأن القيود ستمنع نشر مواضيع مهمة قد تكون هى الأحق بالفوز بالجائزة ولذلك أطالب الدكتور عبد المنعم سعيد برصد جائزتان لكل فرع إحداها للسبق المنشور والأخرى وهى الأهم للسبق الممنوع .

الإعلانات المُخجلة للحُبوب الجِنسية !!

عندما كان ينتهى ذلك الإعلان عن الحبوب الجنسية والذى يقوم فيه شخص بدق المسامير فى الحائط فتنثنى تلك المسامير بسرعة وبعدها يستبدل هذا النوع بمسمار صلب فيدخل هذا المسمار فى الحائط دون أن ينثنى كان والدى يسألنى هو الإعلان ده بتاع إيه ؟! فأضحك فى سرى وأطنش أحيان كثيرة ومرات أقول ده عن المسامير الصلب !! فكان الإعلان رغم فجاجته لا يفهمه آباءنا وأمهاتنا كبار السن الذين لو عرفوا حقيقة هذه الإعلانات للعنونا ليوم الدين .
ولكن فى الأيام الأخيرة زادت الظاهرة سوءا وزادت أنواع تلك الحبوب وزادت إعلاناتها فجاجة ووقاحة بإتخاذ أغانى وطنية تربينا عليها للترويج لتلك الحبوب وإتخاذ مناظر ومشاهد وقحة للإيحاء بها ... فهذه الإعلانات تهين المرأة إهانة فظيعة قبل إهانتها للرجل فحتى العاهرات لايفعلن ما تفعله تلك النوعية من النساء فى مشاهد هذه الإعلانات فما بالنا بشعب كان ولا يزال يعرف العيب والعيبة .
وهذه الحبوب تُصنّْعها شركات أدويه والدواء نعلم جميعا أنه بعد إختبار نجاحه يجب أن يُؤخذ تحت إشراف الطبيب فلماذا لا يتم توضيح ذلك فى تلك الإعلانات وكتابته على العلب من الخارج كجميع أنواع الأدوية .
ونتساءل جميعاً ماذا حدث للمصريين والعرب وأين ذهبت أخلاقهم وما هذا التدين الشكلى والسلوكيات الغريبة التى ظهرت مؤخراً ولا نسأل أنفسنا عن الأسباب الكثيرة التى أوصلتنا لهذه الدرجة ومنها إعلانات السلع الإستهلاكية والتناحر بين الشركات فبدأت الإعلانات تزداد فى فجاجتها بمرور الوقت حتى وصلنا لهذه الدرجة التى زادت فيها الجرائم الغريبة علي مجتمعنا المسالم من هتك أعراض وإغتصاب .

إسرائيل .. متى ستغتال أوباما ؟!

الآن والآن فقط أيقنت أننى وكثيرون مثلى غافلون و ساذجون فلقد كتبت تلك المشاركة بعد أن خطب أوباما فى القاهرة وشعرت بسذاجتى أن الرجل مختلف ولكن الآن ظهرت حقيقته بعد أن شن على الحكام العرب فى لقاء جمعه بممثلي المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة الأمريكية الاثنين الماضي مؤكدًا أنهم السبب وراء التعنت الإسرائيلي في وقف الاستيطان بالضفة الغربية والدخول في مفاوضات سلام مع الفلسطينين و قال أيضا (بعثت برسائل لقادة الدول العربية داعيًا إياهم إلي دعم السلام وتقديم- بوادر حسنة- لتل أبيب لكنني للأسف لم أجد لديهم إلا «نقصًا » في الشجاعة كما وجدت أن الزعامة الفلسطينية لا تتحلي بأي صفة من صفات الزعامة ) حسب وصفه.. فلقد كتبت بعد خطاب أوباما فى القاهرة أن الزمن الذى جعل من شيمون بيريزصاحب مجزرة قانا داعية حوار للديانه اليهودية وواجهة السلام الصهيونية فى كل المحافل الدولية هو نفسه – الزمن – الذى جعل من ذلك الأسمر رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية ... والزمن الذى يجب أن تكون فيه روح الولايات المتحدة الأمريكية – بسبب مصالحها – فى يد الدول العربية إذ بها تذهب عن طريق الخطأ - وبسبب خيبة العرب - للدولة العبرية ... إثنان أو واحد وعشرون دولة – على ما أظن فالعدد فى الليمون – لم يستطيعوا أن يجعلوا من دلع وتجبر إسرائيل عبئا على الولايات المتحدة فتستيقظ وتجبر إسرائيل على قبول السلام الرخيص بالنسبة لها الآن فى ظل سبات العرب ووهن قوتهم .. فالإنتخابات الإسرائيلية أفرزت حكومة خاطئة بالنسبة لزمانها ومحيطها وهى دولة مماطلة وكاذبة وأوباما واضح وصريح ... وإسرائيل دولة سوءاتها مكشوفة و العالم كله - والعرب قبله - متواطىء ويغمض عينيه وأمريكا دولة جريحة وسوءاتها متناثرة فى كل بقاع العالم وكشفها الرئيس السابق بوش بعبقرية غباءه وأوباما يريد لملمة هذه الأعضاء وستر تلك السوءات والتى ما وجد لها سببا مقنعا لحدوثها .. فأمام كل نقطة دم أمريكية بريئة أريقت فى برج التجارة أريق فى مقابلها ملايين من براميل الدماء العربية والإسلامية البريئة أيضا ... وأوباما يعرف ما يقول ويقول ما يعرف ومن الواضح أنه رجل سلام وإسرائيل تموت من - وليس فى – السلام إذا ما تم وتحقق وفرض عليها حدودا جغرافية ولذلك أمام أوباما طريقين أن يتراجع ضغطه على إسرائيل فلا تقبل السلام وهذا ينذر بكارثة للمنطقة وعودة لا محالة للحروب والطريق الآخر الذى لن يكتمل أيضا وهو أن يضغط على إسرائيل لتحقيق السلام وأمام إسرائيل طريقين أيضا إما المماطلة حتى حين وإن تأخرهذا الحين فلابد وأن تسلك الطريق الآخر بإغتيال أوباما بعد أن تجهز مصحف ومسبحة ومصلية لتضعها فى قرب مكان الإغتيال لتلبس هذه الفعلة للمسلمين !!

الوجه الآخر لبرنامج واحد من الناس !!

يا ربى ما هؤلاء البشر المغمورون فى بحار من الطمأنينة والرضا النفسى العجيب رغم أنهم يعيشون فى بحار من البؤس والعوز والصرف الصحى وإن سألهم المذيع عايزين إيه ؟! فلا ينطقن إلا بلفظ واحد وهو الحمد لله مش عايزين أى حاجة !! وأخيرا سأل المذيع تلك المرأة الكفيفة المسنة عايزة إيه يا حاجة ؟! فلم تطلب سوى مروحة لإن الجو حر كما قالت !! ... فما أعظم هذا الشعب الذى لا يطلب شىء إلا الستر وما أتعس حكومته التى تستكثر عليه هذا الستر ... لذلك فلابد للإنسان المنصف والمهتم ببعض من أحداث الماضى والحاضر أن يتوقف أمام برامج الإعلامى عمرو الليثى وقد بدأ فى عرض برنامجه واحد من الناس والحديث مع ساكنى بعض العشوائيات حول القاهرة وكان آخرها حى يعيش فيه 20 ألف أسرة فى مناطق يتأفف منها ويتعجب لأحوالها كل محب لهذا الوطن ... عشرون ألف أسرة كان يمكن بثمن الغرامة – غرامة عصرنا العجيب – التى ستدفعها الحكومة لوجيه سياج أن تحل مشكلة هذا الحى من جذورها وتعجبت من وجهة نظر زميلى أبو عبدالله القناوى الذى لن أراه بعد اليوم بسبب إنتقاله للعمل بمدينة القصير بالبحر الأحمر فى لقاء الوداع بيننا عندما قال ولماذا لا يكون هذا البرنامج نوع من المسكنات والمهدئات ؟! فعندما يراه أى إنسان أو موظف أو أى حانق على الحكومة بسبب المرتبات الهزيلة والأوضاع المهينة فلابد له أن يهدأ ويحمد الله على النعمة التى هو متمرغ فيها دون أن يدرى ولا يقول سوى قولتنا المشهورة الحمد لله إحنا أحسن من غيرنا فتقر عينه ونفسه ولا يجد أمامه من سبيل سوى أن يحمد الله على معيشته ويشكره على منحه حكومته !!

القمنى ... كفروه دون أن يقرأوه !!

استفز أحد الشيوخ الدكتور سيد القمنى فى أحد البرامج – لم أشاهده - وقال للدكتور القمنى أتحداك أن تعلن الشهاده فإستفزه ذلك ولم ينطق بالشهاده فى ذلك البرنامج وفى برنامج بقناة on tv وبعد نطقه بالشهاده إعتذر الدكتور القمنى للمشاهدين عن أنه لم ينطق بالشهاده فى البرنامج الأول حيث قال أنه قد إستفزه ذلك وليس لأحد أن يفتش فى ضميرى وكان الدكتور القمنى قد إتفق مع الدكتور محمد البرى أحد خصومه ومكفريه أن يلتقيا مرة ثانية فى قناة البرنامج الأول بعد عدة أيام على أن يأتى د.البرى بالنصوص التى تكفر د. القمنى ومن كتبه وكتاباته وذهب الدكتور القمنى فى الميعاد ولم يذهب الدكتور البرى وإتصلت مذيعة on tv بالدكتور البرى وسألته سؤالين عما إذا كان هناك لقاء متفق عليه كما يقول الدكتور القمنى ولماذا لم يحضره ؟! فلم يجاوب البرى وتهرب من الأسئلة بطريقة عجيبة ولن أكذب إذا قلت بطريقة كوميدية لا تتفق أبدا مع صعوبة الموقف بتكفير شخص قال ويقول كلمة التوحيد ودخل محامى دكتور إسمه إبراهيم إلياس وشن هجوما على د. القمنى فسألته المذيعه على أى من كتبه قد قرأتها وإستندت عليها لتكفير الضيف فرد ردا كوميديا أيضا بأنه لم يقرأ لهذا القمنى ولا يشرفه أن يقرأ لشخص مثله !! ثم إستضاف البرنامج عضو نقابة الصحفيين جمال عبد الرحيم لسؤاله عن مدى صحة تصرف أحد الصحفيين بموقع المصريون وهو الصحفى جمال سلطان والذى أرسل لدار الإفتاء ليحصل على فتوى بتكفير الدكتور القمنى وكان من الواضح أن عضو النقابة كان متحاملا على د. القمنى ثم أبدت الكاتبة فريدة النقَّاش إنزعاجها من هذا التصرف وأوضح الأستاذ إبراهيم الزينى أن الصحفى صاحب الفتوى من الإخوان ثم دخل على الخط الكاتب نبيل نور الدين وقال أن الصحفى جمال سلطان من السلفيين فرد عليه عضو نقابة الصحفيين بأنه ضابط سابق فى مكتب وزير الداخلية فقال الكاتب نبيل نور الدين هذا شرف لى وإحتد النقاش إلى أن تطاول الصحفيان جمال عبد الرحيم ونبيل نور الدين على بعضهما فتم قطع البرنامج المثير !! والواضح أن الذى يحصل أمامنا يمثل قمة الكوميديا السوداء حيث أنه لا أدرى كيف أُكفِّر شخص لكتابات كتبها دون أن أقرأ هذه الكتابات ولا أتحرى الدقة حيث أنه من المعروف أن من كفَّر شخصا ستعود الكلمة على أحدهما ... لقد أُغتيل الدكتور فرج فودة على يدى شخص ولما سألوه لماذا قتلته قال لأنه كافر قالوا فماذا قرأت له لتحكم عليه بهذا الحكم وكانت المفاجأة بأنه لم يقرأ له أى شىء !! وكذلك صاحب جائزة نوبل كاتبنا الكبير نجيب محفوظ عندما أصابه شخص لا يقرأ ولا يكتب!! وضرب الدكتور القمنى مثلا شهيرا وهو للكاتب الكبير وأستاذ الجيل أحمد لطفى السيد الذى كان مرشحا للإنتخابات النيابية وذهب منافسوة فى دائرته الإنتخابية وقالوا للناس عنه إنه كافر لأنه ديمقراطى !! فلما ذهب لدائرته سأله الناس هل أنت ديمقراطى فقال نعم فرسب بسبب هذه الكلمة !!.. أعترف أننى لم أقرأ للدكتور القمنى أى من كتبه وكتاباته ولكن لا أعرف بأى حق يصدر هؤلاء فتاوى دون دراسة حقيقية لكتابات الرجل وكيف يدخل شخص على برنامج ليكفر شخص آخر أهى الرغبة فى الشهرة وكم كنت أتمنى أن يكون هناك من قرأ كتب هذا الكاتب لكى نعرف الحقيقة لكن خاب ظننا فى هؤلاء جميعا ... وأخيرا فإن الصحفى مثير المشكلة إتصل به البرنامج على تليفوناته فلم يرد وعندما دخل زميله عضو النقابة أعطى للبرنامج نمرة أخرى له فرد عليهم وعندما سمع أول سؤال ظل يقول ويدعى أن الصوت مش واضح مع أن صوته كان واضحا وعرف السؤال وبدأ يرد ثم تململ وبدأ يقول إن الصوت ليس واضحاً فأنهى البرنامج المكالمة معه دون أن نسمع له مع أنها كانت ستكون أهم شهادة ومكالمة !!

كوادر التوربينى زعلانه وعايزه- كوته- !!

مجلس الشعب كان ينقسم – صوريا - من ثلاثة طوائف وهم الفئات والعمال والفلاحين وأصبح الآن ينقسم إلى رجال ونساء بعد أن أقر مجلس الشعب نظام الكوتة بإضافة مقاعد إضافية للمرأة ولكى تكون هناك مساواة وعدالة فعالة طبقا لنصوص الدستور فهذه التقسيمات ليست هى نهاية المطاف حيث يجب تقسيم فئات المجتمع المصرى الكثيرة وكل فئة تحصل على نصيبها من المقاعد غير منقوصة - حتى لا يخنصر الحزب الوطنى أى مقعد - تبعا لأعدادها الحقيقية وكلها والحمد لله مليونية لذلك يجب تقسيم المجلس أولا إلى فئات وعمال وفلاحين والفئة الجديدة هى فئة العاطلين ثانيا نساء ورجال ثالثا إذا كان المصريون مسلمين ومسيحيين فيجب ألا ننسى فئة البهائيين رابعا وإذا كان هناك مصريين قليلين معافى الصحة فيجب ألا ننسى الفئات الأخرى وهى أحزاب مرضى الكبد والسكر والضغط والفشل الكلوى وهم ضحايا المياة الملوثة بسبب بنية الحزب الوطنى التحتية والسرطان وهم ضحايا مبيدات - أمناء- الحزب وغيرها من الأمراض ..خامسا وإذا كان هناك لائقين إجتماعيا فهناك فئة غير الغير لائقين إجتماعيا .. سادسا وإذا كان هناك ساكنين للفيللات والقصور فيجب ألا ننسى فئة ساكنى العشوائيات والقبور .. سابعا وهو الأهم يجب ألا ننسى أبناء الحزب الوطنى الذين ولدوا مع ميلاده وهم أطفال الشوارع حيث أن أعدادهم والحمد لله مليونية حتى يتم إختيار من يمثلهم داخل البرلمان المصرى وحتى لا يرفع ممثليهم الأخ التوربينى والأخ حناطة وبقو وقشوع برفع دعوى أمام الأمم المتحدة للحصول على مقاعد برلمانية للتمثيل علينا كما يمثل علينا غيرهم !!

نبوءة ٢٠٢٥ !!

هذا الخبر سينشر عام ٢٠٢٥.... بعد أبحاث استمرت عامين توصلت المراكز البحثية المتخصصة لأسباب تضاعف نسبة الطلاق بصورة لم يسبق لها مثيل من قبل علي أرض مصر- الموروثة- فجرت النتائج التي توصلت المراكز لها مفاجأة مذهلة بظهور سببين جديدين لم يظهرا من قبل إلا في عامي ٢٠٢٣ و٢٠٢٤ الماضيين.
خلصت الأسباب إلي وجود نفس الأسباب القديمة والمعروفة لحالات الطلاق ومنها المشاكل المالية والعائلية والعقم وهذه الأسباب تمثل نسبة ٤٠% من حالات الطلاق.. أما عن السببين الآخرين الجديدين واللذين فجرتهما المراكز البحثية فهي أن ٢٠% من نسبة الطلاق، بسبب اكتشاف الزوج أن زوجته مختتنة في حين أن ٤٠% من نسبة الطلاق قد وقعت بسبب اكتشاف الزوج أن زوجته غير مختتنة علي خلاف ما كان يعتقد ويتمني!!
26/8/2007

ماذا يزرع الفلاح المصرى ؟!

فى برنامج ( نبض الصعيد ) فى قناة دريم إشتكى أصحاب مصانع البلح فى الوادى الجديد حانقين وقائلين كيف تعطى الدولة دعما للمصدر 15% وهو لا يفعل شىء سوى إرسال فاكس وإتصال تليفونى وهو جالس بمكتبه فالأولى أن تدعم المصانع والمزارع ... وفى بلادنا يزرع الفلاح فى العروة الصيفية الأرز والذرة والقطن وتحارب الدولة زراعة الأرز وتفرض غرامات ضخمة رغم أن كثير من أراضينا لايصلح فيها إلا زراعة الأرز لملوحتها الزائدة وأصبح القطن أو الذهب الأبيض على يد فشلة حكوماتنا ذهبا فالصو أو قشرة ولن أنسى ما حييت تصريح ذلك المسئول الفاشل للمصرى اليوم منذ عامين وللأسف لم تصرح بإسمه حتى الآن عندما سألوه عن مشكلة توريد القطن فقال مخاطبا الفلاحين ( حد قال لهم يزرعوه خليهم يشربوه )(!!!).... وثالثا محصول الذرة وما أدراك بما يحدث مع هذا المحصول فبدلا من أن تأخذ الحكومة الذرة من الفلاحين كما تأخذ القمح مثلا تتركه للمتعهدين ليأخذوه بنصف ثمنه من الفلاح ليعطوه للحكومة بضعف هذا الثمن ويأخذوا الملايين بالسم الهارى طبعا والذى يحدث هنا يتكرر مع المحاصيل الشتوية الأساسية التى يجب على كل دولة محترمة أن تقاتل من أجل المحافظة عليها ولن نكرر ما قلناه قبل ذلك من أن الدولة كانت تأخذ المحاصيل إجبارى من الفلاح بسعر أقل من القليل وبالملاليم لتصدره بالدولار وبالملايين لكى نبنى ونحارب ... فما الحل إذا ؟! الحل فى أنه يجب ألا تخلع الدولة يدها عن كل المحاصيل الزراعية الغير مصنعة والمصنعه وكل النباتات وكل ما يروى بماء النيل بحيث هى التى تصدر المحاصيل الرئيسية مثل الأرز حيث سعره مرتفع عالميا بعد شراءه من الفلاح بسعر مناسب ويجب أن تفرض رسم صادر على كل محصول أو نبات زينة أو طبى أو فاكهة تصدر للخارج وهذا الرسم يتحدد وفق سعر السلعة فى الداخل وسعر تصديرها للخارج بحيث لا يصبح رسم الصادر جائرا والأموال المتحصلة من ذلك تدعم به المحاصيل الإستراتيجية مثل القمح أو القطن فى حالة إنخفاض سعره عالميا ولن تنفذ الدورة الزراعية إلا بعد حدوث عدل ودخل متقارب - بعد الدراسة - بين كل محصول والآخر فى نفس العروة ... وأخيرا لولا المساءلة القضائية لنصحت الفلاح بان يزرع بانجو حيث أن جهه واحدة ستحاربه وهى الشرطة بدلا من أن تحاربه دولة و حكومة كاملة !!

الأهرام ومسئولية الدكتور عبد المنعم سعيد

أولا يجب أن أعترف بأننى أختلف مع بعض من آراء الدكتور عبد المنعم سعيد وتكون آراءة صادمة بالنسبة لى ولكن أنا على يقين بأن الدكتور بهدوءه وأدبه الجم يجعله ينظر للأمور برؤية هادئه وموضوعية وإن كانت صادمة بالنسبة للكثيرين من أمثالى - اللى على قدهم - وهذا لا يمنعنى من القراءة والإستماع لآراءه التى توضح لى أشياء ورؤية جديدة أحترمها حقا و قد تكون غائبة عنى والأهرام التى لم أعد أقرأها- لضيق ذات اليد فكفاية على جريدة المصرى اليوم - كانت وما زالت وستظل لها فى قلبى مكانة خاصة ... وإن كنا قد قرأنا أن الرئيس مبارك يقرأ الجرائد - أكيد القومية فقط وأولها الأهرام - من الجلدة للجلدة لذلك فإنه يقع على الدكتور مسئولية ضخمة لأننا نحن المصريون ننقسم لجزأين الأول يقول أن الرئيس مبارك يعلم كل شىء ومسئول عن كل شىء وهذا الرأى تأخذ به جريدتى الدستور وجريدة البديل المغلقة والجزء الثانى وهو الأكبر يرى أن من يحيطون بالرئيس ومن يقرأ لهم الرئيس يخفون عنه الحقائق والوضع العام فى الدولة- وهذا عذر شنيع - لذلك تجد السؤال الأهم عندى وعند كل المصريين المهمومين هو هل الرئيس يعلم بما حدث ويحدث ؟!! وطالما أن الدكتور وصل لرئاسة الأهرام فمسئوليتة الأولى أن يكون الرئيس على علم بكل شىء وكنت أتمنى أن يكون المنصب مضافا إليه منصب رئاسة التحرير ولكن أعتقد أن الدكتور عبد المنعم سعيد ستواجهه مسئوليات ضخمة وضغوط أضخم أسأل الله له التوفيق ... فمسئولية إعلام الرئيس بالأحدث مسئولية قد تغضب هؤلاء المحيطون بالرئيس ... وفقك الله يا دكتور

رائحة الغاز الفاسد وأنوف لا تشم !!

طابا تلك البقعة الصغيرة من الأرض والتى دفع فيها المصريون دماءهم فى مواقع حربية قبل بذل مجهودهم فى المواقع التحكيمية لكى يستردوها .... فعلا إنها لمأساة كبرى تلك الغرامة الإجبارية – فقط ثلاثة أرباع مليار جنيه - التى ستدفعها الدولة قسرا للمدعو وجيه سياج بسبب أرض طابا التى تراجعت الحكومة عن منحها له ... يتعجب المرء من هؤلاء المسئولين الذين يتركون مواقعهم وتحت أيديهم جهات سيادية محترمة تعرف الكثير من الخبايا والخفايا وبكل ما يضر الأمن القومى المصرى ثم نفاجىء بالمصائب والفضائح التى فعلوها ... لقد صرح المدعو وجيه سياج للمصرى اليوم فى 16/6 أن الأرض أخذها رجل الأعمال المقرب للسلطة حسين سالم وقال أنه هو الذى يجب أن يدفع تلك الغرامة وليست الحكومة ووصف القضية بأنها مهزلة وقال أن الدكتور أحمد كمال أبو المجد بذل مجهودا ضخما للحيلولة دون تغريم مصر مبلغا أكبر فى التحكيم وقال أن الحكومة أنفقت على إجراءات القضية فقط 27 مليون جنيه - وكان الدكتور أبو المجد قد إستشاط غضبا الشهر الماضى عندما أبرزت المصرى اليوم أن مكتبه للمحاماة قد دفع 6 مليون جنيه للضرائب - ثم صرح وزير السياحة – لا فض فوه – للمصرى اليوم فى 18/6 أن المصلحة العامة إقتضت تخصيصها لشركة (غاز الشرق) التى تمتلكها بعض الجهات الحكومية بالكامل منذ يوليو ٢٠٠١، حيث اقتضت الرسومات الهندسية لهذا الخط تخصيص جزء من هذه الأرض فى عام ٢٠٠٣ للشركة، لإقامة خط الغاز الطبيعى وما يتطلبه من محطات التوليد وضخ وتصدير الغاز إلى الأردن وسوريا ولبنان والمعروف باسم (خط الغاز العربى)» (( !!!!! ))) ... فالوزير يبرر – وهو معذور - لكن للأسف إيش تعمل الماشطة فى تلك الفضيحة المدوية فلا أدرى هل الوزير المسكين الذى تصدى للرد على تلك الفضيحة يعلم أن الشركة التى تحدث عنها لا تملكها الدولة ولكن يملكها رجل الأعمال حسين سالم - الذى صرح للمصرى اليوم بمناسبة مرور 30 سنه على توقيع معاهدة السلام مع إسرائيل قائلا شفنا المر علشان ناخد سيناء فقط لأنه فقد أحد أصدقائه فى الحرب - ثم قام ببيعها للأمريكان بعد أن بدأت الروائح تفوح وتناسى الوزير أن خط الغاز معمول أصلا لإمداد إسرائيل بالغاز وذرا للرماد فى العيون قالوا نجعله عربى أصله عيب - حقيقى هم يعرفون العيب - يكون عبرى ... فعلى ما يبدو أن سيادة الوزير يعيش فى عالم خيالى و فى بحار من العسل وغيره يعيش فى بحار من الفساد !!

على البنية التحتية قال إيه بيحسدونا !!

إن تكاليف البنية التحتية التى يبشرنا بها السيد رئيس الوزراء ويقول زاعقا أكثر من مرة أن العا لم ( يا سلام )يحسدنا عليها كان يمكن نها عمل بنية تحتية لأربع دول مثل مصر حيث بتم رصف الطرق خمس مرات بعد تكسبرها أربع مرات لعمل المرافق اللازمة ... فكل وزارة و حتى المرافق التى تتبع وزارة واحدة تعمل من تلقاء نفسها وليس فى منظومة واحدة ... فكل مرفق جديد يتم عمله يجب تكسير و تحطيم المرافق السابق إنشاءها من( رصف- تليفونات - مياة - صرف صحى - كهرياء )- وعلى ما يبدو أن ذلك هو سبب تسمية إنشاء البنية التحتية بالخطة الخمسية ...وهذا ليس مستبعدا فى دولة معظم محافظيها ورؤساء مدنها من العسكريين السابقين (لا غبار عليهم) الذين تربوا فى مؤسسة عسكرية حيث كان يجلس هذا المسئول فى وحدته العسكرية و يأمر وينهى فإن أراد أن يبني إستراحة مثلا يتم تجميع الجنود والعساكر و تقسيمهم فمنهم من يصنع الطوب ومنهم من يبنى ومنهم من يوصل المرافق وتتم هذه العملية بتكاليف بسيطة جدا ومن البيئة الموجودة بها الوحدة العسكرية التى تكتفى ذاتيا بأقل القليل أو حتى من مكسب الكانتين بالوحدة !! وهذا يقودنا لقصة شخص طيب وعلى نياته ومعه أمول كثيرة جدا أراد أن يبنى فيللا فى قريته التى لم يراها منذ عشرات السنين فأرسل لشخص جاهل بلدياته ليقوم بهذه المهمة ظنا منه أنه سيكون لأمواله محافظا و أعطى له أموال تكفى لبناء خمس فيللات و أرسل هذا الجاهل بدوره لمقاول حرامى ليبني الفيللا و أتمها ظاهريا على أكمل وجه وجاء عامل التبلبفونات لتركيب التيليفون فلم يجد أى أسلاك لتركيبه فأرسل الجاهل للمقاول فرد عليه بأنها بسيطة و الموضوع سهل جدا و قال سوف نكسر بعض الحوائط لعمل اللازم ثم إصلاح كل شىء وكله بثمنه و بعدها جاء عامل الكهرباء وحدث مثلما حدث قبل ذلك و مثله عامل مرفق المباة و أيضا عامل الصرف الصحى .... وبعد إنتهاء الأعمال إذ بالمقاول يقول ياااااااه دا أنا نسيت أعمل مواسير الغاز الطبيعي فقال الجاهل هى دى من ضمن الخطة الخمسية !! فرد عليه لأ دى ظهرت بعد وضع الخطة فقال الجاهل إيه رأيك نهد الفيللا ونبتيها من أول وجديد ما هى الفلوس كتيرة والحمد لله !! ... إيه رأيكم نهد مصر و نبنيها مرة أخرى ما إحنا فراعنة ونعملها .. هم أجدادنا مش بنوا الأهرام بجلالة قدرها علشان يدفنوا واحد فقط فيها !!